نتائج البحث عن
«أول من جهر بالمعوذتين في الصلاة : عبيد الله بن زياد»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا جيءَ برأسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ زيادٍ وأصحابِهِ نُضِّدَت في المسجِدِ في الرَّحبةِ فانتَهَيتُ إليهِم وَهُم يقولونَ : قد جاءت قد جاءَت ، فإذا حيَّةٌ قد جاءت تخلَّلُ الرُّؤوسَ حتَّى دخلَت في مَنخَري عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ زيادٍ فمَكَثت هُنَيْهةً ، ثمَّ خرَجت فذَهَبت حتَّى تغيَّبت . ثمَّ قالوا : قد جاءَت ، قد جاءَت ، ففَعلت ذلِكَ مرَّتينِ أو ثلاثًا .
شَكَّ عبيدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ في الحوضِ فأرسلَ إلى رجلٍ من مُزَينةَ وإلى أبي بَرزةَ قالَ أبو بَرزةَ: من كذَّبَ بِهِ فلا سقاهُ اللهُ منهُ . .
أوَّلُ مَن جهَرَ بالقُرآنِ بمكَّةَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ. .
عن ابنِ عباسٍ قال أولُ مَن جهرَ بالإسلامِ عمرُ بنُ الخطابِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ كان أوَّلَ من جهرَ بالإسلامِ عمرُ بنُ الخطَّابِ .
أنَّ قَومًا ذَكَروا عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضَ –قال حسَنٌ: عليُّ بنُ زَيدٍ، عنِ الحسَنِ أنَّه ذُكِر عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضُ- فأنكَرَه، وقال: ما الحَوضُ؟! فبلَغَ ذلك أنسَ بنَ مالكٍ، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لَأفعَلَنَّ. فأتاه، فقال: ذكَرتُمُ الحَوضَ؟ فقال عُبَيدُ اللهِ: هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ فقال: نعَمْ، أكْثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً، يقولُ: إنَّ ما بيْن طَرَفَيهِ كما بيْن أَيْلةَ إلى مكَّةَ -أو: ما بيْن صَنْعاءَ ومكَّةَ-، وإنَّ آنيَتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسَنٌ: وإنَّ آنيَتَه لَأكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ. .
عن أبي العاليةَ قال : أخَّر عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الصَّلاةَ ، فسألتُ عبدَ اللهِ بنَ الصَّامتِ فضرب فخِذي ثمَّ قال : سألتُ خليلي أبا ذرٍّ فضرب فخِذي ثمَّ قال : سألتُ خليلي يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرب فخِذي ثمَّ قال : صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإن أدركتَك فصلِّ معهم ولا تقولَنَّ أنِّي قد صلَّيْتُ فلا أُصلِّي .
أتى عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ برأْسِ الحُسَينِ، فجعَلَ يقولُ بقَضيبِه في أنفِه، ويقولُ: ما رأيتُ مِثلَ هذا حُسنًا. فقُلتُ: أمَا إنَّه كان مِن أشبَهِهم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
شَكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فأرسَلَ إلى زَيدِ بنِ أرقَمَ، فسَأَلَه عن الحَوضِ، فحَدَّثَه حديثًا مُوَنَّقًا أعجَبَه، فقال له: سَمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، ولكنْ حَدَّثَنيه أخي. .
أنَّه ذُكِر الحَوضُ عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ... فذكَرَ مِثلَه [أي حديثَ: ذُكِرَ عند عُبيد الله بن زيادٍ الحَوضُ، فأنكَرَه، وقال: ما الحوضُ؟ فبلغ ذلك أنسَ بنَ مالك، فقال: لا جرَمَ واللهِ لأفعَلَنَّ. فأتاه فقال: ذَكَرتُم الحوضَ؟ فقال عبيدُ اللهِ: هل سَمِعتَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُه؟ فقال: نعم، أكثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً يقولُ: إنَّ ما بين طَرَفيه كما بينَ أَيلةَ إلى مكَّةَ -أو ما بين صنعاءَ ومكَّةَ- وإنَّ آنيتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسن: وإنَّ آنيَتَه لأكثَرُ مِن عَدَدِ نجومِ السَّماءِ]، إلَّا أنَّه قال: واللهِ لَأفعَلَنَّ به ولَأفعَلَنَّ. .
دخَلْتُ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وإذا رأسُ الحسينِ قُدَّامَه على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على المختارِ فإذا رأسُ عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على مُصعَبِ بنِ الزُّبيرِ وإذا رأسُ المختارِ على تِرسٍ فواللهِ ما لبِثْتُ إلَّا قليلًا حتَّى دخَلْتُ على عبدِ اللهِ وإذا رأسُ مُصعَبِ بنِ الزُّبيرِ على تِرسٍ .
عن أبي العاليةِ، قال: أخَّرَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الصَّلاةَ، فسأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ الصامِتِ، فضرَبَ فَخِذي، قال: سأَلْتُ خَليلي أبا ذَرٍّ، فضرَبَ فَخِذي، وقال: سأَلْتُ خَليلي -يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-فقال: صَلِّ لِميقاتِها، فإنْ أدرَكْتَ فصَلِّ معهم، ولا تَقولَنَّ: إنِّي قد صلَّيْتُ فلا أُصلِّي. .
خرَج الحُسَينُ بنُ عليٍّ إلى الكوفةِ ساخطًا لولايةِ يزيدَ بنِ معاويةَ فكتب يزيدُ بنُ معاويةَ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهو واليه على العراقِ أنَّه قد بلَغني أنَّ حُسَينًا قد سار إلى الكوفةِ وقد ابتُليَ به زمانُك مِن بينِ الأزمانِ وبلدُك مِن بينِ البلادِ وابتُليتَ به مِن بينِ العُمَّال وعندَها تَعتِقُ أو تعودَ عبدًا كما تَعتبِدُ العبيدَ فقتَله عُبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ وبعَث برأسِه إليه فلمَّا وضِع بينَ يدَيه تمثَّل بقَولِ الحُصَينِ بن حِمامٍ المُرِّيِّ نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أَحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعَقَّ وأظْلمَا .
جيءَ برَأْسِ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وأصحابِه، فأتَيْناهم وهم يَقولونَ: قد جاءَت، قد جاءَت. فإذا حَيَّةٌ تَخَلَّلُ الرُّؤوسَ، حتى دخَلَتْ في مَنخِرِ عُبَيدِ اللهِ، فمَكَثَتْ هُنَيَّةً، ثم خرَجَتْ، وغابَتْ. ثم قالوا: قد جاءَت، قد جاءَت. ففعَلَتْ ذلك مَرَّتَيْنِ، أو ثَلاثًا. .
شَكَّ عبيدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ في الحوضِ وَكانت فيهِ حَروريَّةٌ فقالَ أرأيتمُ الحوضَ الَّذي تذْكُرونَ ما أراهُ شيئًا فقالَ لَهُ ناسٌ من أصحابِهِ عندَكَ رَهطٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ فأرسِلْ إليْهم فسلْهم فأرسلَ عبيدُ اللَّهِ إلى زيدِ بنِ أرقمَ فسألَهُ عنِ الحوضِ فحدَّثَهُ حديثًا موثَّقًا أعجبَهُ فقالَ أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ الله َ قالَ: لا ولَكن حدَّثنيهِ أخي قالَ لا حاجةَ لَنا في حديثِ أخيكَ . .
لا مزيد من النتائج