نتائج البحث عن
«أول ما رأيت اختلاف أصحاب محمد [صلى الله عليه وسلم] حين أهل عثمان بحجة ، وأهل»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ : يا أبا العباسِ ! عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أوجبَ ، فقال : إني لأعلمُ الناسِ بذلك ، إنَّها إنما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجةً واحدةً فمن هناك اختلفوا ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا ، فلمَّا صلَّى في مسجدِهِ بذي الحليفةِ ركعتيهِ أوجبَهُ في مجلسِهِ أَهَلَّ بالحجِّ حين فرغ من ركعتيهِ ، فسمع ذلك منهُ أقوامٌ فحفظتْهُ عنه ثم ركب ، فلمَّا استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ أَهَلَّ وأدركَ ذلك منهُ أقوامٌ ، وذلك أنَّ الناسَ كانوا يأتون أرسالًا ، فسمعوهُ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ يُهِلُّ ، فقالوا : إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ ، ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا علا على شَرَفِ البيداءِ أَهَلَّ وأدرك ذلك منهُ أقوامٌ ، فقالوا : إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين علا على شَرَفِ البيداءِ ، وايمُ اللهِ لقد أوجبَ في مُصلَّاهُ وأَهَلَّ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ ، وأَهَلَّ حين علا على شَرَفِ البيداءِ .
كان أبي على أمرٍ من أمرِ مكةَ في زمنِ عثمانَ ، فأقبلَ عثمانُ إلى مكةَ فاستقبلهُ بقُدَيْدٍ فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا فطبخناهُ بماءٍ وملحٍ فجعلناهُ عُرَاقًا لثَرِيدٍ ، فقُرِّبَ لعثمانَ وأصحابِه فأمسكوا حينَ رأوهُ ، فقال عثمانُ : صيدٌ لهم اصطادوهُ ولم نأمرُهم بصيدِه ! صادهُ قومٌ حلالٌ فأطعَمُونا فما بأسُهُ من يقولُ هذا ؟ ! فقال بعضُهم : عليٌّ ، فأرسلَ إليه فجاءَ كأني أنظرُ إليهِ حينَ جاء يَحُتُّ عن كفَّيْهِ الخَبَطَ يقولُ له عثمانُ : صيدٌ لم نصطدْهُ ولم نأمرْ بصيدِهِ اصطادهُ قومٌ حلالٌ فأطعَمُونا ما بأسُه ؟ ! قال عليٌّ : أنشدُ اللهَ رجلًا شهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حينَ أُتِىَ بقائمةِ حمارِ وحشٍ أو بعَجُزِهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا قومٌ حُرُمٌ فأطعِموهُ أهلَ الحِلِّ ، فشهدَ اثنا عشرَ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أُنشِدُ اللهَ رجلًا شهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أُتِىَ ببيضِ النعامِ فقال : إنا حُرُمٌ فأطعِمُوهُ أهلَ الحِلِّ ، فشهدَ دونَهم من العِدَّةِ ، فثَنَى عثمانُ وَرِكَهُ عن الطعامِ وأكلَ أهلُ الماءِ ذلكَ الطعامَ .
عنْ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ قلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ يا أبا العبَّاس عَجبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حينَ أوجَبَ فقالَ إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بذلكَ إنَّما كانتْ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حَجَّةٌ واحدةٌ فمِنْ هُناكَ اختلفوا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حاجًّا فلمَّا صلَّى في مسجِدِهِ بذي الحُلَيفَةِ ركعتَيْهِ أوجبَ في مجلِسِهِ فأهلَّ بالحَجِّ حينَ فرَغَ من ركعتَيهِ فسمِعَ ذلك منه قَومٌ فحفِظوا عنهُ ثمَّ ركِبَ فلمَّا استقلَّت بهِ ناقتُهُ أهلَّ وأدرَكَ ذلكَ منهُ أقوامٌ وذلكَ أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يأْتونَ أَرسالًا فسمِعوهُ حينَ استقلَّتْ بهِ ناقتهُ يُهِلُّ فقالوا إنَّما أهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ استقلَّتْ بِهِ ناقتُهُ ثمَّ مضى رسولُ اللَّهِ فلمَّا علا شَرَفَ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلكَ منهُ أقوامٌ فقالوا إنَّما أهلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ علا شرَفَ البيداءِ وأيمُ اللَّهِ لقد أوجَبَ في مصلَّاهُ وأهلَّ حينَ استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ وأهلَّ حينَ علا شرفَ البيداءِ .
قال سعيد بن جبير: قلت لابن عباس عجبًا لاختلاف أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في إهلاله فقال: إني لأعلم الناس بذلك إنما كان منه حجة واحدة فمن هناك اختلفوا خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجًا فلما صلى في مسجده بذي الحُليفة ركعتيه أوجب في مجلسه، فأهل بالحج حين فرغ من ركعتيه فسمع منه ذلك أقوام فحفظوا عنه ثم ركب فلما استقلت به ناقته أهل فأدرك ذلك منه أقوام فحفظوا عنه وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرسالًا فسمعوه حين استقلت به ناقته ثم مضى فلما على شرف البيداء أهل فأدرك ذلك أقوام فقالوا: إنما أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين علا على شرف البيداء، وأيم الله لقد أوجب في مصلاه وأهل حين استقلت به راحلته وأهل حين علا على شرف البيداء .
قُلتُ لِعَبدِ اللهِ بنِ عباسٍ: يا أبا العباسِ، عَجِبتُ لاختِلافِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أوجَبَ. فقال: إنِّي لَأعلَمُ الناسِ بذلك، خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلَمَّا صَلَّى في مَسجِدِ ذي الحُلَيفةِ رَكعَتَيْه، أوجَبَه في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حين فَرَغَ مِن رَكعَتَيْه، فسَمِعَ ذلك منه أقوامٌ، فحَفِظتُه، ثم رَكِبَ، فلَمَّا استَقَلَّتْ به ناقَتُه، أهَلَّ، وأدرَكَ ذلك منه أقوامٌ، وذلك أنَّ الناسَ إنَّما كانوا يأتون أرسالًا، ثم مَضى، فلَمَّا عَلا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلك منه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حين عَلا مِن شَرَفِ البَيداءِ، وَايْمُ اللهِ لقد أوجَبَ في مُصَلَّاهُ، وأهَلَّ حين استَقلَّتْ به ناقَتُه، وأهَلَّ حين عَلا على شَرَفِ البَيداءِ. فمَن أخَذَ بقَولِ ابنِ عباسٍ، أهَلَّ مِن مُصَلَّاهُ إذا فَرَغَ مِن رَكعَتَيْه. .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: عَجِبتُ لاختِلافِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إهلالِه حينَ أوجَبَ، فقال: إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّما كانت من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناك اختَلَفوا؛ خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، فلَمَّا صَلَّى في مَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ ركعَتَيه أوجَبَ في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فَرَغ من ركعَتَيه، فسَمِعَ ذلك منه أقوامٌ فحَفِظَتْه عنه، ثمَّ ركِبَ فلمَّا استقَلَّت به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك أقوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يأتون أرسالًا، فسَمِعْناه حين استقَلَّت به ناقتُه، ثمَّ مضى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فلَمَّا علا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرك ذلك أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حينَ علا على شَرَفِ البَيداءِ، وايْمُ اللهِ لقد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأهَلَّ حينَ استقَلَّت به ناقتُه، وأهَلَّ حينَ علا على شَرَفِ البَيداءِ. .
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: يا أبا العبَّاسِ، عجبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أوجَبَ! فقال: إنِّي لأعلَمُ الناسِ بذلك، إنَّها إنَّما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحدةٌ، فمن هنالك اختَلفوا: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صلَّى في مسجِدِه بذي الحُلَيفةِ ركعَتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فرَغ من ركعَتَيْه، فسمِعَ ذلك منه أقوامٌ، فحفِظوا عنه، ثم ركِبَ، فلمَّا استَقلَّتْ به ناقَتُه أهَلَّ، وأدرَكَ ذلك منه أقوامٌ، وذلك أنَّ الناسَ إنَّما كانوا يأتونَ أرسالًا، فسمِعوه حينَ استَقلَّتْ به ناقَتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين استَقلَّتْ به ناقَتُه، ثم مضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا علَا على شَرَفِ البَيْداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلك منه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ علا على شَرَفِ البَيْداءِ، وايمُ اللهِ، لقد أوجَبَ في مُصلَّاه، وأهَلَّ حينَ استَقلَّتْ به ناقتُه، وأهَلَّ حينَ علا على شَرَفِ البَيْداءِ، فمن أخَذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، أهَلَّ في مُصلَّاه إذا فرَغَ من ركعَتَيْه. .
يا أبا العباسِ عجبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أوْجبَ فقال : إنِّي لأعلمُ الناسِ بذلكَ إنَّها إنَّما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةً واحدةً فمِن هنالك اختلفوا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا فلمَّا صلَّى في مسجدِه بذي الحُلَيْفةِ ركعتَيهِ أوْجبَ في مجلسِهِ فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فرغ من ركعتَيهِ فسمعَ ذلكَ منه أقوامٌ فحفِظوا عنهُ ثم ركبَ فلمَّا استقبلتْ به ناقتُهُ أَهَلَّ وأدركَ ذلكَ منه أقوامٌ وذلك أنَّ الناسَ إنَّما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمِعوهُ حينَ استقلَّتْ به ناقتُهُ يُهِلُّ فقالوا : إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استقلَّتْ به ناقتُهُ ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا عَلا على شُرُفِ البيداءِ أهَلَّ وأدرك ذلك منه أقوامٌ فقالوا : إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ عَلَا على شُرُفِ البيداءِ وايْمُ اللهِ لقد أوجبَ في مُصلَّاهُ وأَهَلَّ حين استقلَّتْ به ناقتُهُ وأَهَلَّ حين عَلَا على شُرُفِ البيداءِ فَمَنْ أخذ بِقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أَهَلَّ في مُصلاَّهُ إذا فرغ من ركعتَيه .
حديثُ إهلالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرضِ. [يعني حديث: يا أبا العباسِ عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أوجبَ فقال إني لأعلمُ الناسِ بذلك إنها إنما كانتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حجةٌ واحدةٌ فمن هناك اختلفوا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاجًا فلما صلى في مسجدِه بذي الحليفةَ ركعتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه فأهلَّ بالحجِّ حينَ فرغ من ركعتَيْهِ فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفظتْه عنه ثم ركبَ فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ وذلك أن الناسَّ إنما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمعوه حينَ استقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا إنما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ استقلَّتْ به ناقَتُه ثم مضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما عَلَا علَى شَرَفِ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ فقالوا إنما أهلَّ حينَ علا على شَرَفِ البيداءِ وايمُ اللهِ لقدْ أوجبَ في مصلَّاه وأهلَّ حينَ استقَلَّتْ به ناقتُه وأهلَّ حينَ علَا علَى شرَفِ البيداءِ قال سعيدٌ فمَنْ أخذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصَلّاه إذا فرغ من ركعتَيْهِ] .
عن سعيد بن جبير قال: قلتُ لابنِ عباسٍ: عَجَبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في إهلالِه! فقال: إني لأَعلمُ الناسِ بذلك إنما كانت منه حِجَّةٌ واحدةٌ فمِن هنالك اختلفوا، خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَاجًّا، فلما صلى في مسجدِه بذي الحُلَيْفَةِ ركعَتَيْه أَوْجَبَ في مجلسِه، فأَهَلَّ بالحجِّ حينَ فَرَغَ مِن رَكَعَتَيْه، فسَمَعَ ذلك منه أقوامٌ ،فحَفِظوا عنه، ثم رِكَبَ، فلما استَقَلَّتْ به ناقتُه أَهَلَّ، فأَدْرَكَ ذلك منه أقوامٌ، فحَفِظوا عنه، وذلك أن الناسَ إنما كانوا يأتون أَرْسَالًا، فسَمِعوه حينَ استَقَلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنما أَهَلَّ حينَ استَقَلَّتْ به ناقتُه. ثم مضى، فلما علا على شَرَفِ البَيْداءِ أهلَّ فأدْرَكَ ذاك أقوامٌ، فقالوا: إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حينَ علا على شَرَفِ البَيْدَاءِ, وأَيْمُ اللهِ لقد أَوْجَبَ في مصلاه وأهلَّ حينَ استَقَلَّتْ به راحلتُه، وأهلَّ حينَ علا شَرَفَ البَيْداءِ .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ يَقدمُ مَكَّةَ يستَلِمُ الرُّكنَ الأسوَدَ أوَّلُ ما يَطوفُ حينَ يقدمُ يَخُبُّ ثلاثَ أطوافٍ منَ السَّبعِ .
يا أبا العباسِ عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أوجبَ فقال إني لأعلمُ الناسِ بذلك إنها إنما كانتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حجةٌ واحدةٌ فمن هناك اختلفوا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاجًا فلما صلى في مسجدِه بذي الحليفةَ ركعتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه فأهلَّ بالحجِّ حينَ فرغ من ركعتَيْهِ فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفظتْه عنه ثم ركبَ فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ وذلك أن الناسَّ إنما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمعوه حينَ استقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا إنما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ استقلَّتْ به ناقَتُه ثم مضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما عَلَا علَى شَرَفِ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ فقالوا إنما أهلَّ حينَ علا على شَرَفِ البيداءِ وايمُ اللهِ لقدْ أوجبَ في مصلَّاه وأهلَّ حينَ استقَلَّتْ به ناقتُه وأهلَّ حينَ علَا علَى شرَفِ البيداءِ قال سعيدٌ فمَنْ أخذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصَلّاه إذا فرغ من ركعتَيْهِ .
عنْ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: يا أبا العَبَّاسِ، عَجِبتُ لِاختِلافِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلكَ، إنَّها إنَّما كانتْ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ؛ فمِن هُناكَ اختَلَفوا، خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صَلَّى في مَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ برَكعَتَيهِ أوجَبَه في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حين فَرَغ من رَكعَتَيهِ، فسَمِعَ ذلكَ منه أقوامٌ فحَفِظَه عنه، ثمَّ رَكِبَ، فلمَّا استَقَلَّت به ناقَتُه أهَلَّ، وأدرَكَ ذلكَ منه أقوامٌ، وذلكَ أنَّ النَّاسَ كانوا يأتون أرسالًا، فسَمِعوه حين استَقَلَّت به ناقَتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين استَقَلَّت به ناقَتُه، ثمَّ مَضَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلَا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلكَ منه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حين عَلَا شَرَفَ البَيداءِ، وأَيمُ اللهِ، لقد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأهَلَّ حين استَقَلَّت به ناقَتُه، وأهَلَّ حين علا على شَرَفِ البَيداءِ. قالَ سَعيدُ بنُ جَبيرٍ: فمَن أخَذَ بقَولِ ابن عَبَّاسٍ أهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغ من رَكعَتَيه. .
لا مزيد من النتائج