نتائج البحث عن
«أول من شرط الشرط عمرو بن العاص ، فلما مرض مرضه الذي مات فيه أرسل إلى شرطه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَرِضَ أحَدٌ مِن أهلِه نَفَثَ عليه بالمُعَوِّذاتِ، فلَمَّا مَرِضَ مَرَضَه الذي ماتَ فيه جَعَلتُ أنفُثُ عليه وأمسَحُه بيَدِ نَفسِه؛ لأنَّها كانَت أعظَمَ بَرَكةً مِن يَدي. وفي رِوايةِ يَحيى بنِ أيُّوبَ: بمُعَوِّذاتٍ. .
لما مرض أبو بكرٍ مرضَه الذي مات فيه قال انظروا ما زاد في مالِي منذُ دخلتُ الإمارةَ فابعثوا به إلى الخليفةِ بعدِي قالت فلما مات نظرنا فإذا عبدٌ نوبيٌ كان يحملُ صبيانَه وناضحٌ كان يسقِي بستانًا له فبعَثنا بهما إلى عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه فقال رحمةُ اللهِ على أبي بكرٍ لقد أتعبَ مَن بعدَه .
عن عائشةَ قالت لمَّا مرضَ أبو بَكرٍ مرَضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ قالَ انظروا ماذا في مالي منذُ دخلْتُ الإمارةُ فابعثوا بِهِ إلى الخليفةِ بعدي قالت فلمَّا ماتَ نظرنا فإذا عبدٌ نوبيٌّ كانَ يحملُ صبيانَهُ وناضحٌ كانَ يسقي بستانًا لَهُ فبعثنا بِهما إلى عمرَ فقالَ رحمةُ اللَّهِ على أبي بَكرٍ لقد أتعبَ مَن بعدَه قد أتعب من بعده .
حَديثُ مُعاذٍ: أنَّه قال في مَرَضِ مَوتِه: زَوِّجوني لا ألقى اللَّهَ عَزَبًا [يَعني حَديثَ: قال مُعاذٌ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: زَوِّجوني؛ فإنِّي أكرَهُ أن ألقى اللهَ أعزَبَ] .
لمَّا مرِض معاذٌ مرضَه الذي توفِّيَ فيه قال : ارفعوا عنِّي سَجْفَ هذه القُبَّةِ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : من مات وهو يعبدُ اللهَ لا يشركُ به شيئًا فله الجنةَ .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه وأنا معَه، فعَرَفَ المَوْتَ فيه، فقالَ: كُنْتُ أَنْهاك عن حُبِّ اليَهودِ! قالَ: أَسَعْدُ بنُ زُرارةَ ماتَ، فمَهْ؟ فلمَّا ماتَ أتاه ابْنُه عَبْدُ اللهِ فقالَ: إنَّ عَبْدَ اللهِ ماتَ فأَعْطِني قَميصَك أُكَفِّنْه فيه، فنَزَعَ قَميصَه فأَلبَسَه إيَّاه». .
عَن مَيمونٍ قال: لمَّا مَرِضَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عامِرٍ مَرَضَه الذي توفِّيَ فيهِ، أرسَلَ إلى ناسٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فمِنهُم عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، فقال لهُم: قد نَزَلَ بي ما قد تَرَونَ، ولا أُراني إلَّا لِما بي، فما ظَنُّكُم بي؟ فقالوا: قد كُنتَ تُعطي الفَقيرَ والسَّائِلَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وحَفَرتَ الآبارَ بالفَلَواتِ لابنِ السَّبيلِ، وبَنَيتَ الحَوضَ بعَرَفةَ يَشرَعُ فيهِ حاجُّ بَيتِ اللَّهِ، فما نَشُكُّ لكَ في النَّجاةِ. وعَينُه إلى عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، وعَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ ساكِتٌ، فلَمَّا أبطَأ عليه بالكَلامِ قال لهُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ما لَكَ لا تَتَكَلَّمُ؟ قال: إذا طابَ المَكسَبُ زَكَت النَّفَقةُ، وستَرِدُ فتَعلَمُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عادَ مريضًا مسَحَه بيَدِه، وقال: أذهِبِ البأْسَ رَبَّ الناسِ، واشْفِ أنتَ الشافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا، فلمَّا مَرِضَ مَرَضَه الذي ماتَ فيه، قالت عائشةُ: أخَذْتُ بيَدِه، فذهَبْتُ لأقولَ، فانتَزَعَ يَدَه، وقال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، واجْعَلْني في الرَّفيقِ الأَعْلى. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ في مرضِه الذي مات فيه فلما دخل عليه عرف فيه الموتَ قال قد كنتُ أنهاك عن حُبِّ يهودٍ قال فقد أبغضَهم سعدُ بنُ زُرارةَ فمَهْ فلما مات أتاه ابنُه فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ قد مات فأعطِني قميصَك أُكفِّنه فيه فنزع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قميصَه فأعطاه إياه .
خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مَرَضِه الَّذي مات فيه، فلمَّا دَخَل عليه عَرَف فيه المَوتَ، فقالَ: قد كُنتُ أنهاكَ عنْ حُبِّ اليَهودِ، فقالَ: قد أبغَضَهُم أسعَدُ بنُ زُرارةَ فمَهْ! فلمَّا مات أتاه ابنُه فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ قد مات فأعطِني قَميصَكَ أُكَفِّنُه فيه؛ فنَزَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَميصَه، فأعطاه إيَّاه. .
قال: خرَجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مرضِهِ الذي ماتَ فيهِ، فلمَّا دخَلَ عليه عرَفَ فيهِ الموتَ، قال: قد كُنتُ أنهاكَ عن حُبِّ يهودَ، قال: فقَدْ أَبْغَضَهُم أَسْعَدُ بنُ زُرارةَ فَمَهْ؟ فلمَّا مات أتاهُ ابنُهُ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ قد مات؛ فأَعْطِني قميصَكَ أُكَفِّنْهُ فيه، فنزَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قميصَهُ فأعطاهُ إيَّاهُ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يعودُ عبدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ فلمَّا دخلَ عليهِ عرفَ فيهِ المَوتَ قال قد كنتُ أنهاكَ عن حبِّ يَهودَ قال فقَد أبغضَهُم سعدُ بنُ زُرارَةَ فمَهْ فلمَّا ماتَ أتاهُ ابنُهُ فقال يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ قد ماتَ فأعطِني قَميصَكَ أُكَفِّنْهُ فيه فنزعَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- قميصَهُ فأعطاهُ إيَّاهُ .
لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه قال: يا عائشة آتيني بسواك رطب امضغيه ثم اتيني به أمضغه لكي يختلط ريقي بريقك لكي يهون به علي عند الموت
لمَّا مرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ قال يا عائشةُ آتيني بسِواكٍ رطبٍ امضغيهِ ثمَّ ائتيني بِهِ أمضغُهُ لِكَي يختلطَ ريقي بريقِكِ لِكَي يُهَوِّنَ بِهِ عليَّ عندَ المَوتِ .
مرِض عبدُ اللَّهِ بنُ أبيِّ بنُ سَلولٍ في أواخرِ شوَّالَ وماتَ في ذي القِعدةِ, وكانَ مرضُهُ عشرينَ ليلةً, فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يعودهُ فيها, فلمَّا كانَ اليومُ الَّذي ماتَ فيه, دخلَ عليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم وَهوَ يجودُ بنفسهِ فقالَ: قد نَهيتُك عن حبِّ يَهودَ . فقالَ: قد أبغضَهُم أسعدُ فما نفعَهُ ثُمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ليس هذا بحينِ عتابٍ. وهو الموتُ فإن متُّ فاحضُر غَسلي وأعطِني قميصَكَ أُكفَّنُ فيهِ وصلِّ عليَّ واستغفِر لي. .
لا مزيد من النتائج