نتائج البحث عن
«أول ما خلق الله القلم ، خلقه من هجا قبل الألف واللام ، فتصور قلما من نور ، فقيل»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ: أوَّلُ ما خَلَق اللهُ عزَّ وجَلَّ من شَيءٍ القَلَمُ [يعني حديث: عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: أوَّلُ ما خَلَقَ اللهُ القلمَ خلَقَهُ مِن هَجا قبلَ الألفِ واللَّامِ، فتصوَّرَ قلمًا مِن نورٍ، فقيلَ له اجْرِ في اللَّوحِ المحفوظِ. قالَ: يا ربِّ بماذا؟ قالَ: بما يكونُ إلى يومِ القيامةِ، فلمَّا خَلَقَ اللهُ الخَلقَ وكَّلَ بالخَلقِ حَفَظةً يَحفظونَ عليهم أعمالَهم، فلمَّا قامتِ القيامةُ عُرِضَتْ عليهم أعمالُهم، وقيلَ: هذا كتابُنا يَنطِقُ عليكم بالحقِّ، إنَّا كنَّا نَستنسِخُ ما كنتُم تَعملونَ، عَرَضَ بالكِتابينِ، فكانا سواءً. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ألستُمْ عَربًا؟ هل تكونُ النُّسخةُ إلَّا مِن كتابٍ؟] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: أوَّلُ ما خَلَقَ اللهُ القلمَ خلَقَهُ مِن هَجا قبلَ الألفِ واللَّامِ، فتصوَّرَ قلمًا مِن نورٍ، فقيلَ له اجْرِ في اللَّوحِ المحفوظِ. قالَ: يا ربِّ بماذا؟ قالَ: بما يكونُ إلى يومِ القيامةِ، فلمَّا خَلَقَ اللهُ الخَلقَ وكَّلَ بالخَلقِ حَفَظةً يَحفظونَ عليهم أعمالَهم، فلمَّا قامتِ القيامةُ عُرِضَتْ عليهم أعمالُهم، وقيلَ: هذا كتابُنا يَنطِقُ عليكم بالحقِّ، إنَّا كنَّا نَستنسِخُ ما كنتُم تَعملونَ، عَرَضَ بالكِتابينِ، فكانا سواءً. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ألستُمْ عَربًا؟ هل تكونُ النُّسخةُ إلَّا مِن كتابٍ؟ .
أولُ شيءٍ خلقه اللهُ القلمُ ثم خلق النُّونَ ، و هي الدَّواةُ ثم قال : اكتُبْ . قال : اكتُبْ ما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ . فذلك قولُه عزَّ وجلَّ : ن وَالْقَلَمِ وَ مَا يَسْطُرُونَ ثم ختم على القلمِ فلم ينطِقْ و لا يَنطِقُ إلى يومِ القيامةِ . .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خَلَقَ خلْقَهُ في ظُلْمَةٍ ثمَّ ألْقَى علَيْهِم من نورِهِ فمَنْ أصابَهُ من نورِهِ يومئذٍ اهتدَى ومَنْ أخْطَأَهُ ضلَّ فلذلِكَ أقولُ جفَّ القلمُ على علْمِ اللهِ وفي روايةٍ خلقَ خلقَهُ ثم جعلَهم في ظلمَةٍ ثمَّ أخَذَ من نورِهِ ما شاءَ فألقاه عليهم فأصابَ النورُ من شاءَ أن يُصيبَهُ وأخطأَ من شاءَ فلذلِكَ أقولُ جفَّ القلَمُ بما هو كائِنٌ .
أوَّلَ ما خلقَ اللَّهُ القلَمَ .
عن ابنِ عباسٍ قال : أولُ ما خلق اللهُ من شيءٍ القلمَ ، فجرَى بما هو كائنٌ .
أولُ ما خلقَ اللهُ القَلَمُ ، ثُمَّ خلقَ النُّونَ ، ثُمَّ خلقَ العَقْلَ فقال : ما خَلَقْتُ خَلْقًا أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْكَ . .
أولُ ما خلق اللهُ القلمَ ، ثم خلق النُّونَ وهو الدواةُ ، ثم خلق العقلَ ، ثم قال : ما خلقتُ خَلْقًا أعجبَ إليَّ منكَ .
أولُ ما خلق اللهُ القلمُ ، ثم خلق النون وهو الدواةُ ثم خلق العقلَ ثم قال : ما خلقتُ خلقًا أعجبَ إليَّ منكَ . . . .
أوَّلُ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمَ أمَرَه فكَتَبَ كُلَّ شَيءٍ يَكونُ. .
أولُ ما خلق اللهُ تعالى القلمُ ، ثم خلق النونَ وهو الدواةُ ، ثم خلق العقلَ ، ثم قال : ما خلقتُ خَلْقًا أعجبَ إليَّ منكَ .
أولُ ما خلق اللهُ القلمُ فقال له: اكتبْ فقال: يا ربِّ وما أكتبُ؟ قال: اكتب القدرَ ما هو كائنٌ من ذلك إلى قيامِ الساعةِ. .
قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ جلَّ ذِكرُه خلَقَ العَرْشَ فاسْتَوى عليه، ثم خلَقَ القَلَمَ فأمَرَه أنْ يَجرِيَ بإذْنِه، وعظَّمَ القَلَمَ ما بين السَّماءِ والأرضِ، فقال القَلَمُ: بِمَ يا ربِّ أَجْري؟ قال: بما أنا خالِقٌ، وكائِنٌ في خَلْقي: من قَطْرٍ أو نَباتٍ أو نَفْسٍ أو أَثَرٍ، يعني به: العَمَلَ أو الرِّزقَ أو الأجَلَ، فجَرى القَلَمُ بما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ فأثبَتَه اللهُ في الكتابِ المكنونِ عندَه تحت العَرْشِ وأمَّا قَولُه: {إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الجاثية: 29]؛ فإنَّ اللهَ وكَّلَ ملائكَةً يَنسَخون من ذلك العامِ في رَمَضانَ لَيلَةَ القَدْرِ ما يكونُ في الأرضِ من حَدَثٍ إلى مِثلِها من السَّنَةِ المُقبِلَةِ يَتَعارَضون به حَفَظةَ اللهِ على العبادِ عَشيَّةَ كُلِّ خَميسٍ، فيَجِدون ما رفَعَ الحَفَظةُ مُوافِقًا لِمَا في كتابِهم ذلك، ليس فيه زيادَةٌ ولا نُقصانٌ، وقَولُه: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]، فإنَّ اللهَ خلَقَ لكُلِّ شَيءٍ ما يُشاكِلُه من خَلْقِه، وما يُصلِحُه من رِزقِه، وخلَقَ البَعيرَ خَلْقًا لا يَصلُحُ شَيءٌ من خَلْقِه على غيرِه من الدوابِّ، وكذلك كُلُّ شَيءٍ من خَلْقِه، وخلَقَ لدوابِّ البَرِّ وطَيرِها من الرِّزقِ ما يُصلِحُها في البَرِّ، وخلَقَ لدوابِّ البَحْرِ وطَيرِها ما يُصلِحُها في البَحْرِ؛ فذلك قَولُه تَعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]. .
أوَّلُ ما خلَقَ اللهُ القلَمَ فقال اكتُبْ فكتَبَ ما كانَ وما هو كائِنٌ إلى الأبَدِ .
لا مزيد من النتائج