نتائج البحث عن
«أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان : أبو سنان الأسدي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: كان أبي مِمَّن بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ بَيعةَ الرِّضوانِ، فقال: انطَلَقنا في قابِلٍ حاجِّينَ، فعُمِّيَ علينا مَكانُها، فإن كانَت بُيِّنَت لَكُم فأنتُم أعلَمُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لمَّا بعَث عثمانَ إلى أهلِ مكَّةَ فبايَع أصحابَه بيعةَ الرِّضوانِ بايَع لعثمانَ بإحدى يدَيْه على الأخرى فقال النَّاسُ هنيئًا لأبي عبدِ اللهِ يطوفُ بالبيتِ آمنًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لو مكَث كذا وكذا ما طاف بالبيتِ حتَّى أطوفَ .
عن يحيى بنِ الحنظليةِ وكان ممن بايع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بيعةَ الرضوانِ تحتَ الشجرةِ ، وكان عقيمًا لا يُولدُ له ، فقال : والذي نفسي بيدِه لأن يُولدَ لي في الإسلامِ فأحتسبُه أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها .
انطلقتُ حاجًّا ، فمررَتُ بقومٍ يصلُّونَ ، قلتُ : ما هذا المسجِدُ قالوا : هذِهِ الشَّجَرةُ حيثُ بايعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الرِّضوانِ فأتيتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ فضحِكَ فقالَ : حدَّثَني أبي أنَّهُ كانَ فيمَن بايعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَ الشَّجرةِ ، فلمَّا خرَجنا منَ العامِ المقبلِ نَسيناها فلَم نقدِرْ علَيها وفي رواية : فعَمِيَت علَينا فقالَ سعيدٌ : إنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعلَموها ! وعَلِمْتُموها أنتُمْ ! فأنتُمْ أعلَمُ .
عَن طارِقِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، قال: انطَلَقتُ حاجًّا، فمَرَرتُ بقَومٍ يُصَلُّونَ، قُلتُ: ما هذا المَسجِدُ؟ قالوا: هذه الشَّجَرةُ، حَيثُ بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيعةَ الرِّضوانِ، فأتَيتُ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ فأخبَرتُه، فقال سَعيدٌ: حدَّثَني أبي أنَّه كان فيمَن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فلَمَّا خَرَجنا مِنَ العامِ المُقبِلِ نَسيناها، فلَم نَقدِرْ عليها، فقال سَعيدٌ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعلَموها، وعَلِمتُموها أنتُم، فأنتُم أعلَمُ! .
كانَ أوَّلَ منِ انتَهَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دعا النَّاسَ إلى البيعَةِ تحتَ الشَّجرةِ أبو سنانٍ الأزديُّ .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحديبيةِ الناسَ للبيعةِ فقام أبو سنانِ بنِ محصنٍ فقال يا رسولَ اللهِ أبايعُك على ما في نفسِك قال وما في نفسِي قال أضربُ بسيفي بينَ يدَيك حتى يُظهرَك اللهُ أو أقتلَ فبايعه وبايع الناسَ على بيعةِ أبي سنانٍ .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيْبيَةِ النَّاسَ للبَيْعةِ فجاء أبو سِنانِ بنُ مِحْصَنٍ فقال يا رسولَ اللهِ أُبايِعُكَ على ما في نفسِكَ قال وما في نفسي قال أضرِبُ بسَيْفي بَيْنَ يدَيْكَ حتَّى يُظهِرَكَ اللهُ أو أُقتَلَ فبايَعه وبايَع النَّاسَ على بَيْعةِ أبي سِنانٍ .
حديثُ: أنا صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدرٍ [ويوم أحد ويوم بيعة الرضوان، في حديث طويل] .
جاءَ رَجُلٌ حَجَّ البَيتَ، فرَأى قَومًا جُلوسًا، فقال: مَن هؤلاء القُعودُ؟ قالوا: هؤلاء قُرَيشٌ. قال: مَنِ الشَّيخُ؟ قالوا: ابنُ عُمَرَ، فأتاه فقال: إنِّي سائِلُك عن شيءٍ أتُحَدِّثُني؟ قال: أنشُدُك بحُرمةِ هذا البَيتِ، أتَعلَمُ أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ فرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قال: نَعَم، قال: فتَعلَمُه تَغَيَّبَ عن بَدرٍ، فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: فتَعلَمُ أنَّه تَخَلَّفَ عن بَيعةِ الرِّضوانِ فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: فكَبَّرَ، قال ابنُ عُمَرَ: تَعالَ لأُخبِرَك ولِأُبَيِّنَ لك عَمَّا سَألتَني عنه؛ أمَّا فِرارُه يَومَ أُحُدٍ فأشهَدُ أنَّ اللهَ عَفا عنه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَدرٍ فإنَّه كان تَحتَه بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت مَريضةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لك أجرَ رَجُلٍ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا وسَهمَه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَيعةِ الرِّضوانِ فإنَّه لو كان أحَدٌ أعَزَّ ببَطنِ مَكَّةَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ لَبَعَثَه مَكانَه، فبَعَثَ عُثمانَ، وكانَت بَيعةُ الرِّضوانِ بَعدَما ذَهَبَ عُثمانُ إلى مَكَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه اليُمنى: هذه يَدُ عُثمانَ -فضَرَبَ بها على يَدِه- فقال: هذه لعُثمانَ، اذهَبْ بهذا الآنَ معك. .
خلَفني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عن بدرٍ وضرَب لي بسهمٍ وقال عثمانُ في بيعةِ الرِّضوانِ فضرَب لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بيمينِه على شمالِه وشمالُ رسولِ اللهِ خيرٌ من يميني .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقال يا ابنَ عمرَ إني سائلُك عن شيءٍ تحدِّثُني به قال نعم فذكر عثمانَ فقال ابنُ عمرَ أما تغيُّبُه عن بدرٍ فإنه كانت تحتَه ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وكانت مريضةً فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ لك أجرَ رجلٍ شهدَ بدرًا وسهمَه ، وأما تغيُّبُه عن بيعةِ الرِّضوانِ فإنه لو كان أحدٌ أعزَّ ببطنِ مكةَ من عثمانَ لَبَعثه فبعث عثمانَ وكانت بيعةُ الرضوانِ بعد ما ذهب عثمانُ إلى مكةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بيدِه اليُمنى هذهِ يدُ عثمانَ فضرب بيدِه الأخرى علَيها فقال هذهِ لعثمانَ فقال له ابنُ عمرَ اذهبْ بهذه الآن معك .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ، فقال: يا ابنَ عُمَرَ، إنِّي سائِلُكَ عن شَيءٍ تُحدِّثُني بِهِ؟ قال: نَعَمْ. فذَكَرَ عُثمانَ فقال ابنُ عُمَرَ: أمَّا تَغيُّبُه عن بَدْرٍ؛ فإنَّه كانت تحتَهُ ابنَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانت مَريضَةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لَكَ أجْرَ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وسَهْمَه. وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَيعَةِ الرِّضْوانِ؛ فإنَّه لَوْ كان أحَدٌ أعَزَّ بِبَطْنِ مكَّةَ من عُثمانَ لَبَعَثَه، فبعَثَ عُثمانَ، وكانت بَيعَةُ الرِّضْوانِ بعدَما ذَهَبَ عُثمانُ إلى مكَّةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه اليُمنى: هذه يَدُ عُثمانَ فضرَبَ بيَدِه الأخرى عليها، فقال: هذه لِعُثمانَ فقال له ابنُ عُمَرَ: اذْهَبْ بِهَذِهِ الآنَ معك. .
إنَّما كانَتْ بَيْعةُ الرِّضوانِ؛ بَيْعةُ الشَّجرةِ في عُثْمانَ بنِ عفَّانَ خاصَّةً لمَّا احتُبِسَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن قتَلوه لأُنابِذَنَّهم، قال: فبايَعْناه، ولم نُبايِعْه على الموتِ، ولكن بايَعْناه على ألَّا نَفِرَّ، ونحن ألفٌ وثلاثُ مِئةٍ. .
إنَّما كانت بيعةُ الرِّضوانِ في عثمانَ خاصَّةً لمَّا احتُبسَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إن قتلوهُ لأنابذَنَّهم فبايعناهُ على أن لا نفرَّ ونحنُ ألفٌ وثلاثمائةٍ .
لا مزيد من النتائج