نتائج البحث عن
«أول امرأة استشهدت في الإسلام أم عمار»· 14 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ شَهيدٍ كان في أوَّلِ الإسلامِ استُشهِدَ أُمُّ عمَّارٍ سُميَّةُ، طعَنَها أبو جَهلٍ بحَرْبةٍ في قُبُلِها! .
أوَّلُ شَهيدٍ استشهدَ في الإسلامِ سميَّةُ أمُّ عمَّارِ بنِ ياسرٍ طعنها أبو جَهلٍ بحربَةٍ في قُبُلِها .
عن مجاهدٍ قال أولُ شهيدٍ كان في الإسلامِ استُشهدَ أمُّ عمارٍ طعنَها أبو جهلٍ بحربةٍ في قلبها .
أوَّلُ شهيدٍ في الإسلامِ سميَّةُ والدةُ عمَّارِ بنِ ياسرٍ وكانَت عجوزًا كبيرَةً ضعيفَةً ولما قُتِلَ أبو جهلٍ يوم بدرٍ قال النَّبيًّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لعمَّارٍ قتل اللَّهُ قاتلَ أمِّكَ .
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، ثُمَّ قدِمَ علينا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، وبلالٌ رَضيَ اللهُ عنهم. .
عن عمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عن امرأةٍ منهم أنَّها سألَتْ أمَّ سلَمةَ، عنِ النَّبيذِ، فقالتْ: كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المُزَفَّتِ، والدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ. .
حديث: [عَن عَمَّارِ بنِ أبي عَمَّارٍ مَولى الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ] أنَّه شَهِدَ الصَّلاةَ على أُمِّ كُلثومٍ [بنتِ عَليٍّ امرَأةِ عُمَرَ، وعَلى ابنٍ لها يُقالُ له زَيدٌ، فوُضِعا جَميعًا في المُصَلَّى، والإمامُ يَومَئِذٍ سَعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ ابنُ عَبَّاسٍ والحَسَنُ والحُسَينُ وابنُ عُمَرَ وأبو هُرَيرةَ وأبو سَعيدٍ الخُدريُّ وأبو قَتادةَ، ونَحوٌ مِن ثَمانينَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال يَحيى بنُ صبيحٍ: قال عَمَّارٌ: فأنكَرتُ ذلك فنَظَرتُ إلى هؤلاء النَّفَرِ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالوا: هيَ السُّنَّةُ] .
أوَّلُ النَّاسِ قَضاءً [يُقْضى لهم] يَوْمَ القِيامةِ: رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ، فأَتى به فعَرَّفَه نِعَمَه فعَرَفَها، قالَ: فما عَمِلتَ فيها؟ قالَ: قاتَلْتُ فيك حتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قالَ: كَذَبْتَ، ولكنَّك قاتَلْتَ لِيُقالَ: فُلانٌ جَريءٌ، فقد قيلَ، ثُمَّ أمَرَ به فسُحِبَ على وَجْهِه حتَّى أُلْقِيَ في النَّارِ..."، وذَكَرَ باقيَ الحَديثِ. .
أن امرأةً يُقالُ لها : أمُّ مروانَ ارتدَّت عن الإسلامِ ، فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يعرضَ عليها الإسلامَ فإن رجعت وإلا قُتِلت .
أنَّ امرأةً -يُقالُ لها: أُمُّ رُومانَ- ارتَدَّتْ عنِ الإسلامِ، فأمَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعرَضَ عليها الإسلامُ، فإنْ رَجَعتْ، وإلَّا قُتِلتْ. .
أنَّ امرأةً يقالُ لها أمُّ مروانَ ارتدَّتْ عنِ الإسلامِ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يعرضَ عليها الإسلامُ فإن رجعتْ وإلا قُتِلَتْ .
أنَّ امرَأةً يُقالُ لها: أُمُّ مَرْوانَ ارتَدَّتْ عن الإسلامِ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُعرَضَ عليها الإسلامُ، فإنْ رَجَعَتْ، وإلَّا قُتِلَتْ. .
وأسلمت أمُّ حكيمٍ بنتِ الحارثِ بنِ هشامٍ امرأةُ عكرمةَ بنِ أبي جهلٍ يومَ الفتحِ بمكةَ وهرب زوجُها من الإسلامِ حتى قدِمَ اليمنَ فارتحلت أمُّ حكيمٍ حتى قدمت عليه اليمنَ فدعته إلى الإسلامِ فأسلم فثبَتا على نكاحِهما .
أن امرأةً يقالُ لها أُمُّ رومانَ ارتدتْ ، فأمرَ النبي صلى الله عليه وسلم بأن يُعرضَ عليها الإسلامُ ، فإن تابتْ ، وإلا قتلتْ. [قال الحافظُ: (أم رومان) تحريفٌ ، والصواب أم مروانَ] .
لا مزيد من النتائج