نتائج البحث عن
«أول من جهر [ب : ] بسم الله الرحمن الرحيم : الأعراب .»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجهَرُ بِ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } . وفي روايةٍ جَهَرَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أمَّ الناسَ جهَرَ بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. .
عن ابنِ عباسٍ قال : الجهرُ ب { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } فعلُ الأعرابِ .
ما جهر النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةٍ مكتوبةٍ ب { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ، ولا أبو بكرٍ ، ولا عمرُ .
عن ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه كانَ لا يَجهَرُ بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ويقولُ: وهي قِراءةُ الأعْرابِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، رضيَ اللَّهُ عنهُما: في الجَهْرِ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قالَ: ذلِكَ فِعلُ الأَعْرابِ .
ما جهر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةٍ مكتوبةٍ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ولا أبو بكرٍ ولا عمرُ رضي الله عنهما. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجهَرُ بقِراءةِ {بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}، وكان المشرِكون يقولونَ: نراهُ يدْعو إلى إلهِ اليَمامةِ يَعنُونَ مُسيلِمةَ، وكانوا يُسمُّونَه الرحمنَ، وكانوا يَهزؤونَ، فنزلَتْ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء: 110]، فما جهَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بـ{بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} بعدُ. .
صلَّيْتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قُبِض وخَلْفَ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ حتَّى قُبِضَا فما سمِعْتُ أحَدًا منهم جهَر بـ: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ في الصَّلاةِ وكانوا يفتَتِحونَ بـ: {الْحَمْدُ} .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهرُ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وكان مُسيلِمةُ يُدعى: رحمنَ اليمامةِ فقال أهلُ مكةَ: إنما يدعو إلهَ اليمامةِ فأمر اللهُ رسولَه بإخفائِها فما جهرَ بها حتَّى مات. .
كانَ يجهرُ بِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيم بمَكةَ وَكانَ أهلُ مَكةَ يدعونَ (مسيلمة) الرَّحمانَ فقالوا إنَّ محمَّدًا يدعو إلى إلَه اليمامةِ فأمرَ رسولُ اللَّهَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفاها فما جَهرَ بِها حتَّى ماتَ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ بِـ بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بمكةَ قالَ و كانَ أهلُ مكةَ يدعُونَ مسيلمةَ الرَّحْمَنَ وقالوا إنَّ محمدًا يدعو إلهَ اليمامةَ فَأُمِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفَاهَا فمَا جهرَ بِهَا حتَّى ماتَ .
صَلَّى مُعاويةُ بالنَّاسِ بالمدينةِ صَلاةً جَهَرَ فيها بالقِراءةِ، فلمْ يَقرَأُ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكبِّرْ في الخَفْضِ والرَّفْعِ، فلمَّا فَرَغَ ناداه المُهاجِرونَ والأنصارُ: يا مُعاويةُ، نَقَصتَ الصَّلاةَ، أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ وأين التَّكبيرُ إذا خَفَضتَ ورَفَعتَ؟ فكان إذا صَلَّى بهم بعدَ ذلك قَرَأَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وكَبَّرَ. .
سُئِلَ أنَسٌ: كيفَ كانَت قِراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: كانَت مَدًّا، ثُمَّ قَرَأ: {بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} [الفاتحة: 1]، يَمُدُّ بـ{بسمِ اللهِ}، ويَمُدُّ بـ{الرَّحمَنِ}، ويَمُدُّ بـ{الرَّحيمِ}. .
لا مزيد من النتائج