نتائج البحث عن
«أول صدقة تصدق بها في الإسلام صدقة عمر بن الخطاب ، وأن عمر قال لرسول الله - صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ صدقةٍ تصُدِّقَ بِها في الإسلامِ صَدقةُ عمرَ بنِ الخطَّابِ، وأنَّ عمرَ قالَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ لي مالًا وأَنا أريدُ أن أتصدَّقَ بِهِ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: احبِسْ أصلَهُ وسَبِّلْ ثمرَهُ قالَ: فَكَتبَ .
إنَّ أوَّلَ صَدَقةٍ تُصُدِّقَ بها في الإسلامِ صَدَقةُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وإنَّ عُمَرَ قال: يا رسولَ اللهِ، كيف أصنَعُ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احْبِسْ أصْلَها وسَبِّلْ ثَمَرَها. .
عن يعلى بنِ أميَّةَ قالَ قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ إنَّما قالَ اللَّهُ أن تقصروا منَ الصَّلاةِ إن خفتُم أن يفتِنَكم الَّذينَ كفروا وقد أمنَ النَّاسُ فقالَ عمرُ عجبتُ ممَّا عجبتَ منهُ فذَكرتُ ذلِك لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ صدقةٌ تصدَّقَ اللَّهُ بِها عليكم فاقبلوا صدقتَه .
أنَّ عمَرَ قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أريدُ أنْ أتصدَّقَ بمالي بثَمْغَ, فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احبِسْ أصْلَه وسبِّلْ ثمرتَه. قال: فجعَلَه عُمَرُ على سَبعةِ أسهُمٍ، وكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد تصدَّقَ على عمَرَ بمِئَةِ وَسْقٍ مِن الوادي. فلمَّا كان في خلافتِه جمَعَه كلَّه، فجعَلَ ذلك على ثلاثةِ أسهُمٍ: للسَّائلِ، والمحرومِ، وذوي القُربى. وكانت أوَّلَ صَدقةٍ تُصُدِّقَ بها في الإسلامِ. .
عن يعلى بنِ أميةَ قال قلتُ لعمرَ بنِ الخطابِ أعجبُ من قصرِ الناسِ الصلاةَ وقد أَمِنُوا وقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ أَنْ تَقْصُرُوْا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوْا فقال عمرُ عجبتُ مما عجبتَ منهُ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال صدقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقبلوا صدقتَه .
عن عَمرو بنِ سعدِ بنِ معاذٍ قال : سألْنا عن أولِ حبسٍ في الإسلامِ فقال المهاجرونَ : صدقةُ عمرَ ، وقال الأنصارُ : صدقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أتَيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال لي: إنَّ أوَّلَ صَدَقةٍ بَيَّضَت وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووُجوهَ أصحابِه صَدَقةُ طَيِّئٍ، جِئتَ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قُلْتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ: عجِبْتُ للنَّاسِ وقَصْرِهم الصَّلاةَ وقد قال اللهُ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] وقد ذهَب هذا فقال عمرُ: عجِبْتُ ممَّا عجِبْتَ منه فذكَرْتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( هو صدقةٌ تصدَّق اللهُ بها عليكم فاقبَلوا رخصتَه ) .
قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ: عَجِبْتُ للنَّاسِ وقَصرِهِم للصَّلاةِ، وقد قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101]، وقد ذَهَبَ هذا، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: عَجِبْتُ ممَّا عجبتَ منهُ، فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: هوَ صَدقةٌ تصدَّقَ اللَّهُ بِها عليكُم، فاقبَلوا صدقتَهُ .
قُلْتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ قولُ اللهِ جلَّ وعلا: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ} [النساء: 101] فقد أمِن النَّاسُ فقال عمرُ عجِبْتُ ممَّا عجِبْتَ منه فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدقةٌ تصدَّق اللهُ بها عليكم فاقبَلوا صدقةَ اللهِ ) .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ تَصَدَّقَ بفَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَشتَريَه، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَأمَرَه، فقال: لا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ. فبِذلك كان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لا يَترُكُ أن يَبتاعَ شيئًا تَصَدَّقَ به، إلَّا جَعَلَه صَدَقةً. .
عن يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، قال: سَألتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، قُلتُ: {ليس عليكُم جُناحٌ أن تَقصُروا مِنَ الصَّلاةِ إن خِفتُم أن يَفتِنَكُمُ الذينَ كَفَروا} [النساء: 101]، وقد آمَنَ اللهُ النَّاسَ؟! فقال لي عُمَرُ: عَجِبتُ مِمَّا عَجِبتَ منه، فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: «صَدَقةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بها عليكُم؛ فاقبَلوا صَدَقَتَه». .
أولُ صدقةٍ كانت في الإسلامِ صدقةُ عمرَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : احبسْ أصولَها وسبلَ ثمرتِها .
لا مزيد من النتائج