نتائج البحث عن
«أول من جهر بالإسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال أولُ مَن جهرَ بالإسلامِ عمرُ بنُ الخطابِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ كان أوَّلَ من جهرَ بالإسلامِ عمرُ بنُ الخطَّابِ .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: «لا يَقرَأْ خَلفَ الإمامِ جَهَر أو لم يَجهَرْ» .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه كان جهَر بهؤلاءِ الكلماتِ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، وتبارَك اسمُكَ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ. .
رأيت عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يرفعُ يدَيه في أولِ تكبيرةٍ ثم لا يعودُ .
رأيتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه رَفَعَ يديْهِ في أوَّلِ تكبيرِه ثم لا يعودُ. .
«أوَّلُ مَن يُعانِقُه الحقُّ يومَ القيامةِ عُمَرُ، وأوَّلُ مَن يُصافِحُه الحقُّ يومَ القيامةِ عُمَرُ، وأوَّلُ مَن يؤخَذُ بيَدِه فيُنطَلَقُ به إلى الجنَّةِ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه». .
عن الأَسوَدِ قالَ: رَأيْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- يَرفَعُ يَدَيه في أوَّلِ التَّكْبيرِ، ثُمَّ لم يَعُدْ. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ - رضي اللهُ عنه - قال : الأكياسُ الذينَ يوتِرونَ أولَ الليلِ ، والأقوياءُ الذينَ يوتِرونَ آخِرَ الليلِ .
رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يرفعُ يديهِ في أوَّلِ تَكْبيرةٍ، ثمَّ لا يعودُ، قالَ: ورأيتُ إبراهيمَ، والشَّعبيَّ يفعلانِ ذلِكَ .
رأيْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يرفَعُ يَدَيْه في أوَّلِ تَكبيرةٍ، ثُم لا يَعودُ، قال: ورأيْتُ إبراهيمَ، والشَّعْبيَّ يَفعَلانِ ذلك. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه غَرَّمه بضاعةً كانت معه فسُرِقَت أو ضاعت، فغَرَّمَها إيَّاه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه .
إن أولَ جدٍّ ورث في الإسلامِ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، مات ابنُ فلانِ بنِ عمرَ فأراد عمرُ أن يأخذَ المالَ دونَ إخوتِه ، فقال له عليٌّ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهُما : ليس لكَ ذلك ، فقال عمرُ : لولا أن رأيَكما اجتمع لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه .
لا مزيد من النتائج