نتائج البحث عن
«أول من ألف من القبائل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم : جهينة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
«لَمَّا أرادوا أن يَضَعوا الحَجَرَ الأَسْوَدَ -يَعْني قُرَيشًا- اختَصَموا فيه، فقالوا: نُحَكِّمُ بَيْنَنا أوَّلَ رَجُلٍ يَخرُجُ مِن هذا البابِ، فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ مَن خَرَجَ عليهم، فقَضى بَيْنَهم أن يكونَ في مِرْطٍ يَرفَعُه جَميعُ القَبائِلِ كلُّهم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَئذٍ رَجُلٌ شابٌّ». .
أولُ مَن أفشَى القرآنَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وأولُ مَن بنى مسجدًا يُصلَّى فيه عمارُ بنُ ياسرٍ وأولُ مَن أذَّن بلالٌ وأولُ مَن غدا به فرسُه في سبيلِ اللهِ المقدادُ بنُ الأسودِ وأولُ مَن رمَى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ سعدٌ وأولُ مَن قُتِل من المسلمينَ يومَ بدرٍ مِهجَعٌ مولَى عمرَ بنِ الخطابِ وأولُ حيٍّ أُلِفوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُهَينةُ وأولُ مَن أدَّوا الصدقةَ طائعينَ من قِبَلِ أنفسِهم بنو عُذرةَ بنِ سعدٍ .
كان رجُلٌ في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ قد سأَلَهُ، فأعطاه، قال: جلَسَ معنا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِهِ في مَجلِسِ جُهَينةَ - قال: في رمضانَ - قال: فقُلْنا له: يا أبا يحيى، سَمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه الليلةِ المبارَكةِ مِن شيءٍ؟ فقال: نَعمْ، جلَسْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخِرِ هذا الشهرِ، فقُلْنا له: يا رسولَ اللهِ، متى نلتمِسُ هذه الليلةَ المبارَكةَ؟ قال: التمِسُوها هذه الليلةَ، وقال: وذلك مساءَ ليلةِ ثلاثٍ وعِشْرينَ، فقال له رجُلٌ مِن القومِ: وهي إذًا يا رسولَ اللهِ أوَّلُ ثمانٍ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها ليست بأوَّلِ ثمانٍ، ولكنَّها أولُ السَّبْعِ، إنَّ الشهرَ لا يَتِمُّ. .
لما سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ بلغ ذلك قريشًا فخرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ وحكيمُ بنُ حزامٍ وبُدَيلُ بنُ ورْقاءَ يلتمسون الخبرَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلوا يسيرون حتى أتوا مرَّ الظَّهرانِ فرآهم ناسٌ من حرسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذوهم فأتوا بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلم أبو سفيانَ فلما سار قال للعباسِ احبِسْ أبا سُفيانَ عند حطْمِ الخيلِ حتى ينظرَ إلى المسلمين فحبسهُ العباسُ فجعلت القبائلُ تمرُّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرُّ كتيبةً كتيبةً على أبي سفيانَ فمرَّتْ كتيبةٌ فقال يا عباسُ من هذه قال غِفارٌ فقال ما لي ولِغِفارِ ثم مرَّت جُهينَةُ فقال مثل ذلك ثم مرَّت سعدُ بنُ هديمٍ فقال مثل ذلك ومرّت سُلَيمٌ فقال مثل ذلك حتى أقبلتْ كتيبة لم يُر مثلُها قال من هذه قال هؤلاءِ الأنصارِ عليهم سعدُ بنُ عُبادةِ معه الرايةُ ثم جاءت كتيبةٌ وهي أقلُّ الكتائبَ فيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه ورايةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع الزبيرَ . . . .
أوَّلُ مَن أسلَمَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ، فذَكَرتُ ذلك للنَّخَعيِّ، فأنكَرَه وقال: أبو بَكرٍ أوَّلُ مَن أسلَمَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنِ القاسِمِ ، قالَ: أوَّلُ من أفشى القرآنَ فيكم ابنُ مسعودٍ ، وأوَّلُ من بنى مسجدًا يصلَّى فيهِ عمَّارُ بنُ ياسرٍ ، وأوَّلُ من أذَّنَ بلالٌ ، وأوَّلُ مَن عدا بفَرسِهِ في سبيلِ اللَّهِ المقدادُ بنُ الأسودِ ، وأوَّلُ من رمى بسَهمٍ في سبيلِ اللَّهِ سعدُ بنُ مالكٍ وأوَّلُ مَن قتلَ في سبيل اللَّه مَهْجعُ بنُ عبدِ اللَّهِ مولى عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، وأوَّلُ حيٍّ ألعوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جُهَيْنةُ ، وأوَّلُ من أدَّى الصَّدقةَ طائعينَ من قِبَلِ أنفسِهِم بنو عُذرةَ بنِ سعدٍ .
أَوَّلُ مَن أسلَمَ -وقال مَرَّةً: صَلَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عليُّ بنُ أبي طالِبٍ، قال عَمرٌو: فذكَرتُ ذلك لِلنَّخَعيِّ -يَعني إبراهيمَ بنَ يَزيدَ- فأنكَرَه، وقال: أبو بكرٍ أَوَّلُ مَن أسلَمَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنا أوَّل مَن صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم .
أنا أَوَّلُ مَن صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جاءت جهينة فقالوا إنك قد نزلت بين أظهرنا فأوثق لنا حتى نأتيك تؤمننا فأوثق لهم فأسلموا قال فبعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب ولا نكون مائة وأمرنا أن نغير على حي من بني كنانة إلى جنب جهينة فأغرنا عليهم وكانوا كثيرا فلجأنا إلى جهينة فمنعونا وقالوا لم تقاتلون في الشهر الحرام فقلنا إنا إنما نقاتل من أخرجنا من البلد الحرام في الشهر الحرام فقال بعضهم لبعض ما ترون فقال بعضنا نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنخبره وقال قوم لا بل نقيم ههنا وقلت أنا في أناس معي لا بل نأتي غير قريش فنقتطعها فانطلقنا إلى العير وانطلق أصحابنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه الخبر فقام غضبان محمر الوجه فقال أذهبتم من عندي جميعا وجئتم متفرقين إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة لا نعين عليكم رجلا ليس بخيركم أصبركم على الجوع والعطش فبعث علينا عبد الله بن جحش فكان أول أمير كان في الإسلام
«شَهِدَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أو حُنَيْنٍ أَلْفٌ مِن بَني سُلَيْمٍ». .
أنا أولُ من أسلمَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنا أولُ من أسلمَ أو صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن سبرةَ بنِ معبدٍ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اجتَمَع عندَ معاويةَ جماعةٌ مِن أفناءِ الناسِ فقال ليتحدَّثْ كلُّ رجلٍ بمكرمةِ قومِه وما كان فيهِم مِن فضلٍ فحدَّث كلُّ القومِ حتى انتَهى الحديثُ إلى فتًى مِن جهينةَ فحدَّث بحديثٍ عجَز عن تمامِه فالتَفَت إليه عِمرانُ بنُ حُصَينٍ فقال حدِّثْ يا أخا جهينةَ بفيكَ كلِّه فأشهدُ لَسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ جُهينةُ مِني وأنا منهم غضِبوا لِغَضَبي ورَضُوا لرِضايَ أغضَبُ لِغَضَبِهِم وأرضى لِرِضاهم مَن أغضَبَهم فقد أغضَبَني ومَن أغضَبَني فقد أغضَبَ اللهَ فقال معاويةُ كذبتَ وإنما جاء الحديثُ في قريشٍ فقال يكذبُني معاويةُ بنُ حربٍ ويشتمُني لقولي في جهينةَ ولو أني كذبتُ لكان قولي ولم أكذِبْ لقومي مِن مُزَينةَ ولكني سمِعتُ وأنت ميتٌ رسولَ اللهِ يومَ لوي سنينةً يقولُ القومُ مِني وأنا مِنهم جهينةُ يومَ خاصمه عيينةُ إذا غضِبوا غضِبتُ في رِضاهم رِضائي منه لستُ مبيننةً وما كانوا كذَكوانَ ورعلٍ ولا الحيينِ مِن سلفي جهينةَ .
كَتَبَ إلَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ وفاتِه بشَهرٍ: ألَّا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتةِ بإهابٍ ولا عَصبٍ. [وفي رِوايةٍ] أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى جُهَينةَ: إنِّي كُنتُ رَخَّصتُ لكُم في جُلودِ المَيتةِ، فإذا جاءَكُم كِتابي هَذا فلا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتةِ بإهابٍ ولا عَصبٍ. [وفي رِوايةٍ] عَن عَبدِ اللهِ بنِ عكيمٍ قال: حَدَّثَنا مَشيَخةٌ لنا مِن جُهَينةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلَيهم: ألَّا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتةِ بشَيءٍ. .
لا مزيد من النتائج