نتائج البحث عن
«أول من أظهر الإسلام سبعة : رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، وبلال ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ مَنْ أظهرَ الإسلامَ بمكةَ سبعةٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وبلالٌ وخبابٌ وصهيبٌ وعمَّارٌ وسميَّةٌ فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ فمنعهما قومُهما وأمَّا الآخرونَ فَأُلْبِسُوا أدرعَ الحديدِ ثمَّ صُهروا في الشَّمسِ وجاء أبو جهلٍ إلى سُميَّةَ فطعنها بحربةٍ فقتلها
عن ابنِ مسعودٍ قال أولُ من أظهرَ الإسلامَ سبعةٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمارٌ وأمُّهُ سميةُ وصهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ فأما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعَه اللهُ بعمِّه وأما أبو بكرٍ منعَه اللهُ بقومِه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدرعَ الحديدِ وصهروهم في الشمسِ فما منهم من أحدٍ إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلالًا فإنَّهُ هانت عليهِ نفسُه في اللهِ وهان على قومِه فأخذوهُ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفون بهِ في شعابِ مكةَ وهو يقول أحدٌ أحدٌ
أولُ مَنْ أظهرَ إسلامَهُ سبعةٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمارٌ وأمُّهُ سميةُ وصهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ .
أوَّلُ مَنْ أظهرَ الإسلامَ بمكةَ سبعةٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وبلالٌ وخبابٌ وصهيبٌ وعمَّارٌ وسميَّةٌ فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ فمنعهما قومُهما وأمَّا الآخرونَ فَأُلْبِسُوا أدرعَ الحديدِ ثمَّ صُهروا في الشَّمسِ وجاء أبو جهلٍ إلى سُميَّةَ فطعنها بحربةٍ فقتلها .
أوَّلُ من أظْهرَ إسلامَهُ سبعةٌ: النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعمَّارٌ وأمُّهُ وصُهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ .
حديثُ زِرٍّ، عن عبدِ اللهِ، قال: كان أوَّلَ مَن أظهَر إسلامَه سبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بكرٍ، وعمَّارٌ، وأمُّه سُميَّةُ، وبلالٌ، وصُهَيبٌ، والمِقدادُ...، الحديث. .
عن ابنِ مسعودٍ قال أولُ من أظهرَ الإسلامَ سبعةٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمارٌ وأمُّهُ سميةُ وصهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ فأما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعَه اللهُ بعمِّه وأما أبو بكرٍ منعَه اللهُ بقومِه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدرعَ الحديدِ وصهروهم في الشمسِ فما منهم من أحدٍ إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلالًا فإنَّهُ هانت عليهِ نفسُه في اللهِ وهان على قومِه فأخذوهُ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفون بهِ في شعابِ مكةَ وهو يقول أحدٌ أحدٌ .
أوَّلُ من أظهر إسلامَه سبعةٌ : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ ، وعمَّارٌ ، وأمُّه سميَّةُ، وبلالٌ ، وصُهَيبٌ ، والمِقدادُ فأمَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فمنعهما اللهُ بقومِهما ، وأمَّا سائرُهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراعَ الحديدِ ، وصهروهم في الشَّمسِ ، فما منهم أحدٌ إلَّا وأتاهم على ما أرادوا إلَّا بلالًا ، فإنَّه هانت عليه نفسُه في اللهِ ، وهان على قومِه ، فأعطَوْه الوِلدانَ ، فجعلوا يطوفون به في شِعابِ مكَّةَ ، وهو يقولُ : أحَدٌ أحَدٌ . .
أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّه سُمَيَّةُ، وبِلالٌ، وصُهَيبٌ، والمِقدادُ. فأمَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ: فمَنَعَهما اللهُ بقَومِهما. وأما سائرُهم فأخَذَهم المُشركونَ، فألبَسوهم أدراعَ الحَديدِ، وصَهَروهم في الشَّمسِ، فما منهم أحدٌ إلَّا وأتاهم على ما أرادوا، إلَّا بِلالٌ؛ فإنَّه هانتْ عليه نَفْسُه في اللهِ، وهان على قَومِه، فأعطَوْه الوِلدانَ، فجَعلوا يَطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ، وهو يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ! .
عن عبدِ اللهِ قال كان أولَ من أظهر إسلامَه سبعةٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمارٌ وأمُّه سميةٌ وصهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ فأما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمنعه اللهُ بعمِّه أبي طالبٍ وأما أبو بكرٍ فمنعه اللهُ بقومِه وأما سائرُهم فأخذهم المشركون فألْبسوهم أدراعَ الحديدِ وصهروهم في الشمسِ فما منا إنسانٌ إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلالًا فإنه هانتْ عليه نفسُه في شعابِ مكةَ وهو يقولُ أَحَدٌ أَحَدٌ .
أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقدادُ. فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَنَعَه اللهُ بعَمِّه. وأمَّا أبو بَكرٍ: فمَنَعَه اللهُ بقَومِه. وأمَّا سائرُهم: فألبَسَهم المُشركونَ أدراعَ الحَديدِ، وصَفَّدوهم في الشَّمسِ، وما فيهم أحدٌ إلا وقد وأتاهم على ما أرادوا إلَّا بِلالٌ؛ فإنَّه هانتْ عليه نَفْسُه في اللهِ، وهان على قَومِه، فأعطَوْه الوِلدانَ يَطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ، وهو يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ! .
أوَّلُ من أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بكرٍ، وعَمَّارٌ، وأمُّه سُمَيَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقْدادُ؛ فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنَعَه اللهُ بعَمِّه أبي طالِبٍ، وأمَّا أبو بكرٍ فمَنَعه اللهُ بقَومِه، وأمَّا سائِرُهم فأخَذَهم المشرِكونَ فألبَسوهم أدراعَ الحديدِ وصَهَروهم في الشَّمسِ، فما منهم إنسانٌ إلَّا وقد واتاهم على ما أرادوا إلَّا بلالٌ؛ فإنَّه هانت عليه نَفْسُه في اللهِ، وهان على قَوْمِه، فأعطَوه الوِلْدانَ وأخَذوا يَطوفون به شِعابَ مكَّةَ وهو يقولُ: أَحَدٌ أَحَدٌ .
أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقدادُ، فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمنَعَه اللهُ بعَمِّه أبي طالبٍ، وأمَّا أبو بَكرٍ، فمنَعَه اللهُ بقَومِه، وأمَّا سائرُهم، فأخَذَهم المُشركونَ، فألبَسوهم أَدْراعَ الحديدِ، وصَهَروهم في الشَّمسِ، فما منهم إنسانٌ إلَّا وقد واتاهم على ما أَرادوا، إلَّا بلالٌ، فإنَّه هانتْ عليه نفْسُه في اللهِ، وهان على قَومِه، فأعطَوْه الوِلدانَ، وأخَذوا يطوفونَ به شِعابَ مكَّةَ، وهو يقولُ: أحَدٌ، أحَدٌ! .
إنَّ أوَّلَ من أظْهرَ إسلامَهُ سبعةٌ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ وعمَّارٌ وأمُّهُ سميَّةُ وصُهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ. فأمَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فمنعَهُ اللَّهُ بعمِّهِ أبي طالبٍ.وأمَّا أبو بَكرٍ فمنعَهُ اللَّهُ بقومِه. وأمَّا سائرُهم فأخذَهمُ المشرِكونَ فألبَسوهم أدراعَ الحديدِ وأوقفوهم في الشَّمسِ فما مِن أحدٍ إلَّا وقد واتاهُم على ما أرادوا غيرَ بلالٍ فإنَّهُ هانت عليْهِ نفسُهُ في اللَّهِ وَهانَ على قومِهِ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفونَ به في شعابِ مَكَّةَ وَهوَ يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ. .
كانَ أوَّلَ مَن أظهرَ إسلامَه سبعةٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعمَّارٌ وأمُّهُ سميَّةُ وصُهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ فأمَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعَه اللَّهُ بعمِّهِ أبي طالبٍ وأمَّا أبو بَكرٍ فمنعَه اللَّهُ بقومِه وأمَّا سائرُهم فأخذَهمُ المشرِكونَ وألبسوهم أدْرَاعَ الحديدِ وصَهروهم في الشَّمسِ فما منهم من أحدٍ إلَّا وقد واتاهم علَى ما أرادوا إلَّا بلالًا فإنَّهُ هانت عليهِ نفسُه في اللَّهِ وَهانَ علَى قومِه فأخذوهُ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفونَ بِه في شِعابِ مَكةَ وَهوَ يقولُ أحدٌ أحدٌ .
كان أوَّلَ مَن أظهَر إسلامَه سبعةٌ : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمَّارٌ وأمُّه سُمَيَّةُ وصُهَيْبٌ وبلالٌ والمِقدادُ فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنَعه اللهُ بعمِّه أبي طالبٍ وأمَّا أبو بكرٍ فمنَعه اللهُ بقومِه وأمَّا سائرُهم فأخَذهم المُشرِكونَ وأُلبِسوا أدراعَ الحديدِ وصهَروهم في الشَّمسِ فما منهم أحَدٌ إلَّا وَاتَاهم على ما أرادوا إلَّا بلالٌ فإنَّه هانَتْ عليه نفسُه في اللهِ وهان على قومِه فأخَذوه فأعطَوْه الوِلْدانَ فجعَلوا يطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ وهو يقولُ : أحَدٌ أحَدٌ .
كان أوَّلَ من أظهر إسلامَه سبعةٌ : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأبو بكرٍ ، وعمَّارٌ ، وأمُّه سميَّةُ ، وصهيبٌ ، وبلالٌ ، والمقدادُ . فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فمنعه اللهُ بعمِّه أبي طالبٍ ، وأمَّا أبو بكرٍ ؛ فمنعه اللهُ بقومِه ، وأمَّا سائرُهم ؛ فأخذهم المشركون وألبسوهم أدْراعَ الحديدِ ، وصهَروهم في الشَّمسِ ، فما منهم أحدٌ إلَّا وأتاهم على ما أرادوا ؛ إلَّا بلالًا ؛ فإنَّه هانت عليه نفسُه في اللهِ ، وهان على قومِه ؛ فأخذوه فأعطَوْه الوُلدانَ ، فجعلوا يطوفون به في شِعابِ مكَّةَ ، وهو يقولُ : أحَدٌ ، أحَدٌ .
لا مزيد من النتائج