نتائج البحث عن
«أول من عرف بالكوفة ابن الزبير»· 14 نتيجة
الترتيب:
أولُ مَنْ سُلِّمَ بِالإِمارَةِ بِالكُوفَةِ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رضيَ اللهُ عنهُ فَكَرِهَهُ ثُمَّ أَقَرَّهُ .
أوّل رأسٍ صُلّي عليهِ في الإسلامِ رأسُ ابنُ الزُبَيْر .
أوَّلُ مَن كَسا الكَعبةَ الدِّيباجَ ابنُ الزُّبَيرِ، وكان يُطَيِّبُها حتى يُوجَدَ ريحُها مِن طَرَفِ الحَرَمِ، وكانت كِسوَتُها قَبلَه الأنطاعَ. .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أرسَلَ إلى ابنِ الزُّبَيرِ أوَّلَ ما بويِعَ له، أنَّه لَم يَكُنْ يُؤَذَّنُ للصَّلاةِ يَومَ الفِطرِ، فلا تُؤَذِّنْ لَها، قال: فلَم يُؤَذِّنْ لَها ابنُ الزُّبَيرِ يَومَه، وأرسَلَ إليه مع ذلك: إنَّما الخُطبةُ بَعدَ الصَّلاةِ، وإنَّ ذلك قد كان يُفعَلُ، قال: فصَلَّى ابنُ الزُّبَيرِ قَبلَ الخُطبةِ. .
دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَّا غُلامًا ليسَ له مالٌ غَيرُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن يَشتَريه مِنِّي؟» فاشتَراه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ. قال عَمرٌو: فسَمِعتُ جابِرًا يَقولُ: عَبدًا قِبطيًّا ماتَ عامَ أوَّلَ في إمارةِ ابنِ الزُّبَيرِ. زادَ أبو الزُّبَيرِ: يُقالُ له: يَعقوبُ .
بعث عبدُ الملكِ بنُ مروانَ برأسِ ابنِ الزُّبيرِ عند عبدِ اللهِ بنِ خازمٍ بخُراسانَ ، فكفَّنه عبدُ اللهِ بنُ خازمٍ وصلَّى عليه ، وقال الشَّعبيُّ : أوَّلُ رأسٍ صُلِّي عليه عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ .
دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ غُلامًا له، لَم يَكُنْ له مالٌ غَيرُه، فباعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال جابِرٌ: فاشتَراه ابنُ النَّحَّامِ عَبدًا قِبطيًّا ماتَ عامَ أوَّلَ في إمارةِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ أرسَلَ إلى ابنِ الزُّبَيرِ في أوَّلِ ما بويِعَ له: إنَّه لم يَكُنْ يُؤذَّنُ بالصَّلاةِ يَومَ الفِطرِ، إنَّما الخُطبةُ بَعدَ الصَّلاةِ. .
عن عُروةَ بنِ الزُّبيرِ قالَ أوَّلُ من سَلَّ سيفًا في سبيلِ اللَّهِ الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ .
عَن عَليِّ بنِ رَبيعةَ، قال: أوَّلُ مَن نيحَ عليه بالكوفةِ قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن نيحَ عليه فإنَّه يُعَذَّبُ بما نيحَ عليه يَومَ القيامةِ .
كان خبابُ بنُ الأرتِّ مولَى زهرةَ يكنى أبا عبدِ اللهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ مُنصرَفَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهو أولُ مَن قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إسلامُ خبابٍ بمكةَ .
كانَ خبَّابُ بنُ الأرتِّ بني مولى زُهرةَ يُكنى أبا عبدِ اللَّهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ منصرَفَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهوَ أوَّلُ من قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ إسلامُهُ بمكَّةَ .
عن عليِّ بنِ رَبيعةَ الوالِبيِّ قال: إنَّ أوَّلَ مَن نِيحَ عليه بالكوفةِ قَرَظةُ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نِيحَ عليه؛ فإنَّه يُعذَّبُ بما نِيحَ عليه يومَ القيامةِ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ سُئِلَ عن جُعْلِ الآبِقِ فقالَ : إذا كانَ خارِجًا من الكُوفَةِ فأربعينَ وإذا كانَ بالكوفَةِ فعَشْرةً .
لا مزيد من النتائج