نتائج البحث عن
«أول صدقة كانت في الإسلام صدقة عمر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : احبس»· 18 نتيجة
الترتيب:
أولُ صدقةٍ كانت في الإسلامِ صدقةُ عمرَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احبِسْ أصولَها وسَبِّلْ ثمرتَها
أولُ صدقةٍ كانت في الإسلامِ صدقةُ عمرَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : احبسْ أصولَها وسبلَ ثمرتِها
أن عمر ، قال : يا رسول الله ، إني أريد أن أتصدق بمالي بثمغ , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : احبس أصله وسبل ثمرته قال : فجعله عمر على سبعة أسهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد تصدق على عمر بمئة وسق من الوادي ، فلما كان في خلافته جمعه كله ، فجعل ذلك على ثلاثة أسهم : للسائل ، والمحروم ، وذوي القربي وكانت أول صدقة تصدق بها في الإسلام
أولُ صدقةٍ كانت في الإسلامِ صدقةُ عمرَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : احبسْ أصولَها وسبلَ ثمرتِها .
أولُ صدقةٍ كانت في الإسلامِ صدقةُ عمرَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احبِسْ أصولَها وسَبِّلْ ثمرتَها .
أولُ صدقةٍ كانت في الإسلامِ صدقةُ عمرَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احبِسْ أصولَها وسَبِّلْ ثمرتَها. .
إنَّ أوَّلَ صَدَقةٍ تُصُدِّقَ بها في الإسلامِ صَدَقةُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وإنَّ عُمَرَ قال: يا رسولَ اللهِ، كيف أصنَعُ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احْبِسْ أصْلَها وسَبِّلْ ثَمَرَها. .
أوَّلُ صدقةٍ تصُدِّقَ بِها في الإسلامِ صَدقةُ عمرَ بنِ الخطَّابِ، وأنَّ عمرَ قالَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ لي مالًا وأَنا أريدُ أن أتصدَّقَ بِهِ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: احبِسْ أصلَهُ وسَبِّلْ ثمرَهُ قالَ: فَكَتبَ .
سألْنا عن أولِ حبسٍ في الإسلامِ فقال المهاجرون صدقةُ عمرَ وقال الأنصارِ صدقةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
أنَّ عمَرَ قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أريدُ أنْ أتصدَّقَ بمالي بثَمْغَ, فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احبِسْ أصْلَه وسبِّلْ ثمرتَه. قال: فجعَلَه عُمَرُ على سَبعةِ أسهُمٍ، وكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد تصدَّقَ على عمَرَ بمِئَةِ وَسْقٍ مِن الوادي. فلمَّا كان في خلافتِه جمَعَه كلَّه، فجعَلَ ذلك على ثلاثةِ أسهُمٍ: للسَّائلِ، والمحرومِ، وذوي القُربى. وكانت أوَّلَ صَدقةٍ تُصُدِّقَ بها في الإسلامِ. .
عن عَمرو بنِ سعدِ بنِ معاذٍ قال : سألْنا عن أولِ حبسٍ في الإسلامِ فقال المهاجرونَ : صدقةُ عمرَ ، وقال الأنصارُ : صدقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أتَيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال لي: إنَّ أوَّلَ صَدَقةٍ بَيَّضَت وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووُجوهَ أصحابِه صَدَقةُ طَيِّئٍ، جِئتَ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقِطعةٍ مِن ذهَبٍ كانت أوَّلَ صدقةٍ جاءَتْه مِن معدِنٍ فقال ما هذه قالوا صدقةٌ مِن معدِنٍ لنا فقال إنَّها ستكونُ معادِنُ وسيكونُ فيها شِرارُ خَلْقِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
حديث: أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقِطعةِ ذَهبٍ [كانت أوَّلَ صدقةٍ جاءَتْه مِن معدِنٍ فقال ما هذه قالوا صدقةٌ مِن معدِنٍ لنا فقال إنَّها ستكونُ معادِنُ وسيكونُ فيها شِرارُ خَلْقِ اللهِ عزَّ وجلَّ] .
«أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقِطْعةٍ مِن ذَهَبٍ كانَتْ أوَّلَ صَدَقةٍ جاءَتْه مِن مَعدِنٍ، فقالَ: ما هذه؟ قالوا: صَدَقةٌ مِن مَعدِنٍ لنا، فقالَ: إنَّها ستكونُ مَعادِنُ، وسيكونُ فيها شِرارُ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ ساعيًا على الصَّدقةِ فأتى العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فأغلظَ لهُ العبَّاسُ فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ لهُ ذلكَ فقالَ لهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرُ أما علمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صنوُ أبيهِ إنَّ العبَّاسَ كانَ أسلفَنا صدقةَ العامِ عامَ أوَّل .
أتى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقطعةٍ من ذهَبٍ كانت أوَّلَ صَدَقةٍ جاءَته من معدِنٍ لنا، فقال: «إنَّها ستكونُ معادِنُ، وسيكونُ فيها شَرُّ الخَلقِ» .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ على الصدقةِ فأَتَى العباسَ يسألُهُ صدقةَ مالِه فقال قد عَجَّلتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدقةَ سنتيْنِ فرفعهُ عمرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال صدقَ عمِّي قد تَعجَّلْنَا منهُ صدقةَ سنتيْنِ .
لا مزيد من النتائج