نتائج البحث عن
«أول من رمى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بسهم - دما به - سعد»· 13 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ مَن رمى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسهمٍ رمى به سَعْدٌ .
أولُ من رمَى مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسهمٍ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ .
أوَّلُ مَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ: سَعدٌ، وإنَّه مِن أخْوالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عبدِ اللهِ قال أوَّلُ مَن رمَى بسَهمٍ في سبيلِ اللهِ سَعدٌ .
عنْ جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قالَ: أوَّلُ مَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ. .
أولُ مَن أفشَى القرآنَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وأولُ مَن بنى مسجدًا يُصلَّى فيه عمارُ بنُ ياسرٍ وأولُ مَن أذَّن بلالٌ وأولُ مَن غدا به فرسُه في سبيلِ اللهِ المقدادُ بنُ الأسودِ وأولُ مَن رمَى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ سعدٌ وأولُ مَن قُتِل من المسلمينَ يومَ بدرٍ مِهجَعٌ مولَى عمرَ بنِ الخطابِ وأولُ حيٍّ أُلِفوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُهَينةُ وأولُ مَن أدَّوا الصدقةَ طائعينَ من قِبَلِ أنفسِهم بنو عُذرةَ بنِ سعدٍ .
عن سعدٍ ، قالَ إنِّي أول رجلٌ منَ العربِ رمى بسَهْمٍ في سبيلِ اللَّهِ ، واللَّهِ لقَد كنَّا نغزو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما لَنا طعامٌ نأكلُهُ إلا وَرقَ الحبَلةِ وَهَذا السَّمُرَ وإنَّ أحدَنا ليضعُ كما تضعُ الشَّاةِ ما لَهُ خَلطَ فأصبحَت بنو أسدٍ يعزِّروني على الدِّين أو كلِمةٍ نحوِها لقد خِبتُ إذًا وَضلَّ عمَلي .
حديثُ الأنصاريِّ الَّذي رُمِيَ وَهوَ يصلِّي [يعني حديث: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجلٌ امرأةَ رجلٍ من المشركينَ فحَلَف ألَّا أنتهيَ حتى أهريق دمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخرج يتبَعُ أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزِلًا، فقال: من رجُلٌ يَكلَؤُنا فانتدب رجلٌ من المهاجرين ورجلٌ من الأنصارِ، فقال: كونا بفَمِ الشِّعْبِ، قال: فلما خرج الرجلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجع المهاجريُّ وقام الأنصاريُّ يصَلِّي، وأتى الرجُلُ، فلمَّا رأى شَخْصَه عرف أنَّه ربيئةٌ للقومِ فرماه بسهمٍ فوضعه فيه، فنزعه، حتى رماه بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركع وسجد ثمَّ انتبه صاحِبُه، فلما عرف أنَّهم قد نَذروا به هرب، ولما رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ من الدَّمِ، قال: سبحانَ اللهِ ألَا أنبَهْتني أوَّلَ ما رمى؟ قال: كنتُ في سورةٍ أقرَؤُها فلم أحِبَّ أن أقطَعَها!] .
حديث: خَرَجتُ أنا وسَعدٌ في سَريَّةٍ فانهَزَمنا [فالتَفَتَ سَعدٌ، فإذا رِجلُ رَجُلٍ خارِجةٌ مِن غَرزِ الرَّحلِ، فرَماه بسَهمٍ، فكَأنِّي أنظُرُ إلى الدَّمِ كَأنَّه شِراكٌ، فقال: أخ أخ، وكانَ أوَّلَ مَن رَمى بسَهمٍ في الإسلامِ] .
سمعتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يقولُ إنِّي لأوَّلُ رجلٍ أهراقَ دمًا في سبيلِ اللَّهِ وإنِّي لأوَّلُ رجلٍ رمَى بِسهمٍ في سبيلِ اللَّهِ ولقد رأيتُني أغزو في العِصابةِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما نأكُلُ إلَّا ورقَ الشَّجرِ والحُبْلةِ حتَّى إنَّ أحدَنا ليضعُ كما تضعُ الشَّاةُ أوِ البعيرُ وأصبحَت بنو أسدٍ يعزِّروني في الدِّينِ لقد خِبتُ إذًا وضلَّ عمَلي .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجلٌ امرأةَ رجلٍ من المشركينَ فحَلَف ألَّا أنتهيَ حتى أهريق دمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخرج يتبَعُ أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزِلًا، فقال: من رجُلٌ يَكلَؤُنا فانتدب رجلٌ من المهاجرين ورجلٌ من الأنصارِ، فقال: كونا بفَمِ الشِّعْبِ، قال: فلما خرج الرجلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجع المهاجريُّ وقام الأنصاريُّ يصَلِّي، وأتى الرجُلُ، فلمَّا رأى شَخْصَه عرف أنَّه ربيئةٌ للقومِ فرماه بسهمٍ فوضعه فيه، فنزعه، حتى رماه بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركع وسجد ثمَّ انتبه صاحِبُه، فلما عرف أنَّهم قد نَذروا به هرب، ولما رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ من الدَّمِ، قال: سبحانَ اللهِ ألَا أنبَهْتني أوَّلَ ما رمى؟ قال: كنتُ في سورةٍ أقرَؤُها فلم أحِبَّ أن أقطَعَها! .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجُلٌ امرأةَ رجُلٍ مِن المشرِكين، فحلَفَ أنْ لا أنتهيَ حتَّى أُهَريقَ دمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخرَج يَتْبَعُ أثرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزلًا، فقال: مَن رجُلٌ يَكْلَؤُنا؟ فانتَدَب رجُلٌ مِن المهاجِرينَ وقام رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: كُونا بفَمِ الشِّعبِ، قال: فلمَّا خرَج الرَّجُلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجَعَ المُهاجِريُّ وقام الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجُلُ، فلمَّا رأى شخْصَه عرَف أنَّه رَبيئةٌ للقومِ، فرماهُ بسهمٍ فوضَعَه فيه، فنزَعَه، حتَّى رماهُ بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركَع وسجَد، ثمَّ انتبَهَ صاحبُه، فلمَّا عرَف أنَّهم قد نَذِروا به هرَبَ، ولمَّا رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ مِن الدماءِ قال: سبحانَ اللهِ! ألا أَنبَهْتَني أوَّلَ ما رَمى؟! قال: كنتُ في سورةٍ أقرَؤُها، فلم أُحِبَّ أنْ أَقطَعَها. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجُلٌ امرأةَ رجُلٍ مِن المشرِكينَ، فحلَفَ أنْ لا أنتهيَ حتَّى أُهَريقَ دمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخرَج يَتْبَعُ أثرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزلًا، فقال: مَن رجُلٌ يَكْلَؤُنا؟ فانتَدَب رجُلٌ مِن المهاجِرينَ وقام رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: كُونا بفَمِ الشِّعبِ، قال: فلمَّا خرَج الرَّجُلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجَعَ المُهاجِريُّ وقام الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجُلُ، فلمَّا رأى شخْصَه عرَف أنَّه رَبِيَّة للقومِ، فرماهُ بسهمٍ فوضَعَه فيه، فنزَعَه، حتَّى رماهُ بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركَع وسجَد، ثمَّ أنْبَهَ صاحِبَه ، فلمَّا عرَف أنَّهم قد نَذِروا به هرَبَ، ولمَّا رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ مِن الدماءِ قال: سبحانَ اللهِ! ألا أَنبَهْتَني أوَّلَ ما رَمى؟! قال: كنتُ في سورةٍ أقرَؤُها، فلم أُحِبَّ أنْ أَقطَعَها. .
لا مزيد من النتائج