نتائج البحث عن
«أول ما ابتدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة حين أراد الله كرامته»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ ما ابتُدِيَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ النُّبوَّةِ حينَ أرادَ اللَّهُ كرامتَهُ ورحمةَ العبادِ بِهِ أن لا يرى شيئًا إلَّا جاءَت كفلَقِ الصُّبحِ، فمَكثَ على ذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ أن يمْكُثَ، وحُبِّبَ إليْهِ الخلوةُ فلم يَكن شيءٌ أحبَّ إليْهِ من أن يخلوَ
أوَّلُ ما ابتُدِيَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ النُّبوَّةِ حينَ أرادَ اللَّهُ كرامتَهُ ورحمةَ العبادِ بِهِ أن لا يرى شيئًا إلَّا جاءَت كفلَقِ الصُّبحِ، فمَكثَ على ذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ أن يمْكُثَ، وحُبِّبَ إليْهِ الخلوةُ فلم يَكن شيءٌ أحبَّ إليْهِ من أن يخلوَ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أرادَ اللهُ كَرَامتَهُ وابتداءَهُ بالنُّبُوَّةِ، كانَ إذا خرَجَ لحاجتِهِ أبعَدَ حتَّى لا يَرَى بيتًا، ويُفْضِي إلى الشِّعابِ وبُطونِ الأودِيةِ، فلا يَمُرُّ بحَجَرٍ ولا شَجَرٍ إلَّا قالتِ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، وكان يَلتَفِتُ عنْ يَمينِه، وعن شِمالِه وخَلْفِه، فلا يَرى أحدًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمكُثُ بذي الحُلَيفةِ ما بدا له فإذا أراد أنْ يُحرِمَ صلَّى في المسجِدِ ثمَّ يُهِلُّ حينَ تستوي به راحلتُه .
ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكرِمُ أحَدًا كَرامَتَه للعبَّاسِ. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يَقدَمُ مَكَّةَ إذا استَلَمَ الرُّكنَ الأسودَ، أوَّلَ ما يَطوفُ حينَ يَقدَمُ يَخُبُّ ثَلاثةَ أطوافٍ مِنَ السَّبعِ. .
حديث: ما أراد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفَرًا قَطُّ [إلَّا قال : حين ينهَضُ من جلوسِه :] اللَّهُمَّ بك انتشَرْتُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ شَيءٍ بَدَأ به حينَ قدِمَ مَكَّةَ أنَّه «تَوضَّأ، ثُمَّ طاف بالبَيتِ» .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يَقدَمُ مَكَّةَ «يَستَلِمُ الرُّكنَ الأسودَ أوَّلَ ما يَطوفُ، يَخُبُّ ثَلاثةَ أطوافٍ مِنَ السَّبعِ» .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ يقدَمُ مَكَّةَ ، يستَلمُ الرُّكنَ الأسودَ ، أوَّلَ ما يطوفُ يَخبُّ ثلاثةَ أطوافٍ منَ السَّبعِ .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يَقدَمُ مَكَّةَ إذا استَلَمَ الرُّكنَ الأسودَ أوَّلَ ما يَطوفُ: يَخُبُّ ثَلاثةَ أطوافٍ مِنَ السَّبعِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عجِلَ بِهِ السَّيرُ يومًا جمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ، وإذا أرادَ السَّفرَ ليلةً جمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى أوَّلِ وقتِ العصرِ، فيجمعُ بينَهُما ويؤخِّرُ المغربَ، حتَّى يجمعَ بينَها وبينَ العِشاءِ حينَ يغيبُ الشَّفقُ .
كان أبو طالبٍ يعالِجُ زَمزَمَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقُلُ الحجارةَ وهو غلامٌ، يأخُذُ إزارَه ويتَّقي به الحِجارةَ، فغُشِيَ عليه، فلمَّا أفاق سأله أبو طالبٍ، فقال: أتاني آتٍ عليه ثيابٌ بِيضٌ، فقال لي: استَتِرْ فكان أوَّلَ شَيءٍ رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من النُّبوَّةِ أن قيل له استَتِرْ وهو غلامٌ. قال: فما رُئِيَت عَورتُه من يَومِئذٍ. .
صَنَعتُ سُفرةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ أبي بَكرٍ، حينَ أرادَ أن يُهاجِرَ إلى المَدينةِ، قالت: فلَم نَجِدْ لسُفرَتِه ولا لسِقائِه ما نَربِطُهما به، فقُلتُ لأبي بَكرٍ: واللهِ ما أجِدُ شيئًا أربِطُ به إلَّا نِطاقي، قال: فشُقِّيه باثنَينِ، فاربِطيه: بواحِدٍ السِّقاءَ، وبالآخَرِ السُّفرةَ، ففَعَلتُ؛ فلِذلك سُمِّيَت ذاتَ النِّطاقَينِ. .
الرُّؤيا ثلاثةٌ : منها تهويلٌ مِن الشَّيطانِ لِيحزُنَ ابنَ آدَمَ ومنها ما يهُمُّ به الرَّجُلُ في يقظتِه فرآه في منامِه ومنها جزءٌ مِن ستَّةٍ وأربعينَ جزءًا مِن النُّبوَّةِ ) فقُلْتُ له : أنتَ سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أنا سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج