نتائج البحث عن
«أول من جعل للفرس سهمين : عمر بن الخطاب ، أشار به عليه رجل من بني تميم»· 13 نتيجة
الترتيب:
جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهمَينِ، وللرَّجُلِ سَهْمًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل للفرسِ سهمينِ وللرجلِ سهمًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَعَل للفَرَسِ سَهمَينِ، وللرَّجُلِ سَهمًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلَ للفَرَسِ سَهمَينِ، ولِصاحِبِه سَهمًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَل للفرَسِ سهمينِ وللرَّجُلِ سهمًا .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلَ للفَرَسِ سَهمَينِ، ولِلرَّاجِلِ سَهمًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَعَلَ يَومَ خَيبَرَ لِلفَرَسِ سَهمَيْنِ، ولِلرَّجُلِ سَهمًا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: "قُسِّمَت خَيبَرُ على ألفِ سَهمٍ وخَمسِمائةٍ وثَمانينَ سَهمًا، والذينَ شَهدوا الحُدَيبيةَ ألفٌ وخَمسُمِائةٍ وأربَعونَ رَجُلًا، والذينَ كانوا مَعَ جَعفَرٍ بأرضِ الحَبَشةِ أربَعونَ رَجُلًا، وكان مَعَهم يَومَئِذٍ مِائَتا فرَسٍ أو نَحوها، فأسهم للفَرَسِ سَهمَينِ ولصاحِبه سَهمًا، قال أبو بَكرٍ: "ثُمَّ قَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضَ بَني النَّضيرِ وأرضَ بَني قُرَيظةَ ولم يُقَسِّمْ فَدَكًا"، قال: ولمَ يُقَسِّمْ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه سَوادَنا هذا" .
أنَّ عمرَ كتب إلى أبي عُبيدَةَ بنِ الجراحِ أن أَسهِمْ للفرسِ سهمَينِ وللفرسَينِ أربعةَ أسهُمٍ ولصاحبِهما سهمًا فذلك خمسةُ أسهُمٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلَ يَومَ خَيبَرَ للفَرَسِ سَهمَينِ، وللرَّجُلِ سَهمًا، وقال أبو مُعاويةَ: أسهَمَ للرَّجُلِ ولفَرَسِه ثَلاثةَ أسْهُمٍ: سَهمًا له، وسَهمَينِ لفَرَسِه. .
أن عبادةَ بن النعمانِ التّغْلُبِيّ كان ناكِحا بامرأةٍ من بَنِي تميمٍ فأسلمت فقال له عمرُ بن الخطابِ : إمّا أن تُسْلِمَ وإما أن ننتَزِعَها منْكَ فأبى فنزعَها عمرُ منهُ .
خرَجَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتَى على عُطارِدٍ -رجُلٍ مِن بَني تَميمٍ- وهو يُقِيمُ حُلَّةً مِن حَريرٍ يَبِيعُها، فأَتَى عُمرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، رأيْتُ عُطارِدًا يَبِيعُ حُلَّتَه، فاشَتَرِيها تَلْبَسها إذا أَتاكَ وُفودُ النَّاسِ، فقال: إنَّما يَلْبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ لهُ. .
لم يَكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أبي بكرٍ، وكان أوَّلَ مَن قَصَّ تَميمٌ الداريُّ، استأذَنَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا، فأَذِنَ له عُمرُ. .
لا مزيد من النتائج