نتائج البحث عن
«أول دينكم نبوة ورحمة ، ثم ملك ورحمة ، ثم ملك أعفر ، ثم ملك وجبروت يستحل فيها»· 16 نتيجة
الترتيب:
أولُ دينِكم نبوةٌ ورحمةٌ ثم ملكًا ورحمةً ثم ملكًا أعفرَ ثم ملكٌ وجبروتٌ يُستحلُّ فيها الخمرُ والحريرُ
أولُ دينِكم نبوةٌ ورحمةٌ ثم ملكًا ورحمةً ثم ملكًا أعفرَ ثم ملكٌ وجبروتٌ يُستحلُّ فيها الخمرُ والحريرُ .
إنَّ أولَ دِينِكم نبوةٌ ورحمةٌ ، ثم تكونُ خلافةٌ ورحمةٌ ، ثم تكونُ مُلكًا وجبريةً ، يَستحِلُّونَ فيها الدمَ .
إنَّ أولَ دينَكم نبوَّةٌ ورحمةٌ ثمَّ يكونُ خلافةً ورحمةً ثمَّ يكونُ مُلكًا وجبريَّةً .
أولُ هذا الأمرِ نبوةٌ ورحمةٌ ثم يكونُ خلافةً ورحمةً ثم يكونُ مُلكًا ورحمةً ثم يكونُ إمارةً ورحمةً ثم يتكادمون عليها تكادُمَ الحميرِ فعليكم بالجهادِ وإن أفضلَ جهادِكم الرباطُ وإن أفضلَ رباطِكم عسقلانُ .
«أوَّلُ هذا الأمرِ نبُوَّةٌ ورحمةٌ، ثمَّ يكونُ خلافةً ورحمةً، ثمَّ يكونُ مُلكًا ورحمةً، ثمَّ يكونُ إمارةً ورحمةً، ثمَّ يتكادَمون عليها تكادُمَ الحميرِ، فعليكم بالجِهادِ، إنَّ أفضَلَ جِهادِكم الرِّباطُ، وإنَّ أفضَلَ رباطِكم عَسقلان» .
أوَّلُ هذا الأمرِ نُبوَّةٌ ورحمةٌ ، ثمَّ يكونُ خلافةً ورحمةً ، ثمَّ يكونُ مُلكًا ورحمةً ، ثمَّ يتكادمون عليه تكادُمَ الحُمُرِ ، فعليكم بالجِهادِ ، وإنَّ أفضلَ جهادِكم الرِّباطُ ، وإنَّ أفضلَ رباطِكم عَسْقلانُ .
حديث: في فضل رباط عسقلان [يعني حديث: أوَّلُ هذا الأمرِ نُبوَّةٌ ورحمةٌ ، ثمَّ يكونُ خلافةً ورحمةً ، ثمَّ يكونُ مُلكًا ورحمةً ، ثمَّ يتكادمون عليه تكادُمَ الحُمُرِ ، فعليكم بالجِهادِ ، وإنَّ أفضلَ جهادِكم الرِّباطُ ، وإنَّ أفضلَ رباطِكم عَسْقلانُ] .
حديث: أنتم اليَومَ في نُبُوَّةٍ ورَحمةٍ [ثم تكون خلافة ورحمة، ثم يكون كذا وكذا، ثم يكون كذا وكذا ملوكا عضوضا، يشربون الخمر، ويلبسون الحرير، وفي ذلك ينصرون على من ناوأهم] .
إنَّ هذا الأمرَ بدأ نبُوَّةً ورحمةً، ثمَّ يكونُ خِلافةً ورحمةً، ثمَّ يكونُ مُلكًا عَضوضًا، يَشرَبونَ الخَمرَ، ويَلبَسونَ الحريرَ، ويستحِلُّونَ الفُروجَ، ويُنصَرونَ ويُرزَقونَ حتَّى يأتيَهم أمرُ اللهِ .
إنَّكم في نُبوَّةٍ ورحمةٍ وستكونُ خلافةٌ ورحمةٌ ثمَّ يكونُ كذا وكذا ثمَّ يكونُ مُلكًا عَضُوضًا يشرَبونَ الخُمورَ ويلبَسونَ الحريرَ وفي ذلكَ يُنصَرونَ إلى أنْ تقومَ السَّاعةُ .
إنَّ هذا الأمرَ بدأَ نبوَّةً ورحمةً ثمَّ يَكونُ خلافَةً ورحمةً ثمَّ مُلكًا عضوضًا ثمَّ كائنٌ جبريَّةً وعُتوًّا وفسادًا في الأرضِ يستحلُّونَ الحريرَ والفروجَ والخمورَ ويُرزَقونَ على ذلِك وينصرونَ حتَّى يلقَوُا اللَّهَ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كان يَقولُ: إنَّ اللهَ بدَأَ هذا الأمرَ حِين بدَأَ نُبوَّةً ورَحمةً، ثمَّ تَعودُ إلى خِلافةٍ ورَحمةٍ، ثمَّ تعودُ إلى سُلطانةٍ ورَحمةٍ، ثمَّ تَعودُ مُلكًا ورَحمةً، ثمَّ تَعودُ جَبْريَّةً يَتكادَمون تَكادُمَ الحميرِ، أيُّها النَّاسُ، عليكم بالغزوِ والجهادِ ما كان حُلْوًا خَضِرًا قبْلَ أنْ يكونَ مُرًّا عَسِرًا، ويكونُ ثُمامًا قبْلَ أنْ يكونَ رِمامًا -أو يكونَ حِطامًا- فإذا شاطَتِ المَغازي، وأُكِلَت الغنائمُ، واستُحِلَّ الحرامُ؛ فعليكمْ بالرِّباطِ؛ فإنَّه خيرُ جِهادِكم. .
حدثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلا يتذاكرانِه وقالا إنه بدأ هذا الأمرُ نبوةً ورحمةً ثم كائنٌ خلافةً ورحمةً ثم كائنٌ مُلكًا عضوضًا ثم كائنٌ عتوًّا وجبريةً وفسادًا في الأمةِ يستحلون الحريرَ و الخمرَ والفسادَ يُنصرونَ على ذلك ويُرزقونَ المالَ أبدًا حتى يلقَوا اللهَ عزَّ وجلَّ .
لما أن مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ أرسلَني إليك تكريمًا لك وتشريفًا لك وخاصةً لك أسألك عما هو أعلمُ به منك يقولُ كيف تجدُك قال أجدُني يا جبريلُ مغمومًا وأجدُني يا جبريلُ مكروبًا ثم جاءه اليومَ الثاني فقال له ذلك فردَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما ردَّ أولَ يومٍ ثم جاءه اليومَ الثالثِ فقال له كما قال أولَ يومٍ وردَّ عليه كما ردَّ وجاء معه ملَكٌ يقال له إسماعيلُ على مائةِ ألفِ ملَكٍ كلُّ ملَكٍ على مائةِ ألفِ ملَكٍ فاستأذن عليه فسأل عنه ثم قال جبريلُ هذا ملَكُ الموتِ يستأذنُ عليك ما استأذن على آدميٍّ قبلَك ولا يستأذنُ على آدميٍّ بعدك فقال عليه السلامُ ائذنْ له فأذن له فدخل فسلَّم عليه ثم قال يا محمدُ إنَّ اللهَ أرسلَني إليك فإن أمرْتني أن أقبضَ روحَك قبضتُ وإن أمرتَني أن أتركَه تركتُه فقال رسولُ اللهِ أو تفعل يا ملَكَ الموتِ قال نعم وبذلك أمرتُ وأمرتُ أن أطيعَك قال فنظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جبريلَ فقال له جبريلُ يا محمدُ إنَّ اللهَ قد اشتاق إلى لقائِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لملَكِ الموتِ امضِ لما أُمرتَ به فقبض رُوحَه فلما تُوُفِّيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجاءتِ التَّعزيةُ سمعوا صوتًا من ناحيةِ البيتِ السلامُ عليكم أهلَ البيتِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه إنَّ في اللهِ عزاءً من كلِّ مُصيبةٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ ودَرَكًا من كلِّ فائتٍ فباللهِ فثِقوا وإياه فارجُوا فإنما المصابُ من حُرِمَ الثوابَ فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنه أتَدرون من هذا هذا الخضِرُ عليه السلامُ .
لما مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ جاءه جبريلُ عليه السلامُ فقال : يا محمدُ ! أرسلَني اللهُ عز وجل إليك ؛ تكريمًا لك، وتشريفًا لك، وخاصةً لك، أسألك عما هو أعلمُ به منك : يقول : كيف تجدُك ؟ قال : أجدُني - يا جبريلُ - مغمومًا، وأجدُني - يا جبريلُ - ؛ مكروبًا . ثم جاءه اليومَ الثاني، فقال ذلك له، فردَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما ردَّ عليه أولَ يومٍ . ثم جاءه اليومَ الثالثَ، فقال له كما قال أولَ يومٍ، وردَّ عليه كما ردَّ . وجاء معه ملَكٌ يقال له : إسماعيلُ على مئةِ ألفِ ملَكٍ، كل ملَكٍ منهم على مئةِ ألفِ ملَكٍ ؛ فاستأذنَ فسأل عنه ؛ ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ ؛ يستأذنُ عليك، ما استأذنَ على آدميٍّ قبلَك ولا يستأذنُ على آدميٍّ بعدَك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ائذنْ له . فأذن له، فسلَّم عليه، ثم قال : يا محمدُ ! إنَّ اللهِ عز وجل أرسلَني إليكَ، فإن أمرْتني أن أقبضَ روحَك قبضتُه، وإن أمرتني أن أتركَه تركتُه . قال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ ! قال : نعم ؛ بذلك أمرتُ، وأمرتُ أن أطيعَك ! قال : فنظر النبيُّ صلى اللهِ عليه وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ، فقال جبريلُ : يا محمدُ ! إنَّ اللهَ عز وجل اشتاق إلى لقائِك . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لملكِ الموتِ : امضِ لما أمرتَ به . فقبض روحَه . فلما توفي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءتِ التعزيةُ ؛ سمعوا صوتًا من ناحيةِ البيتِ : سلامٌ عليكمْ أهلَ البيتِ ورحمةِ اللهِ وبركاتُه ! إنَّ في اللهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ ؛ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ، ودرَكًا من كلِّ ما فات، فباللهِ فثِقوا، وإياه فارجُوا : فإنما المصابُ من حُرم الثوابَ ! فقال عليٌّ عليهِ السلامُ : أتدرون من هذا ؟ هذا الخضِرُ عليه السلامُ . .
لا مزيد من النتائج