نتائج البحث عن
«أول ما يبدأ الوسواس من الوضوء»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أوَّلُ ما يَبدَأُ به إذا دخَلَ بيتَه السواكَ، وآخِرُه إذا خرَجَ من بيتِه الركعتَيْنِ قبلَ الفَجرِ. .
أتاني جِبريلُ في أوَّلِ ما أُوحِيَ إليَّ، فعَلَّمَني الوضوءَ والصَّلاةَ، فلمَّا فَرَغ من الوضوءِ أخَذ غَرفةً مِنَ الماءِ فنَضَح بها فَرجَه. .
أنَّ جبريلَ أتاهُ في أوَّلِ ما أُوحِيَ إليهِ ، فعلَّمَهُ الوضوءَ والصَّلاةَ ، فلمَّا فرَغَ منَ الوُضوءِ ؛ أخذَ غُرفَةً مِن الماءِ ، فنضحَ بِها فَرجَهُ .
أتاني جبريلُ في أوَّلِ ما أُوحِيَ إليَّ ، فعلَّمَنِي الوُضوءَ و الصَّلاةَ ، فلمَّا فرغَ [ من ] الوُضوءِ ، أخذ غَرْفَةً من الماءِ فنضحَ بها فَرْجَهُ .
أتاني جِبْريلُ في أوَّلِ ما أُوحيَ إليَّ، فعلَّمني الوُضوءَ والصَّلاةَ، فلمَّا فرَغ الوضوءَ، أخَذ غَرْفةً مِن الماءِ فنَضَح بها فَرْجَه. .
أنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ أتاه في أوَّلِ ما أُوحيَ إليه، فأَراه الوُضوءَ والصَّلاةَ، فلمَّا فرَغَ منَ الوُضوءِ أخَذَ حَفنةً منَ الماءِ فنضَحَ بها فَرْجَه. .
«أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتاه في أوَّلِ ما أوحيَ إليه، فعَلَّمَه الوُضوءَ والصَّلاةَ، فلَمَّا فرَغَ مِنَ الوُضوءِ أخَذَ غَرفةً مِن ماءٍ، فنَضَحَ بها فرجَه». .
أن جبريل أتى النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أول ما أوحى إليه فأراه الوضوء والصلاة، فلما فرغ من الوضوء حثى حفنة من الماء فنضح بها فرجه. .
[أنَّ جِبريلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوَّلِ ما أوحى إليه فأراه الوضوءَ والصَّلاةَ، فلمَّا فَرَغ من الوضوءِ حثى حفنةً من الماءِ فنضَح بها فَرجَه] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: ما مِن مَولودٍ إلَّا على قَلبِهِ الوَسواسُ، فإنْ ذَكَرَ اللهَ خَنَسَ، وإنْ غَفَلَ وَسْوسَ، وهو قولُهُ تَعالَى: {الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ} [الناس: 4]. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أوَّلِ ما أوحِيَ إليهِ أتاهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فعلَّمَه الوضوءَ فلمَّا فرغَ مِن الوُضوءِ أخذَ غُرفةً من ماءٍ فنضَحَ بِها فَرجَهُ .
قيل لعليٍّ عليه السلام: إن أبا هريرةَ يبدأَ بِمَيامِنِه في الوُضُوءِ ، فدعا بماءٍ فتوضَّأَ فبدأَ بمياسِرِه. .
قيل لعليٍّ رضي الله عنه إن أبا هريرةَ يبدأُ بميامنِه في الوضوءِ ، فدعا بماءٍ فتوضأ بمياسرِه .
ما من مولودٍ إلا على قلبِه الوسواسُ ، فإذا عمل فذكر اللهَ خنَس ، وإذا غفِل وسوسَ .
لا مزيد من النتائج