نتائج البحث عن
«أول من أذن في السماء جبريل عليه الصلاة والسلام فسمعه عمر ، وبلال رضي الله عنهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ من أذَّن بالصَّلاةِ جِبريلُ في السَّماءِ فسَمِعَه عُمَرُ وبلالٌ، فسبَق عُمَرُ بلالًا، فأخبر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ جاء بلالٌ، فقال: «سبَقَك بها عُمَرُ» .
حديثُ أنَّ أوَّلَ مَن أذَّن جبريلُ في السماءِ الدنيا فسمِعه عُمرُ وبلالٌ فسبَق عُمرُ بلالًا فأخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم جاء بلالٌ فقال: سبَقكَ بها عُمرُ [يا بلالُ أذِّنْ كما سمِعتَ قال: ثم أمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يضَعَ إصبعَيه في أُذُنَيه استعانةً بهما على الصوتِ] .
أولُ من أذَّنَ بالصلاةِ جبريلُ في سماءِ الدُّنيا ، فسمعَه عمرُ وبلالٌ ، فسبق عمرُ بلالًا فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثم جاء بلالٌ فقال له : سبقَك بها عمرُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أولُ مَن أذَّن في السماءِ جبريلُ - عليه السلامُ - قال : فسمِعه عُمرُ ، وبلالٌ ، فأقبَل عُمرُ ، فأخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما سمِع ، ثم أقبَل بلالٌ ، فأخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما سمِع ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سبَقَكَ عُمرُ ، يا بلالُ أذِّنْ كما سمِعتَ قال : ثم أمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يضَعَ إصبعَيه في أُذُنَيه استعانةً بهما على الصوتِ .
أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ فقُلْتُ يا جِبريلُ حدِّثْني بفضائلِ عُمَرَ في السَّماءِ فقال جِبريلُ لو حدَّثْتُكَ بفضائلِ عُمَرَ ما لبِث نوحٌ في قومِه ألفَ سنةٍ إلَّا خَمسينَ عامًا ما نفِدَتْ فضائلُ عُمَرَ وإنَّ عُمَرَ حَسنةٌ مِن حَسناتِ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنهما .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لمَّا فَرَغَ إبراهيمُ مِن بناءِ البيتِ قالَ: ربِّ قد فَرَغتُ. فقالَ: أَذِّنِ النَّاسَ بالحَجِّ. قالَ: ربِّ، وما يَبلُغُ صوتي؟ قالَ: أذِّنْ وعَلَيَّ البلاغُ. قالَ: رَبِّ، كيف أقولُ؟ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، كُتِبَ عليكم الحجُّ، حَجُّ البيتِ العَتيقِ، فسَمِعَهُ مَنْ بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ألَا ترَوْنَ أنَّهم يَجيئونَ مِن أقصى الأرضِ يُلبُّونَ؟ .
اصْطَرَعَ الحَسَنُ والحسينُ رضيَ اللهُ عنهُما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : هِي حَسَنٌ . فقالتْ لهُ فاطمةُ رضيَ اللهُ عَنْها : يا رسولَ اللهِ ، كأنَّهُ – يعني الحسنَ – أحبُّ إليكَ مِنَ الحُسَيْنِ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ جبريلَ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – يُعِينُ الحُسَيْنَ ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحَسَنَ رضيَ اللهُ عنهُما .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل يومَ فتحِ مكةَ ورديفُه أسامةُ بنُ زيدٍ فأناخ في ظلِّ الكعبةِ قال ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما فسبقتُ الناسَ وقد دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبلالٌ وأسامة في البيتِ فقلتُ لبلالٍ مِن وراءِ البابِ أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال صلَّى بحِيالِك بينَ السارِيتَينِ .
لي وزيران في السَّماءِ جبريلُ وميكائيلُ ووزيران من أهلِ الأرضِ أبو بكرٍ وعمرُ رضِي اللهُ عنهما .
إن جبريلَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قُبِضَ سعدٌ فقال مَن هذا الميتُ الذي فُتِحَت له أبوابُ السماءِ واسبتَشَر بموتِه أهلُها .
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه قال لتميمٍ الدَّاريِّ رضي اللهُ عنه : ما السُّؤدُدُ فيكم ؟ قال : العقلُ ، قال : صدقتَ ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كما سألتُك فقال كما قلتَ ، ثم قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : سألتُ جبريلَ – عليه الصلاةُ والسلامُ - ما السُّؤدُدُ في الناسِ ؟ قال : العقلُ .
جاء [ حارثة ] بن النعمانِ الأنصاري رضي الله عنه إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يُنَاجِي جبريلُ – عليه الصلاة والسلام – فجلس ولم يسلم ، فقال جبريل – عليه الصلاة والسلام – : لو سَلّمَ هذا علينا لرددنا عليهِ ، فقال صلى الله عليه وسلم : أتعرفهُ ؟ قال : نعم ، هذا من الثمانينَ الذين صبَروا معكَ يومَ حنينٍ ، أرزاقهُم وأرزاقُ أولادهِم على الله – عز وجل – في الجنةِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: فُصِلَ القرآنُ مِنَ الذِّكْرِ، فوُضِعَ في بيْتِ العِزَّةِ في السَّماءِ الدُّنيا، فجَعَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ يُنزِلُهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُرتِّلهُ تَرتيلًا. .
أتى جبريلُ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمدُ ، إن اللهَ – تعالى – يحبّ من أصحابكَ ثلاثةً فأحبهُم : عليّ بن أبي طالبٍ ، وأبو ذرٍّ ، والمقدادُ رضي الله عنهم قال : وأتاهُ جبريل – عليه الصلاة والسلام – فقال : يا محمدُ ، إن الجنةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابكَ ، وعنده صلى الله عليه وسلم أنَسُ بن مالكٍ رضي الله عنه فرجَا أن يكونَ لبعضِ الأنصار ، قال : فأرادَ أن يسألَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنهم فهابهُ ، فخرج فلقِي أبا بكرٍ رضي الله عنه فقال : يا أبا بكرٍ ، إني كنتُ عند رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم آنفا فأتاهُ جبريلُ – عليه الصلاة والسلام – فقال : إن الجنةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ ، فرجوتُ أن يكونَ لبعضِ الأنصارِ ، فهِبتُ أن أسأله صلى الله عليه وسلم ، فهل لكَ أن تدخلَ فتسألهُ ؟ فقال رضي الله عنه : إني أخافُ أن أسألهُ فلا أكونُ منهم فيشمتُ بي قومِي ، ثم لقيَ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه فقال له مِثْلَ قولِهِ لأبي بكر رضي الله عنه ، فلقِي عليا رضي الله عنه ، فقال له علي رضي الله عنه : نعم : أنا أسألهُ ، فإن كنت منهُم فأحمدُ اللهَ – تعالى – وإن لم أكنْ منهم – يعني [ فلا ضيرَ ] – فدخل عليّ رضي اللهُ عنهُ فقال : إن أنسا رضيَ اللهُ عنهُ حدثني أنه كان عندكَ آنفا ، وإن جبريلَ – عليه الصلاةُ والسلامُ – أتاكَ فقال : إن الجنةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابكَ ، فمن هُمْ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : أنتَ منهم يا علِيّ ، وعمارُ بن ياسرٍ ، وسيشهدُ معكَ مشاهدَ بيّنٌ فضلها ، عظيمٌ خيرُها ، وسلمانُ ، وهو منا أهلَ البيتِ ، وهو ناصحٌ فاتخذهٌُ لنفسكَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «لمَّا فَرَغَ إبْراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بِناءِ البَيْتِ قيلَ له: أَذِّنْ في النَّاسِ بالحَجِّ قالَ: وما يَبلُغُ صَوْتي؟ قيلَ: أَذِّنْ وعلَيَّ البَلاغُ، فنادى إبْراهيمُ… يا أيُّها النَّاسُ، كُتِبَ عليكم الحَجُّ إلى البَيْتِ العَتيقِ، فسَمِعَه مَن بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؛ أَلَا تَرى أنَّ النَّاسَ يَحُجُّونَ مِن أَقْصى الأرْضِ يُلَبُّونَ». .
لا مزيد من النتائج