نتائج البحث عن
«أول من استشهد من المسلمين يوم بدر مهجع مولى عمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أولُ مَن أفشَى القرآنَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وأولُ مَن بنى مسجدًا يُصلَّى فيه عمارُ بنُ ياسرٍ وأولُ مَن أذَّن بلالٌ وأولُ مَن غدا به فرسُه في سبيلِ اللهِ المقدادُ بنُ الأسودِ وأولُ مَن رمَى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ سعدٌ وأولُ مَن قُتِل من المسلمينَ يومَ بدرٍ مِهجَعٌ مولَى عمرَ بنِ الخطابِ وأولُ حيٍّ أُلِفوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُهَينةُ وأولُ مَن أدَّوا الصدقةَ طائعينَ من قِبَلِ أنفسِهم بنو عُذرةَ بنِ سعدٍ .
سيِّدُ الشهداءِ مِهْجَعٌ وهو أولُ مَن يُدْعى إلى بابِ الجنةِ من هذهِ الأمةِ .
عنِ القاسِمِ ، قالَ: أوَّلُ من أفشى القرآنَ فيكم ابنُ مسعودٍ ، وأوَّلُ من بنى مسجدًا يصلَّى فيهِ عمَّارُ بنُ ياسرٍ ، وأوَّلُ من أذَّنَ بلالٌ ، وأوَّلُ مَن عدا بفَرسِهِ في سبيلِ اللَّهِ المقدادُ بنُ الأسودِ ، وأوَّلُ من رمى بسَهمٍ في سبيلِ اللَّهِ سعدُ بنُ مالكٍ وأوَّلُ مَن قتلَ في سبيل اللَّه مَهْجعُ بنُ عبدِ اللَّهِ مولى عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، وأوَّلُ حيٍّ ألعوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جُهَيْنةُ ، وأوَّلُ من أدَّى الصَّدقةَ طائعينَ من قِبَلِ أنفسِهِم بنو عُذرةَ بنِ سعدٍ .
في تَسميةِ مَن استُشهِد من المسلمين يومَ بئرِ معونةَ : الحرثُ بنُ الصمةِ .
في تَسميةِ مَن استُشهِد يومَ أحدٍ من المسلمين ثم من المهاجرينَ حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ .
في تَسميةِ مَن استُشهِد من المسلمين يومَ الفتحِ من قريشٍ من بنِي محاربِ بنِ فهرٍ : كرزُ بنُ جابرٍ. .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَقَبَةِ بِفَارِسٍ وَقَدْ زَوَى النَّاسُ، قَامَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ فَرَكِبَ فَرَسَهُ وَهِيَ تُزْجِي، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ عَلَيْكُمْ، فَحَمَلَ عَلَى الْعَدُوِّ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَاسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ يَوْمَئِذٍ " قَالَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ: «إِنَّ الْبَرَاءَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ تُسْتَرَ وَهِيَ مِنْ فَارِسَ، وَإِنَّمَا اسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ» .
أنَّ عمرَ - وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ - خرجَ من المسجدِ ، فرأى طعامًا منثورًا . فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فقالوا : طعامٌ جُلِبَ إلينا . قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ وفيمن جلبَهُ . قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّهُ قدِ احتَكَرَ . قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخٌ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولى عمرَ . فأرسلَ إليهما فقالَ : ما حملَكُما على احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا يا أميرَ المؤمنينَ ، نشتَري بأموالِنا ونبيعُ ! ! فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ أو بجذامٍ . فقالَ فرُّوخٌ عندَ ذلِكَ : أعاهِدُ اللَّهَ وأعاهدُكَ ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا . وأمَّا مولى عمرَ فقالَ : إنَّما نشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يحيى : فلقَد رأيتُ مولى عمرَ مَجذومًا. .
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأُسارى يومَ بَدْرٍ: إنْ شئتُم قتَلْتُموهُم، وإنْ شئتُم فادَيْتُموهُم، واستَمَعْتُم بالفِداءِ، واستُشْهِدَ منكم بعِدَّتِهم، فكان آخِرَ السَّبعينَ ثابتُ بنُ قيسٍ، استُشْهِدَ باليَمامةِ. .
أنَّ سالمًا مولى أبي حذيفةَ الصَّحابيَّ المشهورَ أعتقتْهُ امرأةٌ منَ الأنصارِ سائبةً وقالت لهُ: والِ من شئتَ. فوالَى أبا حذيفةَ فلمَّا استُشهِدَ باليمامةِ دُفِعَ ميراثُهُ للأنصاريَّةِ أو لابنِها .
تُوفِّيَتْ رُقَيَّةُ يومَ جاء زيدُ بنُ حارثةَ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُشرى بَدْرٍ .
استشهدَ [ عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه ] يومَ الأربعاءِ لأربعٍ أو ثلاثٍ بقين من ذي الحجةِ سنةَ ثلاثٍ وعشرين وهو ابنُ ثلاثٍ وستونَ سنةً .
أنَّ عمرَ خرجَ إلى المسجدِ فرأى طعامًا منثورًا فقالَ ما هذا الطَّعامُ فقالوا طعامٌ مُجلبٌ إلينا فقالَ باركَ اللَّهُ فيهِ وفيمن جلبَهُ قيلَ يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قد احتُكِرَ قال ومَن احتَكرَهُ قالوا فروخُ مَولَى عثمانَ وفلانُ مَولَى عمرَ فأرسلَ إليهما فدعاهما فقال ما حملَكُما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ قالا يا أميرَ المؤمنينَ نشتري بأموالِنا ونبيعُ فقال عمرُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ منِ احتَكرَ على المسلمينَ طعامَهم ضربَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بالإفلاسِ أو بجُذامٍ فقال فروخُ عندَ ذلِك يا أميرَ المؤمنينَ أُعاهدُ اللَّهَ وأُعاهدُكَ أنِّي لا أعودُ في طعامٍ أبدًا وأمَّا مَولَى عمرَ فقالَ إنَّما نشتري بأموالِنا ونبيعُ قالَ أبو يحيى فلقد رأيتُ مَولَى عمرَ مجذومًا .
أنَّ عُمَرَ -وهو يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ- خرَجَ إلى المسجدِ، فرَأَى طعامًا منثورًا، فقال: ما هذا الطعامُ؟ فقالوا: طعامٌ جُلِب إلينا، قال: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جلَبَه، قيل: يا أميرَ المؤمنينَ، فإنَّه قد احتُكِر. قال: ومَن احتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخُ مَوْلى عثمانَ، وفلانٌ مَوْلى عُمَرَ، فأرسَلَ إليهما فدعَاهُما، فقال: ما حمَلَكما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ؟ قالا: يا أميرَ المؤمنينَ، نَشتري بأموالِنا ونبيعُ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن احتَكَرَ على المسلمينَ طعامَهم، ضرَبَه اللهُ بالإفلاسِ، أو بجُذامٍ، فقال فَرُّوخُ عِندَ ذلك: يا أميرَ المؤمنينَ، أُعاهِدُ اللهَ وأُعاهِدُك ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ، فقال: إنَّما نَشتري بأموالِنا ونبيعُ. قال أبو يحيى: فلقد رأيتُ مَوْلى عُمَرَ مجذومًا. .
من احْتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهمْ ؛ ضَرَبَهُ اللهُ بِالجُذامِ والإِفلاسِ فقال عند ذلكَ فَرُّوخُ : يا أميرَ المؤمِنينَ ! فإنِّي أُعاهِدُ اللهَ وأُعاهِدُكَ أنْ لا أعودَ في احْتكارِ طعامٍ أبَدًا ، فتَحَوَّلَ إلى مِصْرَ . وأمَّا مَوْلَى عُمَرَ فقال : نَشْتَرِي بِأموالِنا ونَبيعُ . فزَعَمَ أبُو يَحْيَى أنَّهُ رَأَى مَوْلَى عُمَرَ مَجذُومًا مَشْدُوخًا . .
لا مزيد من النتائج