نتائج البحث عن
«أول من صلى في نعليه عويم بن ساعدة»· 15 نتيجة
الترتيب:
نِعمَ العَبدُ مِن عِبادِ اللهِ، والرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ: عُوَيمُ بنُ ساعدةَ. .
لَمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ لأبي بَكرٍ: انطَلِقْ بنا إلى إخوانِنا مِنَ الأنصارِ، فلَقيَنا منهم رَجُلانِ صالِحانِ شَهِدا بَدرًا. فحَدَّثتُ به عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: هُما عُوَيمُ بنُ ساعِدةَ، ومَعنُ بنُ عَديٍّ. .
إنَّ الرَّجُلَينِ الصَّالحَينِ اللَّذَينِ لَقيا أبا بَكرٍ وعُمَرَ وهما يُريدانِ سَقيفةَ بَني ساعدةَ، فذَكَرا ما تَمالَأَ عليه القَومُ، وقالا: أين تُريدانِ؟ قالا: نُريدُ إخوانَنا مِن الأنصارِ. فقالا: لا عليكم ألَّا تَقرَبوهم، اقضُوا أمْرَكم. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني عُرْوةُ أنَّهما: عُوَيمُ بنُ ساعدةَ، ومَعْنُ بنُ عَديٍّ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ لمَّا نزلَت الآيةُ بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عوَيمِ بنِ ساعدةَ ، فقالَ : ما هذا الطُّهورُ الَّذي أثنَى اللَّهُ علَيكم بهِ ؟ قال : ما خرجَ منَّا رجلٌ ولا امرأةٌ مِن الغائطِ إلَّا غسلَ دُبرَه ، فقالَ علَيهِ السَّلامُ : هوَ هذا .
عن عويمِ بنِ ساعدةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهم في مسجدِ قباءٍ فقال إنَّ اللهَ قد أحسنَ عليكم الثناءَ في الطَّهورِ في قصةِ مسجدكم فما هذا الطَّهورُ الذي تطهَّرون به قالوا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما نعلمُ شيئًا إلا أنه كان لنا جيرانٌ من اليهودِ فكانوا يغسلونَ أدبارهم من الغائطِ فغسلنا كما غَسَلوا .
عن عويمِ بنِ ساعِدةَ الأنصاريِّ، أنَّه حَدَّثَه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُم في مَسجِدِ قُباءٍ فقال: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قد أحسَنَ عليكُمُ الثَّناءَ في الطَّهورِ في قِصَّةِ مَسجِدِكُم، فما هذا الطَّهورُ الذي تَطَهَّرونَ به؟ قالوا: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما نَعلَمُ شَيئًا إلَّا أنَّه كان لَنا جيرانٌ مِنَ اليَهودِ، فكانوا يَغسِلونَ أدبارَهم مِنَ الغائِطِ فغَسَلنا كما غَسَلوا. .
لما نزلت هذه الآيةُ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عويمِ بنِ ساعدةَ فقال ما هذا الطهورُ الذي أثنَى اللهُ عليكم فقالوا يا رسولَ اللهِ ما خرج منا رجلٌ ولا امرأةٌ من الغائطِ إلا غسل فرجَه أو قال مقعدتَه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو هذا .
لما نزلَتْ هذه الآيَةُ فِيهِ رِجَاٌل يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عويمِ بنِ ساعدةَ فقال ما هذا الطَّهورُ الذي أَثْنَى اللهُ عليكم فقالوا يا رسولَ اللهِ ما خرَجَ مِنَّا رجلٌ ولا امرأةٌ من الغائِطِ إلَّا غسل فرْجَهُ أوْ قال مقعدتَهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو هَذَا .
لما نزلتْ { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ } بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عُويْمِ بنِ ساعدةَ فقال : ما هذا الطُّهْرُ الذي أثنى اللهُ عليكم به ؟ فقال : يا نبيَّ اللهِ ما خرج منا رجلٌ ولا امرأةٌ مِنَ الغائطِ إلا غسَل دُبُرَه أو قال مَقْعَدَتَه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ففي هذا .
قال: لَمَّا نزَلَتِ الآيةُ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [التوبة: 108]، بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُوَيمِ بنِ ساعِدةَ، فقال: ما هذا الطُّهورُ الذي أَثْنى اللهُ عزَّ وجلَّ عليكم؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما خرَجَ مِنَّا رجُلٌ ولا امرأةٌ مِنَ الغائطِ إلَّا غسَلَ فَرْجَه، أو قال: مَقعدتَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو هذا. .
عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [التوبة: 108] قالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيَةُ بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُوَيْمِ بنِ ساعِدَةَ، فقالَ: «ما هذا الطُّهورُ الَّذي أَثْنَى اللهُ عَلَيْكُمْ به؟». فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، ما خَرَجَ مِنَّا رَجُلٌ ولا امْرَأَةٌ مِنَ الغائِطِ إلَّا غَسَلَ دُبُرَهُ -أَوْ قالَ: مَقْعَدَتَهُ- فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ففي هذا». .
في ذِكْرِ من قُتلَ بأُحُدٍ من المسلمينَ قال : ومُجَذَّرُ بنُ زيادٍ قتلهُ الحارثُ بنُ سُوَيْدٍ غِيلةً وكان من قصةِ مُجَذَّرِ بنِ زيادٍ أنه قَتَلَ سُوَيْدَ بنَ الصامتِ في الجاهليةِ فلما قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ أسلمَ الحارثُ بنُ سُوَيْدِ بنِ الصامتِ ، ومُجَذَّرُ بنُ زيادٍ فشَهِدَا بدرًا ، فجعلَ الحارثُ يَطلبُ مُجَذَّرًا ليَقتلَه بأَبيهِ فلمْ يَقْدِرْ عليهِ يومئذٍ ، فلما كان يومُ أُحُدٍ وجال المسلمونَ تلك الجولةَ أتاهُ الحارثُ من خلفِه فَضَرَبَ عُنُقَه ، فرجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ ثم خرج إلى حمراءِ الأسدِ فلما رجع أتاهُ جبريلُ عليه السلام فأَخْبَرَهُ أنَّ الحارثَ بنَ سُوَيْدٍ قَتَلَ مُجَذَّرَ بنَ زِيادٍ غِيلةً وأَمَرَه بقتلِه ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قُباءٍ ، فلمَّا رآهُ دَعَا عُوَيْمَ بنَ ساعدةَ ، فقال : قَدِّمِ الحارثَ بنَ سُوَيْدٍ إلى بابِ المسجدِ فاضْرِبْ عُنقَه بِالْمُجَذَّرِ بْنِ زِيَادٍ فإنه قتلَهُ يومَ أُحُدٍ غِيْلةً فأخذَه عُوَيْمٌ ، فقال الحارثُ : دعْني أُكَلِّمْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأَبَى عليه عُوَيْمٌ فجَابَذَه يريدُ كلامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ونَهَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُريدُ أن يركبَ ، فجعلَ الحارثُ يقولُ : قد واللهِ قتلتُه يا رسولَ اللهِ ! واللهِ ما كان قَتْلِي إياهُ رجوعًا عن الإسلامِ ولا ارْتِيَابًا فيه ولكنَّه حَمِيَّةُ الشيطانِ ، وأَمْرٌ وُكِلتُ فيه إلى نفسي فإني أتوبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وإلى رسولِ اللهِ ، وأُخرجُ دِيَتَه وأصومُ شهرينِ مُتتابعينِ وأَعتقُ رقبةً وأُطعمُ ستينَ مسكينًا إني أتوبُ إلى اللهِ وجَعَلَ يمسكُ بركِابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبَنُو مُجَذَّرٍ حُضُورٌ لا يقولُ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا حتى إذا استوعبَ كلامَه قال : قَدِّمْه يا عُوَيمُ فاضربْ عُنقَه ، فضَرَبَ عُنقَه .
بَيْنا أبي في غَزاةٍ في الجاهليَّةِ إذ رَمِضوا، فقال رجُلٌ: مَن يُعطِيني نَعلَيْهِ وأُنكِحُهُ أوَّلَ بنتٍ تولَدُ لي، فخلَع أبي نعلَيْهِ فألقاهما إليه، فوُلِدَتْ له جاريةٌ فبلَغَتْ، وذكَر نحوَه، لم يذكُرْ قِصَّةَ القَتِيرِ. .
بينا أبي في غزاةٍ في الجاهليةِ إذ رمِضوا, فقال رجلٌ من يعطيني نعليْه وأنكحُه أولَ بنتٍ تولدُ لي فخلعَ أبي نعليْه فألقاهما إليه فوُلِدَتْ له جاريةٌ فبلغتْ وذكرَ نحوََه لم يذكرْ قصةَ القَتيرِ. .
بينا أبي في غَزاةٍ في الجاهليَّةِ إذ رَمَضوا فقال رجُلٌ: مَن يُعطيني نَعلَيه وأُنكِحُه أوَّلَ بِنتٍ تولَد لي؟ فخلَعَ أبي نَعلَيه فألقاهما إليه، فوُلِدَتْ له جاريةٌ، فبلَغَتْ، ذكَرَ نحوَه، لم يذكُرْ قِصَّةَ القَتيرِ. .
لا مزيد من النتائج