نتائج البحث عن
«أول من عرب العراب رجل منا يقال له : منذر الوادعي ، كان عاملا لعمر - رضي الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
أغارتِ الخيلُ، فأدْركَتِ العِرابُ، وتأخَّرَتِ البَرَاذِينُ، فقامَ ابنُ المُنذِرِ الوادعيُّ فقال: لا أجْعَلُ ما أدرَكَ كما لم يُدْرِكْ، فبلَغَ ذلك عمرَ، فقال: هَبِلَتِ الوادعيَّ أُمُّهُ، لقد أذْكَرَتْ، أمْضُوها على ما قال، فكان أوَّلَ مَن أسهَمَ للبَرَاذِينِ دونَ سِهامِ العِرَابِ. .
أن علي بن الأقمرِ قال: أغارتِ الخيلُ فأدركتِ العِرابَ وتأخرتِ البرذانُ، فقام ابنُ المُنذِرِ الوادعيُّ فقال: لا أجعلُ ما أدْرك كمن لم يُدرِك، فبلغ ذلك عمرَ فقال: هَبِلتِ الوادعيَّ أُمُّه لقد أذكرتْ به، أمضوها على ما قال. .
أغارتِ الخيلُ على الشامِ فأدركتِ العِرابَ من يومِها و أدركتِ الكوادنَ ضُحَى الغدِ و على الخيلِ رجلٌ من همْدانَ يقال له : المنذرُ بنُ أبي حميضةَ فقال : لا أجعل التي أدركتُ من يومها مثلَ التي لم تدركْ ففصل الخيلُ فقال عمرُ : هبلتِ الوداعيَّ أمُّه أمضُوها على ما قال .
دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَّا غُلامًا ليسَ له مالٌ غَيرُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن يَشتَريه مِنِّي؟» فاشتَراه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ. قال عَمرٌو: فسَمِعتُ جابِرًا يَقولُ: عَبدًا قِبطيًّا ماتَ عامَ أوَّلَ في إمارةِ ابنِ الزُّبَيرِ. زادَ أبو الزُّبَيرِ: يُقالُ له: يَعقوبُ .
قيلَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ ههنا غُلامًا يافِعًا لم يَحتَلِم مِن غسَّانَ، ووارثُهُ بالشَّامِ وَهوَ ذو مالٍ، وليسَ لَهُ ههنا إلَّا ابنةُ عمٍّ لَهُ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فليوصِ لَها، فأوصى لَها بمالٍ يقالُ لَهُ : بئرُ جُشمَ .
خرَجْنا حُجَّاجًا، فأَوْطَأَ رجُلٌ مِنَّا -يُقالُ له: أَرْبَدُ بنُ عبدِ اللهِ- ضَبًّا، فأَتَيْنَا عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه نسألُهُ، فقال له عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: احكُمْ فيه، قال: أنتَ خَيْرٌ مِنِّي وأعلَمُ، قال: أنا أمَرْتُكَ أنْ تَحْكُمَ، قال: قُلْتُ: فيه جَدْيٌ، قال: قد جمَعَ الماءَ والشَّجَرَ، قال: ففيهِ ذلكَ. .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ إلى عُسْفَانَ وكان نافعٌ عاملًا لِعُمَرَ على مكَّةَ فقال عُمَرُ : مَنِ استخلَفْتَ على أهلِ الوادي يعني أهلَ مكَّةَ ؟ قال : ابنَ أَبْزَى قال : ومنِ ابنُ أَبْزَى ؟ قال : رجُلٌ مِن الموالي قال عُمَرُ : استخلَفْتَ عليهم مَولًى ؟! فقال له : إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ فقال : أمَا إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ ) .
قيل لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : إنَّ ههنا غلامًا يَفاعًا لم يَحتلِمْ مِنْ غَسَّانَ ، ووارثُه بالشامِ ، وهو ذو مالٍ ، وليس ههنا إلا ابنةُ عمٍّ له ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه : فلْيوصِ لها ، فأوصى لها بمالٍ يُقالُ له : بئرُ جُشَمٍ .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين قدِم الشَّام َ، فصنع لهُ رجلٌ من النَّصارَى ، فقال لعمرَ : إنِّي أحبُّ أن تجيئَني وتُكرمَني أنتَ وأصحابُكَ _ وهو رجلٌ من عظماءِ الشَّامِ _ فقال لهُ عمرُ رضيَّ اللهُ عنهُ : إنَّا لا ندخلُ كنائسَكم من أجلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها . .
اشتَكَى رَجُلٌ منَّا يُقالُ له: خَيثَمُ بنُ العدَّاءِ داءً ببطنِهِ يُقالُ له: الصَّفَرُ، فنُعِتَ له السُّكْرُ، فأرسَلَ إلى ابنِ مَسعودٍ يَسألُهُ، فقال: إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ شِفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكم. .
خرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَصرةِ، قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ إن كانَت حمًى، فأقطِعها إيَّاهُ .
عن أبي وائلٍ قال : اشتَكى رجلٌ مِنا يقالُ له خثيمُ بنُ العداءِ داءً ببطنِهِ يقالُ له الصفرُ فنُعِتَ له السكرُ ، فأرسلَ إلى ابنِ مسعودٍ يسألُهُ [ فقال: إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ شِفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكم.] .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : كان الرجلُ إذا قال لزوجتِه في الجاهليةِ : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي حرُمَتْ عليه، وكان أولَ مَن ظاهَر في الإسلامِ رجلٌ كان تحتَه بنتُ عمٍّ له يُقالُ لها خُوَيلَةُ .
لا مزيد من النتائج