نتائج البحث عن
«أول ما يكفى الإسلام كما يكفى الإناء في شراب يقال له : الطلاء»· 13 نتيجة
الترتيب:
أولُ ما يكفأُ الإسلامَ كما يُكفأُ الإناءُ في شرابٍ يقال له الطلاءُ .
أيُّكم ما صنع طعامًا قدرَ ما يكفي رجلانِ فإنه يكفي ثلاثةً أو صنع طعامًا يكفي أربعةً فإنه يكفي خمسًا .
اصبروا وأبشروا فإني قد باركتُ على صاعِكم ومدِّكم فكلوا ولا تفرِّقوا فإن طعامَ الواحدِ يكفي الاثنينَ وطعامُ الاثنينِ يكفي الأربعةَ وطعامُ الأربعةِ يكفي الخمسةَ والستةَ وإنَّ البركة في الجماعةِ فمن صبر على لأوائِها وشدَّتِها كنتُ له شفيعًا أو شهيدًا يومَ القيامةِ ومن خرج عنها رغبةً عمَّا فيها أبدلَ اللهُ به من هوخيرٌ منه فيها ومن أرادها بسوءٍ أذابهُ اللهُ كما يذوبُ الملحُ في الماءِ .
اصبِرُوا وأبشِرُوا ، فإنِّي قد بارَكتُ على صاعِكم ومُدِّكم ، وكلُوا ولا تتفرقُوا ؛ فإنَّ طَعامَ الواحدِ يكفِي الاثنَينِ ، وطعامُ الاثنينِ يكفِي الأربعةَ ، وطَعامُ الأربعةِ يكفِي الخَمسةَ والسِّتَّةَ ، وإنَّ البرَكةَ في الجَماعةِ ، فمَن صبرَ على لأوائِها وشدَّتِها ؛ كُنتُ لهُ شفيعًا وشهيدًا يومَ القِيامةِ ، ومَن خرجَ عنها رَغبةً عمَّا فيهَا ؛ أبدَلَ اللهُ بهِ منْ هوَ خيرٌ منه فيهَا ، ومنْ أرادَها بِسوءٍ ؛ أذابَه اللهُ كما يذوبُ المِلحُ في الماءِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إلى الوُضوءِ فيُسمِّي اللهَ عزَّ وجَلَّ حين يُكفي الإناءَ على يدَيهِ ثم يتوَضَّأُ فيُسبِغُ الوُضوءَ .
تَمارَيْنا في الغُسلِ عندَ جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقالَ : يَكْفي مِنَ الغُسلِ منَ الجَنابةِ صاعٌ من ماءٍ! قُلنا : ما يَكْفي صاعٌ ولا صاعانِ. قالَ جابرٌ : قد كانَ يَكْفي مَن كانَ خيرًا منكُم وأكْثرَ شعرًا .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو أنَّه قال: أوَّلُ ما يَكْفَأُ الإسلامَ على وَجْهِه كما يُكْفَأُ الإناءُ: الخمرُ. .
غَلَا السِّعْرُ بالمدينةِ فاشتدَّ الجَهْدُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اصبروا وأَبشروا ، فإني قد باركتُ على صاعِكم ومُدِّكِم ، فكُلُوا ولا تفرِّقوا ، فإن طعامَ الواحدِ يكفي الاثنينَ ، وطعامُ الاثنينِ يكفي الأربعةَ ، وطعامُ الأربعةِ يكفي الخمسةَ والستةَ ، وإنَّ البركةَ في الجماعةِ ، فمن صبر على لَأْوَائِها وشِدَّتِها كنتُ له شفيعًا أو شهيدًا يومَ القيامةِ ، ومن خرج عنها رغبةً عمَّا فيها أبدلَ اللهُ به من هو خيرٌ منه فيها ، ومن أرادها بسوءٍ أذابهُ اللهُ كما يذوبُ المِلحُ في الماءِ .
غلا السِّعرُ بالمدينةِ فاشتدَّ الجَهدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اصبروا وأبشِروا فإنِّي قد باركتُ على صاعِكم ومُدِّكم وكُلوا ولا تتفرَّقوا فإنَّ طعامَ الواحدِ يكفي الاثنين وطعامَ الاثنين يكفي الأربعةَ وطعامَ الأربعةِ يكفي الخمسةَ والسِّتَّةَ وإنَّ البركةَ في الجماعةِ فمن صبَر على لأْوائِها وشِدَّتِها كنتُ له شفيعًا وشهيدًا يومَ القيامةِ ومن خرج عنها رغبةً عمَّا فيها أبدل اللهُ به من هو خيرٌ منه فيها ومن أرادها بسوءٍ أذابه اللهُ كما يذوبُ المِلحُ في الماءِ .
غلا السعرُ بالمدينةِ فاشتدَّ الجَهدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اصبروا وأبشروا فإني قد باركتُ على صاعِكم ومدِّكم وكلوا ولا تتفرقوا فإن طعامَ الواحدِ يكفي الاثنين وطعامَ الاثنين يكفي الأربعةَ وطعامَ الأربعةِ يكفي الخمسةَ والستةَ وإنَّ البركةَ في الجماعةِ فمن صبر على لأوائِها وشدتِها كنتُ له شفيعًا – أو شهيدًا يومَ القيامةِ ومن خرج عنها رغبةً عما فيها – أبدلَ اللهُ به من هو خيرٌ منه فيها ومن أرادها بسوءٍ أذابه اللهُ كما يذوبُ المِلحُ في الماءِ. .
غلا السِّعرُ بالمدينةِ فاشتدَّ الجَهْدُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اصبِروا وأبشِروا ، فإنِّي قد بارَكْتُ علَى صاعِكُم ومُدِّكم ، فَكُلوا ولا تفرَّقوا فإنَّ طعامَ الواحدِ يَكْفي الاثنَينِ ، وطعامُ الاثنَينِ يَكْفي الأربعةَ ، وطعامُ الأربعةِ يَكْفي الخمسةَ والسِّتَّةَ ، وإنَّ البرَكَةَ في الجماعةِ ، فمَن صبرَ علَى لأوائِها وشدَّتِها كنتُ لَهُ شفيعًا أو شَهيدًا يومَ القيامةِ ، ومَن خرجَ عنها رغبةً بما فيها أبدلَ اللَّهُ بِهِ مَن هوَ خيرٌ منهُ فيها ، ومَن أرادَها بشَرٍّ أذابَهُ اللَّهُ كما يذوبُ الملحُ في الماءِ .
عن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: غلا السِّعرُ بالمدينةِ فاشتَدَّ الجَهدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اصبروا وأبشِروا؛ فإنِّي قد بارَكتُ على صاعِكم ومُدِّكم، وكُلوا ولا تتفَرَّقوا؛ فإنَّ طعامَ الواحِدِ يكفي الاثنينِ، وطَعامُ الاثنينِ يكفي الأربعةَ، وطعامُ الأربعةِ يكفي الخمسةَ والسِّتَّةَ، وإنَّ البركةَ في الجماعةِ، فمَن صَبَر على لأوائِها وشِدَّتِها كنتُ له شفيعًا أو شهيدًا يومَ القيامةِ، ومن خرج رغبةً عنها أبدَل اللهُ به من هو خيرٌ منه فيها، ومن أرادها بسوءٍ أذابه اللهُ كما يذوبُ المِلحُ في الماءِ .
إن أولَ ما يُكفأُ الإسلامُ كما يكفأُ الإناءُ كفءَ الخمرِ ، قيلَ : وكيفَ ذاكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يُسمونَها بغيرِ اسمِها فيَستحلونَها .
لا مزيد من النتائج