نتائج البحث عن
«أول ما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن قيل له : استتر ، فما رئيت عورته بعد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ ما أوحيَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن قيلَ لهُ استترَ فما رؤيت عورتُهُ بعدَ ذلكَ .
أوَّلَ شيءٍ رأَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من النُّبوَّةِ أن قيل له استتِرْ وهو غلامٌ قيل فما رُئِيَتْ عورتُه منذ يومئذٍ .
أولُ شيء رأَى النبي صلى الله عليه وسلم من النبوةِ أن قيلَ له استترْ وهو غُلامٌ ، قيل : فما رُئيتْ عورتهُ منذُ يومئذٍ .
أولُ شيٍء رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ النبوةِ أن قيلَ له : استتر ، وهو غلامٌ ، فما رُئِيَتْ عورتُه من يومئذٍ .
نُهِيتُ عَن التَّعَرِّي [قال ابنُ عَباسٍ:] إنَّ ذلك أوَّلُ ما أُوحيَ إليه، فما رُئِيَت عَورَتُه بَعدُ .
كان أبو طالبٍ يعالِجُ زَمزَمَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقُلُ الحجارةَ وهو غلامٌ، يأخُذُ إزارَه ويتَّقي به الحِجارةَ، فغُشِيَ عليه، فلمَّا أفاق سأله أبو طالبٍ، فقال: أتاني آتٍ عليه ثيابٌ بِيضٌ، فقال لي: استَتِرْ فكان أوَّلَ شَيءٍ رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من النُّبوَّةِ أن قيل له استَتِرْ وهو غلامٌ. قال: فما رُئِيَت عَورتُه من يَومِئذٍ. .
كان أبو طالِبٍ يُعالِجُ زَمْزمَ، وكانَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّن يَنقُلُ الحجارةَ وهو يومئذٍ غُلامٌ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إزارَهُ فتعَرَّى، واتَّقى بهِ الحَجَرُ [فغُشِيَ عليهِ]، فقِيلَ لأبي طالِبٍ: أدرِكِ ابنَكَ؛ فقَدْ غُشِيَ عليهِ، فلمَّا أفاقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَشْيَتِه سَألَهُ أبو طالِبٍ عنْ غَشْيَتِه، فقال: أتاني آتٍ عليهِ ثِيابٌ بِيضٌ، فقالَ لي: استَتِرْ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فكانَ ذلكَ أوَّلَ ما رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن النُّبُوَّةِ أنْ قِيلَ له: استَتِرْ، فما رُئِيَتْ عَوْرتُه مِن يومِئذٍ. .
كانَ أبو طالبٍ يعالِجُ زمزمَ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ممن ينقُلُ الحجارةَ وَهوَ يومئذٍ غلامٌ فأخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إزارَهُ فتعرَّى واتَّقَى بهِ الحجرَ فغُشِيَ علَيهِ فقيلَ لأبي طالبٍ أدرِك ابنَكَ فقد غُشِيَ علَيهِ فلمَّا أفاقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن غَشيتِهِ سألَهُ أبو طالبٍ عن غشيتِهِ فقالَ : أتاني آتٍ علَيهِ ثيابٌ بيضٌ فقالَ لي استَتِرْ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : فَكانَ ذلِكَ أوَّلَ ما رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِنَ النُّبوَّةِ أن قيلَ لهُ استَتِرْ فما رُؤِيَت عَورتُهُ مِن يومئذٍ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان جالسًا وأبو بكرٍ ، وذلك أولَ ما رُئِيَ الطَّلعُ ، فرأى أبو بكرٍ طلعةً وكانت أولَ طلعةٍ رُئِيَتْ بالمدينةِ ففرح وقال : طلعةٌ ، فنظر إليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال : اللهمَّ لا تنزِعْ منا صالحًا أعطَيْتناه أو صالحَ ما أعطَيْتنا .
«قُلْتُ: حَدِّثْني عن بِناءِ الكَعْبةِ قَبْلَ أن تَبْنيَها قُرَيشٌ، قالَ: كانَت بِناءً بوَرْسٍ ليس بمَدَرٍ، تَنْزوه العَناقُ، وتُوضَعُ الكِسوةُ على الجُدُرِ، ثُمَّ إنَّ سَفينةً للرُّومِ أقْبَلَتْ حتَّى إذا كانَتْ بمَوضِعٍ -ذكره- انْكَسَرَتْ، فسَمِعَتْ بها قُرَيشٌ، فرَكِبوا إليها، فأخَذوا خَشَبَها، وروميٌّ -يُقالُ له: بَلْعوم- نَجَّار، فلمَّا أتَوا مَكَّةَ قالوا: لو بَنَيْنا بَيْتَ رَبِّنا، فاجْتَمعوا لِذلك ونَقَلوا الحِجارةَ حِجارةَ الضَّواحي، فبَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنقُلُها إذِ انْكَشَفَتْ سَوْءَتُه، فنُوديَ: يا مُحمَّدُ اسْتُرْ عَوْرَتَك، وذلك أوَّلُ ما نُوديَ، واللهُ أعْلَمُ، فما رُئِيَتْ عَوْرتُه بَعْدَ ذلك، فلمَّا جَمَعوا الحِجارةَ وهَمُّوا بنَقْضِها خَرَجَتْ حَيَّةٌ سَوْداءُ الظَّهْرِ بَيْضاءُ البَطْنِ رأْسُها مِثلُ رَأسِ الجَدْيِ تَمنَعُهم كلَّما أرادوا هَدْمَها، فلمَّا رأَوا ذلك اعْتَزَلوا عْنَدَ المَقامِ ثُمَّ قالوا: رَبَّنا أرَدْنا عِمارةَ بَيْتِك، فنَزَلَ طَيْرٌ أسْوَدُ ظَهْرُه، أبْيَضُ بَطنُه، أصْفَرُ الرِّجْلَينِ، فأخَذَها فجَرَّها حتَّى أَدخَلَها أجْيادًا، ثُمَّ هَدَموها، وبَنَوْها عِشْرينَ ذِراعًا طولُها». .
عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ جِبريلَ أتاهُ في أوَّلِ ما أُوحِيَ إليه، فعلَّمَه الوُضوءَ والصَّلاةَ. .
مَكَثَت فاطِمةُ بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثةَ أشهُرٍ، وما رُئيَت ضاحِكةً بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أنَّهُم قَدِ امتَرَوا في طَرفِ نابها .
مَكَثَت فاطِمةُ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثةَ أشهرٍ ما رُئيَت ضاحِكةً [بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أنهم قد امترَوا في طرَفِ نابِها] .
أنَّ جِبريلَ نزَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوَّلِ ما أُوحي إليه فعلَّمه الوُضوءَ فلمَّا فرَغ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدِه فانتَضَح به فَرْجَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أوَّلِ ما أُوحِيَ إليه أتاه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فعَلَّمَه الوُضوءَ، فلمَّا فَرَغَ أخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ، فنَضَحَ بها فَرْجَه. .
لا مزيد من النتائج