نتائج البحث عن
«أول سورة قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس : والنجم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ سورةٍ قَرَأها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على النَّاسِ الحَجُّ، حتَّى إذا قَرَأها سَجَد، فسَجَد النَّاسُ، إلَّا رَجُلًا أخَذَ التُّرابَ فسَجَد عليه؛ فرَأيتُه قُتِل كافِرًا. .
أوَّلُ سورةٍ نَزَلت فيها السَّجدةُ الحَجُّ، قَرَأها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَجَد، وسَجَد النَّاسُ، إلَّا رَجُلًا أخَذَ التُّرابَ فسَجَد عليه؛ فرَأيتُه قُتِل كافِرًا. .
لَمَّا نَزَلَتِ الآياتُ مِن آخِرِ سورةِ البَقَرةِ في الرِّبا، قَرَأها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النَّاسِ ثُمَّ حَرَّمَ التِّجارةَ في الخَمرِ. .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ كانَ إذا قرأَ { وَالنَّجْمِ } على النَّاسِ سجدَ بها وإذا قرأها في الصَّلاةِ ركعَ بها وسجدَ .
عَن عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: أوَّلُ سورةٍ أُنزِلَت فيها سَجدةٌ والنَّجمِ، قال: فسَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَجَدَ مَن خَلفَه إلَّا رَجُلًا رَأيتُه أخَذَ كَفًّا مِن تُرابٍ فسَجَدَ عليه، فرَأيتُه بَعدَ ذلك قُتِلَ كافِرًا، وهو أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأَها [آخِرَ سورةِ الرَّحمنِ] وهو على المِنبرِ، فتَحرَّكَ المِنبرُ مِن تحتِه مرَّتيْنِ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال كنَّا نُسَمِّيها في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المانِعَةَ وإنَّها في كتابِ اللهِ سورةٌ مَنْ قَرَأَها في ليلِهِ فقدْ أكثرَ وأَطْيَبَ [ أيْ سورةُ تبارَكَ ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كُتِبَت عندَهُ سورةُ {وَالنَّجْمِ} فلمَّا بلغَ السَّجدةَ سجدَ وسجدنا معهُ وسجدتِ الدَّواةُ والقَلمُ .
عن عَبدِ اللهِ أنَّ رجُلًا أتاه فقال: قرَأتُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ. فقال: بل هَذَذتَ كهَذِّ الشِّعرِ، أو كنَثرِ الدَّقَلِ، لكِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يفعَلْ كما فعَلتَ، كانَ يَقرأُ النَّظائرَ: الرَّحَمنَ، والنَّجمَ في رَكعةٍ. قال: فذكَرَ أبو إسحاقَ عشْرَ رَكَعاتٍ بعشرينَ سورةً على تأليفِ عبدِ اللهِ، آخِرُهنَّ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ...} [سورة التكوير] والدُّخانَ. .
قرأْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وَالنَّجْمِ فلم يسجدْ فيها .
قَرَأتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَالنَّجْمِ، فلم يسجُدْ فيها. .
حديث العشرِ آياتٍ من أولِ سورةِ الكهفِ من قرأها عصم من فتنةِ الدجالِ [يعني حديث: مَن قرَأ عَشْرَ آياتٍ مِن سورةِ الكهفِ عُصِم مِن فتنةِ الدَّجَّالِ] .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه أنه قَرَأَ على المِنبرِ سورةَ السجدةِ ، فنزل فسجدَ وسجد الناسُ معَه ، فلما كان في الجمعةِ الأُخرى قَرَأَها فتَهيَّأَ الناسُ للسجودِ ، فقال : على رِسْلِكم ، إنَّ اللهَ لم يَكتبْها علينا إلا أنْ نشاءُ .
أنَّ رَجُلًا أتاه، فقال: قَرَأتُ المُفصَّلَ في ركعةٍ، فقال: بل هَذَذتَ كهَذِّ الشِّعرِ، أو كنَثْرِ الدَّقَلِ، لكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَفعَلْ كما فَعَلتَ؛ كان يَقرَأُ النَّظائرَ: الرَّحمنُ، والنَّجمُ في ركعةٍ، قال: فذَكَرَ أبو إسحاقَ عَشْرَ ركعاتٍ بعِشرينَ سُورةً على تَأليفِ عبدِ اللهِ، آخِرُهنَّ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}، والدُّخَانُ. .
عن عبدالله بن مسعود قال: كنَّا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُسمِّيها المانعةَ وإنَّها في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ سُورةٌ مَن قرَأها في كلِّ ليلةٍ فقد أكثَر وأطاب يعني ( تَبَارَكَ ) .
لا مزيد من النتائج