نتائج البحث عن
«أول ردة في العرب ردة مسيلمة بن حبيب الكذاب صاحب اليمامة ، والأسود بن كعب العنسي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أولُ رِدَّةٍ في العَرَبِ رِدَّةُ مُسَيْلِمَةَ بنِ حَبيبٍ الكَذَّابِ صاحِبِ اليَمامَةِ ، والأَسْوَدِ بنِ كعبٍ العَنْسِيِّ بالِيمن فِ في عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي رأيْتُ فِيَ ذِرَاعَيَّ سِوَارَيْنِ من ذَهَبٍ ، فَنَفَخْتُ فيهِما فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُهُما كَذَّابَ اليَمامَةِ وكَذَّابَ صَنْعَاءَ
أول ردة في العرب مسيلمة بن حبيب الكذاب صاحب اليمامة ، والأسود بن كعب العنسي باليمن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني أريت في ذراعي سوارين من ذهب ، فنفخت فيهما فطارا ، فأولما كذاب اليمامة ، وكذاب صنعاء
أولُ رِدَّةٍ في العَرَبِ رِدَّةُ مُسَيْلِمَةَ بنِ حَبيبٍ الكَذَّابِ صاحِبِ اليَمامَةِ ، والأَسْوَدِ بنِ كعبٍ العَنْسِيِّ بالِيمن فِ في عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي رأيْتُ فِيَ ذِرَاعَيَّ سِوَارَيْنِ من ذَهَبٍ ، فَنَفَخْتُ فيهِما فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُهُما كَذَّابَ اليَمامَةِ وكَذَّابَ صَنْعَاءَ .
أوَّلُ رِدَّةٍ في العربِ: مُسيلمةُ بنُ حَبيبٍ الكذَّابُ صاحِبُ اليَمامةِ، والأسودُ بنُ كعبٍ العَنسيُّ باليمنِ في عهْدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُرِيتُ في ذِراعي سِوارينِ مِن ذهَبٍ، فنَفخْتُ فيهما فَطارَا؛ فأوَّلَهُما كذَّابَ اليمامةِ، وكذَّابَ صنعاءَ. .
قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقول : إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وفي يد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطعة جريد، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال : ( لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت، وهذا ثابت يجيبك عني ) . ثم انصرف عنه، قال ابن عباس : فسألت عن قول رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنك أرى الذي أريت فيه ما رأيت ) . فأخبرني أبو هُرَيرَة : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( بينا أنا نائم، رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام : أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي ) . أُحُدٍهما العنسي، والآخر مسيلمة
بَينا أنا نائِمٌ رَأيتُ في يَدَيَّ سِوارَينِ مِن ذَهَبٍ، فأهَمَّني شَأنُهما، فأوحيَ إلَيَّ في المَنامِ أنِ انفُخهُما، فنَفَختُهما فطارا، فأوَّلتُهما كَذَّابَينِ يَخرُجانِ مِن بَعدي، فكانَ أحَدُهما العَنسيَّ صاحِبَ صَنعاءَ، والآخَرُ مُسَيلِمةَ صاحِبَ اليَمامةِ. .
قدِمَ مسيلمةُ الكذَّابُ على عَهدِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقدم المدينة فجعلَ يقولُ: إن جعلَ لي مُحمَّدٌ الأمرَ من بعدِهِ تبعتُهُ وقدمَها في بَشرٍ من قومِهِ فأقبلَ إليْهِ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شمَّاسٍ وفي يدِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قطعةُ جريدٍ حتَّى وقفَ على مسيلمةَ - لعنةُ اللَّهِ عليهِ وأصحابِهِ - فقالَ له النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لو سألتَني هذِهِ القِطعةَ ما أعطيتُكَها ولن تعدوَ أمرَ اللَّهِ فيكَ وإنِّي لأُرِيَكَ الذي رأيتُ وهذا ثابتُ بنُ قيسٍ يجيبُكَ عنِّي وانصرفَ عنهُ قال ابنُ عبَّاسٍ: فسألتُ عن قولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي رأيك الَّذي رأيتُ أو الرؤيا التي رأيتُ فيكَ قال: فأخبرني أبو هريرةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: بينما هو نائمٌ رأيتُ في يديَّ سوارينِ من ذَهبٍ، فأوحيَ إليَّ في المنامِ انفُخْهما فنفختُهما فطارا، فأوَّلتُهما العَنسيَّ والآخرُ مسيلِمةَ صاحبَ اليمامةِ .
عَن قَتادةَ، قال: ما نَعلَمُ حَيًّا مِن أحياءِ العَرَبِ أكثَرَ شَهيدًا أعَزَّ يَومَ القيامةِ مِنَ الأنصارِ قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّه قُتِلَ منهم يَومَ أُحُدٍ سَبعونَ، ويَومَ بئرِ مَعونةَ سَبعونَ، ويَومَ اليَمامةِ سَبعونَ، قال: وكان بئرُ مَعونةَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَومُ اليَمامةِ على عَهدِ أبي بَكرٍ، يَومَ مُسَيلِمةَ الكَذَّابِ. .
كان في بَني سُلَيمٍ رِدَّةٌ، فبعَثَ أبو بَكرٍ إليهم خالدَ بنَ الوَليدِ، فجمَعَ رِجالًا منهم في الحَظائرِ، ثُمَّ أحرَقَهم. فقال عُمَرُ لأبي بَكرٍ: أتَدَعُ رَجُلًا يُعذِّبُ بعَذابِ اللهِ؟! قال: واللهِ لا أشيمُ سَيفًا سَلَّه اللهُ على عَدوِّه. ثُمَّ أمَرَه، فمَضى إلى مُسَيلِمةَ. .
بينَ يدَيِ الساعَةِ كَذَّابونَ منهم صاحِبُ اليَمَامَةِ ومنْهُمْ صاحِبُ صنعاءَ العَنَسِيُّ ومنهم صاحِبُ حِمْيَرٍ ومنهم الدجالُ وهو أعظَمُهُمْ فتنةً قال جابِرٌ وبعضُهُم يقولُ قريبًا من ثلاثينَ كَذَّابًا .
بَينَما أنا نائِمٌ أُتيتُ بِخَزائنِ الأرضِ، فوُضِعَ في كَفِّي سِوارانِ مِن ذَهبٍ، فكَبُرا عليَّ، فأُوحيَ إليَّ أنِ انفُخْهُما، فنَفَخْتُهما، فذَهَبا، فأَوَّلتُهما: الكَذَّابَيْن اللَّذَيْنِ أنا بَينَهُما؛ صاحِبَ صَنعاءَ، وصَاحبَ اليَمامةِ. وفي رِوايةٍ: يُقالُ لِأَحدِهِما: مُسَيلِمةُ صاحبُ اليَمامةِ، والعَنسيُّ صاحبُ صَنعاءَ. .
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعةِ كذَّابونَ، منهم صاحِبُ اليَمامةِ، ومنهم صاحِبُ صَنْعاءَ العَنْسيُّ، ومنهم صاحِبُ حِمْيَرَ، ومنهم الدَّجَّالُ، وهو أعظَمُهم فِتْنةً، قال جابِرٌ: وبعضُ أَصْحابي يقولُ: قريبٌ مِن ثلاثينَ كَذَّابًا. .
إنَّ بين يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابينَ ، مِنْهُمْ صاحِبُ اليَمامَةِ ، ومِنْهُمْ صاحِبُ صَنْعَاءَ العَنْسِيُّ ، ومِنْهُمْ صاحِبُ حِمْيَرَ ، ومِنْهُمُ الدَّجَّالُ ، وهوَ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً . قال : وقال أَصْحابي [ قال : ] هُمْ قَرِيبٌ من ثلاثِينَ كَذَّابًا .
إنَّ بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ كذَّابِينَ منهم صاحبُ اليَمامةِ ومنهم صاحبُ صنعاءَ العَنْسيُّ ومنهم صاحبُ حِمَيْرَ ومنهم الدَّجَّالُ وهو أعظَمُهم فتنةً ) قال : وقال أصحابي : قال : ( هم قريبٌ مِن ثلاثينَ كذَّابًا .
أنَّ مُسَيْلِمةَ قدِم في جيشٍ عظيمٍ حتَّى نزَل في نخلٍ فبلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يقولُ : إنْ جعَل لي مُحمَّدٌ الأمرَ بعدَه تبِعْتُه قال : فأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما معه إلَّا ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وفي يدِه جريدةٌ حتَّى وقَف عليه ثمَّ قال : ( لو أنَّكَ سأَلْتَني هذه ما أعطَيْتُكَ ولئِنْ أدبَرْتَ لَيعقِرَنَّكَ اللهُ وهذا ثابتٌ يُجيبُك عنِّي وإنِّي لَأحسَبُك الَّذي رأَيْتُ فيما أُريتُ ) قال ابنُ عبَّاسٍ : فطلَبْتُ رؤيا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثنا أبو هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( بَيْنما أنا نائمٌ أُرِيتُ كأنَّ في يدي سِوَارَيْنِ مِن ذهَبٍ فأهَمَّني شأنُهما فأُوحِي إليَّ : أنْ أنفُخَهما فنفَخْتُهما فطارا فأوَّلْتُهما الكذَّابَيْنِ يخرُجانِ بعدي : العَنْسِيَّ صاحبَ صَنْعاءَ ومُسَيْلِمةَ صاحِبَ اليَمامةِ ) .
لا مزيد من النتائج