نتائج البحث عن
«أول من أحدث من نساء العرب جر الذيول : أم إسماعيل . قال : لما فرت من سارة أرخت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عَبَّاسٍ: أوَّلُ ما اتَّخَذَتِ النِّساءُ المَناطِقَ مِن قِبَلِ أُمِّ إسماعيلَ، اتَّخَذَت مِنطَقًا لتُعفيَ أثَرَها على سارةَ، فذَكَرَ الحَديثَ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: رَحِمَ اللهُ أُمَّ إسماعيلَ، لَو تَرَكَت زَمزَمَ -أو قال: لَو لم تَغرِفْ مِنَ الماءِ- لَكانَت زَمزَمُ عَينًا مَعينًا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فألفى ذلك أُمَّ إسماعيلَ وهيَ تُحِبُّ الأُنسَ، فنَزَلوا، وأرسَلوا إلى أهليهم، فنَزَلوا مَعَهم -وقال في حَديثِه-: فهَبَطَت مِنَ الصَّفا، حَتَّى إذا بَلَغَتِ الواديَ، رَفَعَت طَرَفَ دِرعِها، ثُمَّ سَعَت سَعيَ الإنسانِ المَجهودِ، حَتَّى جاوزَتِ الواديَ، ثُمَّ أتَتِ المَروةَ فقامَت عليها، ونَظَرَت: هَل تَرى أحَدًا، فلَم تَرَ أحَدًا، ففَعَلَت ذلك سَبعَ مَرَّاتٍ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلِذلك سَعيُ النَّاسِ بَينَهما» .
أن نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سألْنه عن الذيلِ فقال : اجعلْنَه شبرًا ، فقلن : إن شبرًا لا يسترُ من عورةٍ ، فقال : اجعلْنه ذراعًا فكانت إحداهن إذا أرادت أن تتخذَ دِرعًا أرخَت ذراعًا فجعلته ذيلًا .
أنَّ نِساءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألْنَه عن الذَّيْلِ؟ فقال: اجْعَلْنَه شِبْرًا، فقُلْنَ: إنَّ شِبرًا لا يَستُرُ مِن عَوْرةٍ، فقال: اجْعَلْنَه ذِراعًا، فكانت إحْداهُنَّ إذا أَرادَتْ أنْ تَتَّخِذَ دِرْعًا أَرْخَتْ ذِراعًا، فجَعَلَتْه ذَيْلًا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ ومحمَّدِ بنِ إسحاقَ بإسنادٍ له، قالوا: كانت هاجَرُ ذاتَ هَيئةٍ، فوَهَبَتْها سارةُ لإبراهيمَ، فقالت: إني أراها وَضِيئةً فخُذْها؛ لعَلَّ اللهَ أن يَرزُقَك منها ولَدًا، وكانت سارةُ قد مُنِعَت الولدَ، فلم تَلِدْ لإبراهيمَ حتَّى أَيِسَت، وكان إبراهيمُ قد دعا رَبَّه {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ} فأُخِّرَت الدَّعوةُ حتَّى كَبِرَ إبراهيمُ وعَقِمَت سارةُ، ثمَّ إنَّ إبراهيمَ وقع على هاجَرَ فوَلَدت له إسماعيلَ .
دخلتُ على أمِّ سلَمةَ فسألتُها عنِ الغيبةِ فأخبرتْها أمُّ سلمةَ أنَّها أصبَحتْ يومَ الجمعةِ وغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ فزارتْها جارةٌ لَها من نساءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاغتابَتا وضحِكتا فلم تَبْرَحا على حديثِهما منَ الغيبةِ حتَّى أقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُنصَرفًا منَ الصَّلاةِ فلمَّا سمعَتا صوتَه سَكتَتا حتَّى قامَ بفناءِ البيتِ فألقى طرفَ ردائِه على أنفِه ثمَّ قالَ أفٍّ اخْرُجا فاسْتَقيئا ثمَّ تَطَهَّرا بالماءِ فخرجتْ أمُّ سلمةَ ففعلتْ الذي أمرَها من الاستقياءِ فقاءتْ لحمًا كثيرًا قد أصُلَ فلمَّا رأتْ كثرةَ اللَّحمِ تذَكَّرتْ أحدثَ لحمٍ أَكلتهُ فوجدتهُ في أوَّلِ جمعتينِ مَضَتا أُهديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عضوٌ فنَهشتْ بعضَه فسألَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ما قاءتْ فأخبرتْهُ فقالَ ذاكَ لحمٌ ظلِلتِ تأكلينَه فلا تعودي أنتِ ولا صاحبتُك لما ظللتُما فيهِ منَ الغيبةِ فأخبرتْها صاحبتُها أنَّها قاءتْ مثلَ الَّذي قاءتْ منَ اللَّحمِ. .
عن أمِّ سَلَمةَ أنَّها أصبَحَت يومَ الجُمُعةِ، وغدا رَسولُ اللهِ إلى الصَّلاةِ فزارَتْها جارٌة لها من نساءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاغتابَتَا وضَحِكَتَا فلم يَبْرحَا على حديثِهما من الفتنةِ حتى أقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنصَرِفًا مِنَ الصَّلاةِ، فلَمَّا سَمِعَتَا صَوتَه سَكَتَتا حتى قام بفِناءِ البَيتِ، فألقى طَرْفَ ردائِه على أنْفِه، ثمَّ قال: أُفٍّ أُفٍّ! اخرُجا فاستَقِيئا ثمَّ تطَهَّرا بالماءِ، فخرَجَت أمُّ سَلَمةَ ففَعَلَت الذي أمَرَها مِن الاستِقاءِ، فقاءت لحمًا كثيرًا قد أَصَلَّ! فلمَّا رأت كَثرةَ اللَّحمِ فذَكَرت أحْدَثَ لحمٍ أكَلَتْه، فوَجَدَتْه في أوَّلِ جُمُعتَينِ مَضَيا، أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عضوٌ فنَهَست بَعْضَه، فسألها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّا قاءت فأخبَرَتْه فقال: ذاك لحمٌ ظَلَلْتِ تأكلينَه، فلا تعودي أنت ولا صاحِبَتُك لِما ظَلَلْتُما فيه من الغِيبةِ، وأخبَرَتْها صاحِبَتُها أنَّها قاءت مِثلَ الذي قاءت مِنَ اللَّحمِ .
حديثُ: أنَّها دخَلَتْ على أمِّ سَلَمةَ فسأَلَتْها عن الغِيبةِ [يعني حديث: عن أمِّ سَلَمةَ أنَّها أصبَحَت يومَ الجُمُعةِ، وغدا رَسولُ اللهِ إلى الصَّلاةِ فزارَتْها جارٌة لها من نساءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاغتابَتَا وضَحِكَتَا فلم يَبْرحَا على حديثِهما من الفتنةِ حتى أقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنصَرِفًا مِنَ الصَّلاةِ، فلَمَّا سَمِعَتَا صَوتَه سَكَتَتا حتى قام بفِناءِ البَيتِ، فألقى طَرْفَ ردائِه على أنْفِه، ثمَّ قال: أُفٍّ أُفٍّ! اخرُجا فاستَقِيئا ثمَّ تطَهَّرا بالماءِ، فخرَجَت أمُّ سَلَمةَ ففَعَلَت الذي أمَرَها مِن الاستِقاءِ، فقاءت لحمًا كثيرًا قد أَصَلَّ! فلمَّا رأت كَثرةَ اللَّحمِ فذَكَرت أحْدَثَ لحمٍ أكَلَتْه، فوَجَدَتْه في أوَّلِ جُمُعتَينِ مَضَيا، أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عضوٌ فنَهَست بَعْضَه، فسألها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّا قاءت فأخبَرَتْه فقال: ذاك لحمٌ ظَلَلْتِ تأكلينَه، فلا تعودي أنت ولا صاحِبَتُك لِما ظَلَلْتُما فيه من الغِيبةِ، وأخبَرَتْها صاحِبَتُها أنَّها قاءت مِثلَ الذي قاءت مِنَ اللَّحمِ] .
حديث قيءِ أمِّ سلَمَةَ لحمًا ودمًا في الغِيبَةِ [يعني حديث: دخلتُ على أمِّ سلَمةَ فسألتُها عنِ الغيبةِ فأخبرتْها أمُّ سلمةَ أنَّها أصبَحتْ يومَ الجمعةِ وغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ فزارتْها جارةٌ لَها من نساءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاغتابَتا وضحِكتا فلم تَبْرَحا على حديثِهما منَ الغيبةِ حتَّى أقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُنصَرفًا منَ الصَّلاةِ فلمَّا سمعَتا صوتَه سَكتَتا حتَّى قامَ بفناءِ البيتِ فألقى طرفَ ردائِه على أنفِه ثمَّ قالَ أفٍّ اخْرُجا فاسْتَقيئا ثمَّ تَطَهَّرا بالماءِ فخرجتْ أمُّ سلمةَ ففعلتْ الذي أمرَها من الاستقياءِ فقاءتْ لحمًا كثيرًا قد أصُلَ فلمَّا رأتْ كثرةَ اللَّحمِ تذَكَّرتْ أحدثَ لحمٍ أَكلتهُ فوجدتهُ في أوَّلِ جمعتينِ مَضَتا أُهديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عضوٌ فنَهشتْ بعضَه فسألَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ما قاءتْ فأخبرتْهُ فقالَ ذاكَ لحمٌ ظلِلتِ تأكلينَه فلا تعودي أنتِ ولا صاحبتُك لما ظللتُما فيهِ منَ الغيبةِ فأخبرتْها صاحبتُها أنَّها قاءتْ مثلَ الَّذي قاءتْ منَ اللَّحمِ.] .
عن أمِّ سَلَمةَ قالت: لَمَّا نَزَلت {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} خرج نساءُ الأنصارِ كأنَّ على رؤوسِهنَّ الغِربانَ مِن الأكسيةِ .
عن أمِّ سلَمةَ قالت: لمَّا نزلت: يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ خرجَ نساءُ الأنصارِ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِربانَ منَ الأَكْسِيَةِ .
عن أمِّ سَلَمةَ: لما نزَلتْ: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} [الأحزاب: 59]، خرَجَ نساءُ الأنصارِ كأنَّ على رؤوسِهنَّ الغِرْبانَ من الأَكْسِيةِ. .
عن ابنِ المُسَيِّبِ قال أوَّلُ من أحدثَ الأذانَ في العيدِ معاويةُ .
قال الرسولُ لما ذكر هاجر أمَّ إسماعيلَ تلك أُمُّكم يابني ماءَ السماءِ .
عن كعبٍ أنَّ أولَ من كتب الكتابَ العربيَّ والسِّريانيَّ والمسندَ وهو كتابُ حِميرَ كتبه آدمُ عليهِ السلامُ، ووضعها في الطينِ وطبخها، فلما أصاب الأرضَ الغرقُ وانجلى وخلق اللهُ بعد ذلك من خلقَ وجدت كلُّ أمةً كتابَها، فأصاب إسماعيلُ كتابَ العربِ .
إن اللهَ اختار من خلقِه العربَ واختار من العربِ مُضَرَ واختار من ولدِ إسماعيلَ النضرَ بنَ كِنانةَ .
لا مزيد من النتائج