نتائج البحث عن
«أول من أشار بصنعة النعش أن يرفع : أسماء ابنة عميس حين جاءت من أرض الحبشة ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
في تسميةِ مَن هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ ومعه امرأتُه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخَثْعَميَّةُ فولَدَتْ له بأرضِ الحبشةِ عبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ وعونَ بنَ جعفرٍ ومحمَّدَ بنَ جعفرٍ .
قالَت أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ رجالًا يفخَرونَ علَينا ويزعمونَ أنَّا لَسنا منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ فقالَ بل لَكُم هِجرتانِ هاجرتُمْ إلى أرضِ الحبشةِ ثمَّ هاجرتُمْ بعدَ ذلِكَ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كانَتْ فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها قد مرِضَتْ مَرضًا شَديدًا، فقالَتْ لأسْماءَ بنتِ عُمَيسٍ: ألَا ترَيْنَ إلى ما بلَغْتُ أُحمَلُ على السَّريرِ ظاهِرًا؟ فقالَتْ أسْماءُ: ألَا لَعَمْري، ولكنْ أصنَعُ لكِ نَعشًا كما رأيْتُه يُصنَعُ بأرْضِ الحبَشةِ، قالَتْ: فأَرِنيهِ، قالَ: فأرسَلَتْ أسْماءُ إلى جَرائدَ رَطْبةٍ، فقُطِّعَتْ منَ الأسْوافِ، وجُعِلَتْ على السَّريرِ نَعشًا، وهو أوَّلُ ما كانَ النَّعشُ، فتبَسَّمَتْ فاطِمةُ، وما رَأيْتُها مُتبسِّمةً بعدَ أبيها إلَّا يومَئذٍ، ثمَّ حمَلْناها، فدَفَنَّاها لَيلًا". .
قالتْ أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هؤلاء يَزعُمونَ أنَّا لسْنا مِن المُهاجرينَ. قال: كذَبَ مَن يَقولُ ذلك، لكم الهِجرةُ مَرَّتَينِ؛ هاجَرتُم إلى النَّجاشيِّ، وهاجَرتُم إلَيَّ. قال الشَّعْبيُّ: أوَّلُ مَن أشارَ بنَعشِ المَرأةِ -يَعني المُكَبَّةَ- أسماءُ، رَأتِ النَّصارى يَصنَعونَه بالحَبَشةِ. الحَكمُ بنُ عُتَيبةَ: عن عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ، عن أسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ، قالت: لمَّا أُصيبَ جَعفَرٌ، قال: تَسلَّبي ثَلاثًا، ثُمَّ اصنَعي ما شِئتِ. .
أوَّلُ ما اشتكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ مَيمونةَ فاشتَدَّ مرَضُه حتَّى أُغمي عليه قال : وتشاوَروا في لَدِّه فلَدُّوه فلمَّا أفاق قال : ( ما هذا ؟ أفِعلُ نساءٍ جِئْنَ مِن ها هنا ) ؟ وأشار إلى أرضِ الحبَشةِ وكانت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فيهنَّ فقالوا : كنَّا نتَّهمُ بك ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ قال : ( إنْ كان ذلك لَداءٌ ما كان اللهُ لِيقذِفَني به لا يبقيَنَّ أحَدٌ في البيتِ إلَّا لُدَّ إلَّا عَمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) يعني عبَّاسًا قال : فلقدِ التدَّتْ ميمونةُ يومَئذٍ وإنَّها لَصائمةٌ لِعزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أوَّلُ ما اشتكى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في بيتِ ميمونةَ فاشتدَّ مرضُه حتَّى أُغمِي عليه فتشاوَر نساؤه في لدِّه فلدُّوه فلمَّا أفاق قال ما هذا فعلُ نساءٍ جِئْنَ من هاهنا وأشار إلى أرضِ الحبشةِ وكانَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فيهنَّ قالوا كُنَّا نتَّهِمُ بك ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ قال إنَّ ذلك لَداءٌ ما كان اللهُ عزَّ وجلَّ ليقذِفَني به لا يبقَينَّ في البيتِ أحدٌ لا يلد إلَّا عمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يَعْني العبَّاسَ قالَت لقد التَدَّت ميمونةُ يومئِذٍ وإنَّها لصائمةٌ لعزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم .
أوَّلُ ما اشتَكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيْتِ مَيمونةَ، فاشتَدَّ وجَعُه حتَّى أُغْمِيَ عليه، قالَ: فتَشَاوَرَ نِساءٌ في لَدِّهِ فلَدُّوهُ، فلَمَّا أفاقَ، قالَ: ما هذا فِعْلُ نساءٍ جِئْنَ مِن هاهُنا، وأشارَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، وكانتْ فيهِنَّ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ، فقالوا: كُنَّا نَتَّهِمُ بكَ ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ، قالَ: إنَّ ذلكَ لَداءٌ ما كانَ اللهُ لِيَقْذفَني بهِ، لا يَبْقَيَنَّ في البيتِ أحدٌ إلَّا لُدَّ، إلَّا عَمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. يعني عبَّاسًا، قالَ: فلقدْ الْتَدَّتْ مَيْمونةُ يومَئذٍ وإنَّها لَصائمةٌ، بعَزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أولُ ما اشتكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ ميمونةَ فاشتدَّ مرضُهُ حتى أُغْمِيَ عليهِ فتشاوَرَ نساؤُهُ في لُدِّهِ فلدُّوهُ فلمَّا أفاقَ قال ما هذا فقلنَ هذا فِعْلُ نساءٍ جئنَ من ههنا وأشارَ إلى أرضِ الحبشةِ وكانت أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ فيهنَّ قالوا كنَّا نَتَّهِمُ فيكَ ذاتُ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ قال إنَّ ذلكَ لداءٌ ما كان اللهُ عزَّ وجلَّ ليَقرفُني بهِ لا يَبقيَنَّ في هذا البيتِ أَحَدٌ إلا التَدَّ إلا عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني العباسَ قال فلقد الْتَدَّتْ ميمونةُ يومئذٍ وإنَّها لصائمةٌ لِعَزْمَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ أسْماءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ زَوْجةَ أبي بَكْرٍ غَسَّلَتْه حينَ ماتَ. .
ضرَبَ جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ رجُلٌ منَ الرُّومِ قطَعَه بنِصفَينِ، فوقَعَ أحَدُ نِصفَيْه في كَرمٍ، فوُجِدَ في نِصفِه ثَلاثونَ أو بِضعٌ وثَلاثونَ جُرحًا، وهاجَرَ إلى أرْضِ الحبَشةِ في الهِجْرةِ الثَّانيةِ ومعَه امْرأتُه أسْماءُ بنتُ عُمَيسٍ، فلم يزَلْ بأرْضِ الحبَشةِ حتَّى هاجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَدينةِ، ثمَّ هاجَرَ إليه وهو بخَيْبرَ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا أدْري بأيِّهما أنا أفرَحُ، بفَتحِ خَيْبرَ، أو بقُدومِ جَعفَرٍ»، قالَ: «وكانَ جَعفَرٌ يُكَنَّى أبا عَبدِ اللهِ». .
أنَّ ابنةَ حَمزةَ أعتَقَتْ مَولًى لها، فمات المَولى وتَرَكَها، وتَرَكَ ابنتَه، فأَعْطاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّصفَ، وأَعْطى ابنةَ حَمزةَ النِّصفَ، ثُمَّ قال: -يَعني عبدَ اللهِ بنَ شَدَّادٍ- هل تَدرونَ ما بَيني وبينَها؟ هي أُختي مِن أُمِّي؛ كانتْ أُمُّنا أسماءَ ابنةَ عُمَيسٍ الخَثعَميَّةَ. .
أولُّ ما اشتَكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيْتِ مَيمونةَ، فاشْتَدَّ مرَضُه حتَّى أُغْمِيَ عليه، فتَشاوَرَ نِساؤُهُ في لَدِّهِ، فلدُّوهُ، فلمَّا أفاقَ، قالَ: ما هَذا؟ فقُلْنا: هذا فِعْلُ نِساءٍ جِئْنَ من ها هُنا، وأشارَ إلى أرْضِ الحَبَشةِ، وكانَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فيهِنَّ، قالوا: كُنَّا نَتَّهِمُ فيكَ ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ، قالَ: إنَّ ذلكَ لَداءٌ ما كانَ اللهُ عزَّ وجلَّ لِيَقْرِفَني به. لا يَبْقَيَنَّ في هذا البيتِ أحدٌ إلا التدَّ إلا عمَّ رسولِ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني العَبَّاسَ. قالَ: فلقَدِ التدَّتْ مَيمونةُ يومَئِذٍ وإنَّها لصائمةٌ لِعَزمَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
اختَصَمَ عليٌّ وزَيدٌ وجَعفَرٌ رضيَ اللهُ عنهم في ابنةِ حَمزةَ، فقَضى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجَعفَرٍ، لمكانِ خالَتِها أسماءَ ابنةِ عُمَيسٍ. .
لا مزيد من النتائج