نتائج البحث عن
«أول من جلس على المنبر في العيدين ، وأذن فيهما زياد الذي يقال له ابن أبي سفيان»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ بنِ أبي سُفيانَ وهو والٍ على البَصرةِ بأبي العُربانِ المَخزوميِّ وهو بمَجلِسٍ فيه جَماعةٌ مِن قُرَيشٍ وهو مَكفوفُ البَصَرِ، قالَ أبو العُربانِ: ما هذه الجَلَبةُ؟ قالوا: زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ. قال: واللهِ ما تَرَكَ أبو سُفيانَ إلَّا يَزيدَ ومُعاويةَ وعُتبةَ وعَنبَسةَ وحَنظَلةَ ومُحمدًا، فمِن أينَ جاءَ زيادٌ؟ فبَلَغَ مُعاويةَ كَلامُه، فكَتَبَ إلى زِيادٍ أنْ سُدَّ عنَّا وعنكَ هذا الكَلبَ. فأرسَلَ إليه زِيادٌ بمِئَتَيْ دينارٍ، فقال أبو العُربانِ: وَصَلَ اللهُ ابنَ أخي، وأحسَنَ جَزاءَه. قال: ثم مَرَّ به زِيادٌ مِنَ الغَدِ، فسَلَّمَ، فبَكى أبو العُربانِ، فقالَ: ما يُبكيكَ؟ قال: عَرَفتُ حَزمَ صَوتِ أبي سُفيانَ في صَوتِ زِيادٍ. فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ، وكَتَبَ إليه: ما لَبَّتكَ الدَّنانيرُ الذي رُشيتَ *** إنْ لَوَّثَتْكَ أبا العُربانِ ألوانَا أمْسى وليس زِيادٌ في أُرومَتِه ** نُكرًا وأصبَحَ ما يَمُرُّ به عِرفانَا للهِ دَرُّ زِيادٍ لو تَعَجَّلَها *** كانت له دونَ ما يَخشاهُ قُربانَا فلَمَّا قُرِئَ كِتابُ مُعاويةَ على أبي العُربانِ قال: اكتُبْ يا غُلامُ: أخَذتَ لنا صِلةً يُعنى النُّفوسُ بها *** قد كِدتَ بابنِ أبي سُفيانَ تَنسانا أمَّا زِيادٌ فلا أمْرٌ بِنِسبَتِه *** ولا أُريدُ بما حاوَلتُ بُهتانَا مَن يُسْدِ خَيرًا يُصِبْهُ حيثُ يَفعَلُه *** أو يُسْدِ شَرًّا يُصِبْهُ حيثُما كانَا .
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن بَني أسدٍ يُقالُ له ابنُ الأُتْبيَّةِ على صَدَقةٍ، فلَمَّا قدِمَ قال: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ -قال سُفيانُ أيضًا فصَعِدَ المِنبَرَ- فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ العامِلِ نَبعَثُه فيَأتي يقولُ: هذا لكَ وهذا لي، فهَلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه، فيَنظُرُ أيُهدى له أم لا، والذي نَفسي بيَدِه لا يَأتي بشيءٍ إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ يَحمِلُه على رَقَبَتِه، إن كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حتَّى رَأينا عُفرَتَي إبْطَيه، ألا هل بَلَّغتُ؟ ثَلاثًا. .
أوَّلُ ما اشتَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ مَيمونةَ، فاستَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتِها وأذِنَّ له، قالت: فخَرَجَ ويَدٌ له على الفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ، ويَدٌ له على رَجُلٍ آخَرَ، وهو يَخُطُّ برِجلَيه في الأرضِ. فقال عُبَيدُ اللهِ: فحَدَّثتُ به ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: أتَدري مَنِ الرَّجُلُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ هو عَليٌّ. .
غَزا يَزيدُ بنُ أبي سُفْيانَ بالنَّاسِ، فوَقَعَتْ جاريةٌ نَفيسةٌ في سَهمِ رَجُلٍ، فاغتَصَبَها يَزيدُ، فأتاه أبو ذَرٍّ، فقال: رُدَّ على الرَّجُلِ جاريَتَه. فتلَكَّأَ، فقال: لئِنْ فعَلتَ ذلك، لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: أوَّلُ مَن يُبدِّلُ سُنَّتي رَجُلٌ مِن بَني أُمَيَّةَ، يُقالُ له: يَزيدُ. فقال: نشَدتُكَ اللهَ، أنا منهم؟ قال: لا. فرَدَّ على الرَّجُلِ جاريَتَه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ رجلًا مُصَدِّقًا يقالُ لهُ ابنُ اللُّتبيَّةِ فصدَّقَ ثمَّ رجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما تركتُ لكم حقًّا ولقد أهديَ إليَّ فقبلتُ الهديَّةَ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ فقالَ إنِّي أبعثُ رجالًا على الصَّدقةِ فيأتي أحدُهم فيقولُ واللَّهِ ما تعدَّيتُ ولا تركتُ لهم لكم حقًّا ولقد أهديَ إليَّ فقبلتُ الهديَّةَ ألا جلسَ في حفشِ أمِّهِ فينظرُ من هذا الَّذي يهدي له إيَّاكم أن يأتيَ أحدُكم على عاتقِهِ ببعيرٍ لهُ رغاءٌ أو بقرةٌ لها خوارٌ أو شاةٌ تثغو ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى نظرَ إلى بياضِ إبطيه .
أخَذَ زيادُ بنُ أبي الجَعدِ بيَدي ونَحنُ بالرَّقَّةِ فقامَ بي على شَيخٍ يُقالُ له وابصةُ بنُ مَعبَدٍ مِن بَني أسَدٍ فقال زيادٌ: حَدَّثَني هذا الشَّيخُ أنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلفَ الصَّفِّ وحدَه -والشَّيخُ يَسمَعُ- فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعيدَ الصَّلاةَ. .
عن ابن عباس: أن رجلًا من بني عبسٍ يقالُ له خالدُ بنُ سِنانٍ قال: أنا أطفئُ عنكم نارَ الحَرَّتين. فقال له عمارةُ بنُ زيادٍ -رجلٌ من قومِه-: واللهِ ما قلتَ يا خالدُ قطُّ إلا حقًّا. قال: فانطلق معه عمارةُ بنُ زيادٍ في ناسٍ من قومِه حتى أتوها، وهي تخرجُ من شقِّ جبلٍ في حَرَّةٍ يقالُ لها: حرَّةُ أشجعَ، فخطَّ لهم خطةً، فأجلسهم فيها، وقال: إن أبطأتُ فلا تدعوني باسمي، فخرجتْ كأنها خيلٌ شقرٌ تتبعُ بعضُها بعضًا، فاستقبلها خالدٌ، فجعل يضربُها بعصاةٍ حتى دخل معها الشقَّ، فأبطأ عليهم، فقال عمارةُ بنُ زيادٍ: لو كان حيًّا لجاءكم، فذهبوا إليه، فدعوه باسمه، فخرج عليهم وهو آخذٌ برأسِه، وقال: ألم أنهكم أن تدعوني باسمي، فقد واللهِ قتلتموني، فادفنوني، فإذا مرَّتْ بكم الحمُرُ فيها حمارٌ أبترُ فانبشوني، فإنكم ستجدوني حيًّا. قال: فمرَّت بهمُ الحمرُ، فيها حمارٌ أبترُ، فقالوا: أنبشوه، فقال عمارةُ بنُ زيادٍ: لا تحدِّثُ مضرُ أنا ننبشُ موتانا، واللهِ لا تنبشوه أبدًا. قال: وقد كان خالدٌ أخبرَهم أن في عكمِ امرأتِه لوحين، فإذا أشكل عليكم أمرٌ فإنكم ستجدون ما أشكل عليكم فيهما. وقال: لا يمسها حائضٌ، فذهبوا إلى امرأتِه فسألوها عنهما فأخرجتهما إليهم وهي حائضٌ، فذهب ما كان فيهما من علم. قال أبو حاتمٍ عن سِماكٍ: إنَّ ابنَ خالدِ بنِ سنانٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: مرحبًا بابنِ أخِي. .
خرجَ عاصبًا رأسَهُ حتَّى جلسَ على المنبرِ ثمَّ كانَ أوَّلَ ما تَكَلَّمَ بِهِ أنَّهُ صلَّى على أصحابِ أُحُدٍ واستغفرَ لَهُم فأَكْثرَ الصَّلاةَ عليهِم .
عن هلالِ بنِ يِسافٍ قال: أخَذَ زيادُ بنُ أبي الجعدِ بيدي ونحن بالرَّقَّةِ، فقام بي على شيخٍ يُقالُ له: وابِصةُ بنُ مَعبَدٍ، مِن بَني أسَدٍ، فقال زيادٌ: حدَّثَني هذا الشيخُ أنَّ رجُلًا صلَّى خلفَ الصَّفِّ وحدَه -والشيخُ يَسمَعُ- فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعيدَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ رجلًا يصدِّقُ يقالُ لهُ ابنُ اللُّتبيَّةِ فصدَّقَ ثمَّ رجعَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما تعدَّيتُ ولا تركتُ لهم حقًّا ولقد أهديَ إليَّ فقبلتُ الهديَّةَ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ فقالَ إنِّي أبعثُ رجالًا على الصَّدقةِ فيأتي أحدُهم فيقولُ واللَّهِ ما تعدَّيتُ ولا تركتُ لهم حقًّا ولقد أهديَ إليَّ فقبلتُ الهديَّةَ ألا جلسَ في حفشِ أمِّهِ فينظرُ من هذا الَّذي يهدي إليهِ إيَّاكم أن يأتيَ أحدُكم على عنقِهِ بعيرٌ لهُ رغاءٌ أو بقرةٌ لها خوارٌ أو شاةٌ لها ثغاءٌ ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى نظرَ إلى بياضِ إبطيهِ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ هل بلَّغت .
كانَ بلالٌ يؤذِّنُ إذا جلسَ رسولُ اللَّهِ ، على المنبرِ يومَ الجمعةِ فإذا نزلَ أقامَ، ثمَّ كانَ كذلِكَ في زمنِ أبي بَكرٍ، وعمرَ .
أنَّ راشدَ بنَ أبي سَكَنةَ حدَّثَه أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، وهو على المِنبَرِ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ. .
أنَّهُ سمعَ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ على المنبرِ يَنتزِعُ بِهَذِهِ الآيةِ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ حتَّى ختمَها ، فقالَ : نزلَت في يومِ عرفةَ ، في يومِ جُمعةٍ .
كان بلالٌ يُؤذِّنُ إذا جلس رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ على المنبرِ يومَ الجمعةِ , فإذا نزل أقام , ثمَّ كان كذلك في زمنِ أبي بكرٍ وعمرَ .
لا مزيد من النتائج