نتائج البحث عن
«أول من عرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد الهزيمة ، وقول الناس : قتل رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن مُحمَّدِ بنِ إسحاقَ قال : أوَّلُ مَن عرَف رسولَ اللهِ بعدَ الهزيمةِ وقولِ النَّاسِ قُتِل رسولُ اللهِ كما حدَّثني الزُّهريُّ عن عبدِ اللهِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ قال قال كعبٌ عرَفْتُ عينَيْهِ تُزهِرانِ مِن تحتِ المِغفَرِ فنادَيْتُ بأعلى صوتي يا معشرَ المُسلِمينَ هذا رسولُ اللهِ فأومَأ إليَّ أنِ اسكُتْ .
أنَّ عُمَرَ كان أوَّلَ مَن وَجَّه جريرَ بنَ عبدِ اللهِ إلى الكُوفةِ بَعْدَ قَتْلِ أبي عُبَيدٍ، فقال: هل لك في الكُوفةِ، وأُنَفِّلُك الثُّلُثَ بَعْدَ الخُمُسِ؟ قال: نعم. فبَعَثه. .
لمَّا وقعت الهزيمةُ في عسكرِ طُلَيْحةَ انهزم إلى الشَّامِ , ثمَّ قدِم في خلافةِ عمرَ فقال : يا طُلَيْحةُ , لا أحبُّك بعد قتلِك عُكَّاشةَ وثابتًا . قال : يا أميرَ المؤمنين , أكرمهما اللهُ بيدي ولم يهُنِّي بأيديهما وما كلُّ البيوتِ بُنِيت على الحبِّ , ولكن صفحةٌ جميلةٌ , فإنَّ النَّاسَ يتصافحون على الشَّنآنِ . وأسلم طُلَيْحةُ إسلامًا صحيحًا . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أوَّلَ مَن آمَن مِن النَّاسِ بعدَ خَديجةَ رضِي اللهُ عنهما. .
أَشْقَى الناسُ: عاقرُ ناقةِ ثمودَ ، وابنُ آدمَ الذي قَتَلَ أخاهُ ، ما سُفكَ على الأرضِ منْ دمٍ إلا لحقَهُ منهُ ، لأنَّه أولُ منْ سنَّ القتلَ .
أَشْقَى الناسِ : عاقِرُ ناقةِ ثمودَ ، وابنُ آدمَ الذي قتل أخاه ، ما سُفِكَ على الأرضِ من دَمٍ إلا لَحِقَه منه ، لأنه أولُ مَن سَنَّ القتلَ . .
أشقَى النَّاسِ ثلاثةٌ : عاقرُ ناقةِ ثمودَ ، وابنُ آدمَ الَّذي قتل أخاه ، ما سفك على الأرضِ من دمٍ إلَّا لحِقه منه ؛ لأنَّه أوَّلُ من سنَّ القتلَ .
أشقَى الناسِ ثلاثةٌ عاقرُ ناقةِ ثمودَ وابنُ آدمَ الذي قتلَ أخاه ما سُفِكَ على الأرضِ من دمٍ إلَّا لِحَقِّهِ منه لَأَنَّهُ أولُ مَنْ سَنَّ القتلَ .
أشقَى النَّاسِ رجُلانِ: عاقرُ الناقةِ، وابنُ آدَمَ الذي قتَل أخاه؛ ما سُفِك على الأرضِ مِن دَمٍ إلَّا لَحِقه منه شيءٌ؛ لأنَّه أوَّلُ مَن سَنَّ القتلَ. .
أشقَى النَّاسِ ثلاثةٌ : عاقرُ ناقةِ ثمودَ ، وابنُ آدمَ الَّذي قتلَ أخاهُ ، ما سفِكَ علَى الأرضِ من دمٍ إلَّا لحقَهُ منهُ ، لأنَّهُ أوَّلُ من سنَّ القتلَ .
بعَثَتْني أمُّ سُلَيمٍ برُطَبٍ إلى النَّبيِّ في طبَقٍ أوَّلَ ما أينَعَ ثَمَرُ النَّخلِ قال دخَلْتُ عليه فوضَعْتُ بَيْنَ يدَيْهِ فأصاب منه ثمَّ أخَذ بيدي فخرَجْنا وكان حديثَ عهدٍ بعُرْسِ زَيْنبَ بنتِ جَحْشٍ فمرَّ بنساءٍ مِن نسائِه وعندَهن رجالٌ يتحدَّثونَ فهنَّأْنَه وهنَّأه النَّاسُ فقالوا الحمدُ للهِ الَّذي أقَرَّ عينَكَ يا رسولَ اللهِ فمضى حتَّى أتى عائشةَ وإذا عندَها رجُلانِ فكرِه ذلكَ وكان إذا كرِه الشَّيءَ عُرِف ذلكَ في وجهِه فأتَيْتُ أمَّ سُلَيْمٍ فأخبَرْتُها فقال أبو طَلْحةَ لئِنْ كان كما قال ابنُكِ حقًّا لَيحدُثَنَّ أمرٌ فلمَّا كان مِن العَشيِّ خرَج رسولُ اللهِ فصعِد المِنبَرَ قال هذه الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: 53] الآيةَ كلَّها .
كان ابنُ عبَّاسٍ يُسأَلُ عنِ الصَّرفِ فيُفتي به فقال أبو سعيدٍ الخُدريُّ قولًا شديدًا فقال ابنُ عبَّاسٍ مَن المُتكلِّمُ فقالوا أبو سعيدٍ فقال ما كُنْتُ أرى أنَّ رجُلًا يستقبِلُني وقد عرَف قَرابتي مِن رسولِ اللهِ فقال أبو سعيدٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ ينهى عنه ويُحرِّمُه فكان ابنُ عبَّاسٍ بعدُ إذا سُئِل عنه قال لقِينا منَ هو أعلَمُ منَّا فأخبَرَنا فانتَهَيْنا .
عن ابنِ عباسٍ قال : كان عليٌّ أولَ من آمن باللهِ من الناسِ بعدَ خديجةَ .
أعتَى النَّاسِ على اللهِ من قتَل في حرمِ اللهِ أو قتَل من غيرِ قاتلِه أو قتَل بذُحولِ الجاهليَّةِ .
لا مزيد من النتائج