نتائج البحث عن
«أول من رأيت عليه خفين في الإسلام المغيرة بن شعبة رضي الله عنه ، أتانا ونحن عند»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ دخل المغيرةُ بنُ شعبةَ وعليه خفانِ فكان أولَ مَن رأيتُ عليه الخفينِ في الإسلامِ المغيرةُ فجعل الناسُ يمسحونها ويقولون ما هذا قال الخفافُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنكم سيكثرُ لكم من الخفافِ قالوا يا رسولَ اللهِ فما تأمرُنا بالوضوءِ للصلاةِ قال تمسَحون أو توضَّؤون عليهما .
أولُ مَنْ سُلِّمَ بِالإِمارَةِ بِالكُوفَةِ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رضيَ اللهُ عنهُ فَكَرِهَهُ ثُمَّ أَقَرَّهُ .
حديثُ طرحِ المغيرةِ بنِ شعبةَ خاتمَه في قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني حديثَ : أن المغيرةَ بنَ شعبةَ - رضِيَ اللهُ عنه - طرح خاتمَه في قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : خاتمِي . ففتح موضعًا فيه فأخذه ، وكان يقولُ : أنا أقربُكم عهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وفي رواية : ( فنزل عليٌّ - رضِيَ اللهُ عنه - وقد رأى موقعَه فتناولَه فدفعه إليه .
رَأيتُ مَرْوانَ حَمَلَ بيْنَ عمودَيْ سَريرِ حفصةَ مِن عندِ دارِ آلِ حَزْمٍ إلى دارِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، وحَمَلَها أبو هُرَيرةَ مِن دارِ المُغيرةِ إلى قَبْرِها. .
عنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ قالَ قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مقامًا فأخبرَنا بما يَكونُ في أمَّتِهِ إلى يومِ القيامةِ وعاهُ من وعاهُ ونَسيَهُ من نَسيَه .
عن المغيرةَ بنِ شعبةَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه خطبَ امرأةً فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انظرْ إليها فإنَّه أحرَى أنْ يُؤدَمَ بينَكما .
عَنِ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ قال : إنَّهُ كان قائِمًا على رَأْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِالسَّيْفِ وهوَ مُتَلَثِّمٌ ، فَجعلَ عروةُ – يعني ابنَ مسعودٍ الثَّقَفِيَّ رضيَ اللهُ عنهُ – يَتَناوَلُ لِحْيَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يُكَلِّمُهُ ، فقال لهُ المُغِيرَةُ رضيَ اللهُ عنهُ : لَتَكُفَّنَّ يَدَكَ أوْ لا تَرْجِعُ إليكَ يَدُكَ . والمُغِيرَةُ رضيَ اللهُ عنهُ مُتَقَلِّدٌ سَيْفًا ، فقال عروةُ : مَنْ هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا ابْنُ أَخِيكَ المُغِيرَةُ . قال : أَجَلْ يا غُدَرُ ، ما غَسَلْتُ رَأْسِي من غَدْرَتِكَ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ مَسعودِ بنِ نِيارٍ، عن سَهْلِ بنِ أبي حَثْمةَ قالَ: أتانًا ونحنُ في السُّوقِ، فقالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا خرصتُمْ، فخُذوا ودَعوا الثُّلُثَ فإن لم تأخُذوا أو تدَعوا الثُّلثَ شَكَّ شعبةُ في الثُّلثِ فدَعوا الرُّبُعَ .
أنَّ المغيرةَ بنَ شعبَةَ تكنَّى بأبي عيسى فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ - رضي الله عنهُ - أما يكفيكَ أن تُكنَّى بأبي عبدِ اللَّهِ ؟ فقال : كنَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم .
لما سُئِلَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ عن ميراثِ الجدةِ قال : ما لكِ في كتابِ اللهِ من شيٍء وما علمتُ لكِ في سنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من شيٍء ولكن أسألُ الناسَ ، فسألهم فقام المغيرةُ بنُ شعبةَ ومحمدُ بنُ مسلمةَ رضيَ اللهُ عنهما فشهدا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطاها السدسَ .
أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةٍ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - طرحَ خاتمهُ في قبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : خاتَمي . ففتحَ موضِعًا فيهِ فأخذَهُ ، وكان يقولُ : أنا أقربُكُمْ عهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . وفي روايةِ : ( فنزلَ علِيٌّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - وقد رأى موقِعَهُ فتناوَلهُ فدفعَهُ إليهِ .
جاءَتِ الجَدَّةُ إلى أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه تسأَلُه ميراثَها، فقال لها: ما لكِ في كتابِ اللهِ شَيءٌ، وما لكِ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيءٌ، فارجِعي حتى أسأَلَ النَّاسَ، فسَأَلَ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ رضِيَ اللهُ عنه: حَضَرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعْطاها السُّدُسَ، فقال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: هل مَعَك غيرُك؟ فقال مُحمَّدُ بنُ مَسلَمَةَ مِثلَ ما قال المُغيرةُ، فأنفَذَه لها أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه....تسأَلُه مِيراثَها، فقال: هو ذلك السُّدُسُ، فإنِ اجتَمَعتُما، فهو بينكَما، وأيَّتُكما خَلَتْ به، فهو لها. .
قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " لَمَّا ألْقى المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ خاتَمَه في قَبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلْتُ: لا تحدِّثِ النَّاسَ أنَّكَ نزَلْتَ في قَبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا تحدِّثْ أنتَ النَّاسَ أنَّ خاتَمَكَ في قَبرِه، فنزَلَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه وقد رَأى موقِعَه فتَناوَلَه، فدفَعَه إليه. .
جاءتْ الجدَّةُ إلى أبي بكرٍ – رضي الله عنه -، تسألُهُ ميراثَها، فقال لها : ما لكِ في كتابِ اللهِ شيءٌ، وما لكِ في سنةِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - شيءٌ، فارجِعي حتى أسألَ الناسَ، فسأل ؟ فقال المغيرةُ بنُ شُعبةَ – رضي الله عنه - : حضرتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أعطاها السدسَ، فقال أبو بكرٍ – رضي الله عنه - : هل معك غيرُكَ ؟ فقال محمدٌ بنُ مَسْلمةَ مثلَ ما قال المغيرةُ، فأنفذهُ لها أبو بكرٍ – رضي الله عنه -، ثم جاءتْ الجدةُ الأخرى إلى عمرَ – رضي الله عنه -، تسألُهَ ميراثَها، فقال : هو ذلك السدسُ ؛ فإن اجتمعْتُما فهو بينَكما ؛ وأيَتُكُما خلتْ بهِ فهو لها .
لا مزيد من النتائج