نتائج البحث عن
«أول سيف سل في سبيل الله سيف الزبير ، نفحت نفحة من الشيطان أن النبي صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانتْ نَفْحةٌ منَ الشَّيطانِ أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أُخِذَ، فسمِعَ بذلك الزُّبَيرُ وهو ابْنُ إحْدَى عَشْرةَ سَنةً، فخرَجَ بالسَّيفِ مَسْلولًا حتَّى وقَفَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما شأنُكَ؟ فقالَ: أرَدْتُ أنْ أضرِبَ مَن أخذَكَ، فدَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولسَيْفِه، وكانَ أوَّلَ سَيفٍ سُلَّ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
أوَّلُ مَن سَلَّ سيفًا في سبيلِ اللهِ الزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ .
عن عُروةَ بنِ الزُّبيرِ قالَ أوَّلُ من سَلَّ سيفًا في سبيلِ اللَّهِ الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمع رجلًا يقول هاكها خضرةٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا لبيكَ نحنُ أخذنا فأْلَك من فيك أُخرجوا بنا إلى خضرةٍ فخرجوا إليها فما سُلَّ فيها سيفٌ .
التقى عليُّ بنُ أبي طالبٍ والزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ يومَ الجَمَلِ فقال عليٌّ للزُّبيرِ إنْ لم تُقاتِلْ معنا فلا تُعِنْ علينا فقال الزُّبيرُ أتُحِبُّ أن أرجِعَ عنك قال نعمْ وكيفَ لا أُحِبُّ ذلك وأنت ابنُ عمَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وابنُ خالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحواريُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَيفُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - قولُه حورايُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني خُلصانَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنَّ عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ زوجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسماءَ بنتَ أبي بكرٍ زوجُ الزُّبيرِ وقولُه سيفُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنَّ الزُّبيرَ أوَّلُ مَن سَلَّ سيفًا في سبيلِ اللهِ وقولُه ابنُ عمَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمُّه صفيَّةُ عمَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقولُه ابنُ خالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنَّ أمَّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آمِنةُ بنتُ وَهْبٍ والزُّبيرُ مِن رَهْطِها .
كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف ، إحداهن في عاتقه، قال إن كنتُ لأدخل أصابعي فيها . قال ضرب ثنتين يومَ بدر، وواحدة يومَ اليرموك . قال عروة وقال لي عبد الملك بن مروان، حين قتل عبد الله بن الزبير : يا عروة، هل تعرف سيف الزبير ؟ قُلْت : نعم، قال : فما فيه ؟ قُلْت : فيه فلة فلها يومَ بدر، قال : صدقت، بهن فلول من قراع الكتائب . ثم رده على عروة . قال هشام فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف، وأخذه بعضنا، ولوددت أني كنتُ أخذته . حدثنا فروة، عن علي، عن هشام، عن أبيه قال : كان سيف الزبير بن العوام محلى بفضة، قال هشام : وكان سيف عروة محلى بفضة .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سمِع رجُلًا يقولُ ها خَضِرةٌ فقال يا لبَّيْكَ نحنُ أخَذْنا فَأْلَكَ مِن فيكَ اخرُجوا بنا إلى خَضِرَةٍ فخرَجوا إليها فما سُلَّ فيها سيفٌ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعجِبُهُ الفالُ الحسَنُ ، فسمِعَ عليًّا يومًا وهوَ يقول : هذِه خَضِرَةٌ ، فقالَ : يا لبَّيكَ قَد أخَذنا فالَكَ مِن فيكَ فاخرُجوا بِنا إلى خَضِرَةَ قال : فخرجوا إلى خيبَرَ ، فما سُلَّ فيها سَيفٌ إلا سيفَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمِع رجلًا يقولُ: هاكها خَضرةً، فقال رسولُ اللهِ: «يا لبَّيك، نحن أخَذنا ذلك من فيك، اخرُجوا بنا إلى خَضرة»، فخرجوا إليها، فما سُلَّ فيها سَيفٌ. .
أسلَمَ الزُّبَيرُ ابنَ ثَمانِ سِنينَ، ونَفَحَتْ نَفحةٌ مِن الشَّيطانِ أنَّ رسولَ اللهِ أُخِذَ بأعلى مكَّةَ، فخرَجَ الزُّبَيرُ وهو غُلامٌ ابنُ اثنتَيْ عَشْرةَ سَنةً بيَدِه السَّيفُ، فمَن رَآه عجِبَ، وقال: الغُلامُ معه السَّيفُ، حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لك يا زُبَيرُ؟ فأخبَرَه، وقال: أتَيتُ أضرِبُ بسَيفي مَن أخَذَكَ. .
بَعَثَ إلينا مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ، فأخرَجَ إلينا سَيْفينِ أحدُهما مُرهَفٌ حَلْقتُه فِضَّةٌ، فقال: هذا سَيفُ الصِّديقِ، هذا سَيفُ أبي بَكرٍ. .
أن قَبِيْعَة سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت من فضة[وفي رواية]كان نصل سيف النبي - صلى الله عليه وسلم - فضة وقبيعة سيفه فضة وما بين ذلك حلق فضة .
أنَّ قَبِيعَةَ سيفِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من فضةٍ .
رأيتُ سيفَ الزبيرِ بنِ العوَّامِ مُحَلًّى بفضةٍ .
رأيتُ سَيفَ الزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ مُحَلًّى بالفِضَّةِ. .
لا مزيد من النتائج