نتائج البحث عن
«أول ما تسأل عنه المرأة يوم القيامة عن صلاتها ، وعن حق زوجها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ ما تسألُ عنهُ المرأةُ يومَ القيامَةِ صلاتِها ، ثُمَّ عن بعلِها ، كيفَ فعلتُ إليهِ ؟ .
يا ابنَ آدمَ لا تزالُ قدمُك يومَ القيامةِ بينَ يديِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى تسألَ عن أربعةٍ عن عمرِك فيما أفنيتَه وعن جسدِك فيما أبليتَه ومالَك من أينَ اكتسبتَه وأينَ أنفقتَه .
[أحاديثُ أنَّ المَرأةَ تُخَيَّرُ في زَوجِها يَومَ القيامةِ] .
عن ابنِ مسعودٍ قال صلاةُ المرأةِ في بيتِها أفضلُ من صلاتِها في حُجرتِها وصلاتُها في حُجرتِها أفضلُ من صلاتِها في دارِها وصلاتُها في دارها أفضل من صلاتِها فيما سواها ثم قال إنَّ المرأةَ إذا خرجَتْ استشرفَها الشيطانُ .
لا تسألُ المرأةُ زوجَها الطَّلاقَ في غيرِ كُنهِه فتجدَ ريحَ الجنَّةِ وإنَّ ريحَها ليوجدُ من مسيرةِ أربعينَ عامًا .
لَا تسألِ المرأةُ زوْجَها الطلاقَ في غيرِ كُنْهِهِ فتجِدُ ريحَ الجنَّةِ ، وإِنَّ ريحَها لَيوجَدُ مِنْ مسيرَةِ أربعينَ عامًا .
لا تسألِ المرأةُ زوجَها الطلاقَ في غير كنهِه فتجد ريحَ الجنةِ ؛ وإنَّ ريحَها ليوجد من مسيرةِ أربعين عامًا .
لو تعلمُ المرأةُ حقَّ زوجِها ما قَعَدَتْ مَا حَضَرَ غداؤُهُ وعَشَاؤُهُ حتى يَفْرَغَ مِنْهُ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن التلقِّي، وأن يبيعَ مهاجرٌ للأعرابيِّ، وعنِ التَّصريةِ، والنجْشِ، وأن يستامَ الرجلُ على سومِ أخيهِ، وأن تسألَ المرأةُ طلاقَ أُختِها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ التَّلَقِّي للرُّكبانِ، وأن يَبيعَ حاضِرٌ لبادٍ، وأن تَسألَ المَرأةُ طَلاقَ أُختِها، وعَنِ النَّجشِ والتَّصريةِ، وأن يَستامَ الرَّجُلُ على سَومِ أخيه .
حديثُ بَهزٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَّا سُئِل عن حقِّ المرأةِ على زَوجِها ... الحديثَ. .
عن يزيدَ بنِ هُرْمُزَ، أنَّ نَجْدةَ كتَب إلى ابنِ عبَّاسٍ يسألُه عن سهمِ ذي القُرْبى؛ لمن هو؟ وعن اليتيمِ متى ينقضي يُتْمُه؟ وعن المرأةِ والعبدِ يشهَدانِ الغنيمةَ؟ وعن قتلِ أطفالِ المشركينَ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: لولا أنْ أرُدَّه عن شيءٍ يقَعُ فيه، ما أجبْتُه! وكتَب إليه: إنَّكَ كتبتَ إليَّ تسألُ عن سهمِ ذي القُرْبى لمن هو؟ وإنا كنا نراها لقَرابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى ذلك علينا قومُنا، وعن اليتيمِ؛ متى ينقضي يُتْمُه؟ قال: إذا احتَلمَ وأُونِسَ منه خيرٌ، وعن المرأةِ والعبدِ يشهَدانِ الغنيمةَ؟ فلا شيءَ لهما، ولكنَّهما يُحذَيانِ ويُعطَيانِ، وعن قتلِ أطفالِ المشركينَ؟ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يقتُلْهم، وأنتَ فلا تقتُلْهم؛ إلَّا أنْ تعلمَ منهم ما علِمَ الخَضِرُ من الغلامِ حينَ قتَلَه. .
إنَّما المرأةُ عَورةٌ فإذا خرجَت استشرَفَها الشَّيطانُ ، وأقرَبُ ما تَكونُ مِن وجهِ ربِّها وَهيَ في قَعرِ بيتِها صلاةُ المرأةِ في مَخدعِها أفضلُ من صلاتِها في بيتِها ، وصلاتُها في بيتِها أفضلُ من صلاتِها في حُجرتِها .
أنَّ نجْدَةَ كتب إلى ابنِ عباسٍ يسألُهُ عن سهمِ ذي القُرْبَى لِمنْ هوَ وعن اليتيمِ متى ينقضي يُتْمُه وعن المرأةِ والعبدِ يشهدانِ الغنيمةَ وعن قَتْلِ أطفالِ المشركين فقال ابنُ عباسٍ : لولا أنْ أَرُدَّهُ عن شيٍء يَقعُ فيه ما أجبتهُ وكتبَ إليهِ : إنك كتبت إليَّ تسألُ عن سهمِ ذي القُربَى لِمَنْ هوَ وإنا كنَّا نراها لِقرابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَبَى ذلك علينا قومُنا وعن اليتيمِ متى يَنقضي يُتمُه قال : إذا احْتلمَ أو أُونِسَ منه خيرٌ وعن المرأةِ والعبدِ يشهدانِ الغنيمةَ فلا شيءَ لهما ولكنَّهما يُحذَيَانِ ويُعطيَانِ وعن قتلِ أطفالِ المشركين فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَقتلْهم وأنت فلا تَقتلْهم إلا أنْ تعلمَ منهم ما علمَ الخَضِرُ من الغلامِ حينَ قتلَه .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال: ألَا أُحدِّثُكم حديثًا حقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ أنْ يوعِيَه ؟ فقُلنا: ألَا تُحدِّثُنا به؟ فحدَّثَناه أولَ النَّهارِ، فنَسيناه آخِرَ النَّهارِ، فرَجَعْنا إليه فقُلنا: الحديثُ الذي ذَكَرتَ أنَّه حقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ أنْ يوعِيَه، فقد نَسيناه فأَعِدْه، فقال: ما من مُسلِمٍ يُذنِبُ ذَنْبًا، فيُؤاخِذُه اللهُ به في الدُّنيا فيُعاقِبُه في الآخِرَةِ، إلَّا كان اللهُ عزَّ وجلَّ أعظَمَ وأكرَمَ أنْ يعودَ في عُقوبَتِه يومَ القيامةِ، وما من عبدٍ مُسلِمٍ يُذنِبُ ذَنْبًا، فيَعْفواللهُ عزَّ وجلَّ عنه، إلَّا كان اللهُ عزَّ وجلَّ أحلَمَ وأكرَمَ من أنْ يعودَ فيه يومَ القيامةِ، ثم قَرَأَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]. .
لا مزيد من النتائج