نتائج البحث عن
«أول من قرأها ملك مروان»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمرَ وعثمانَ يقرءونَ : { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } وأولُ من قرأَها { مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ } مروانُ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمرُ وعثمانُ يقرَؤُونَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة:4]، وأوَّلُ مَن قرَأَها: مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ مَرْوانُ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ يَقرَؤنَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] وأوَّلُ مَن قَرَأَها: (مَلِكُ يَوْمِ الدِّينِ) مَرْوانُ". .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ يقرَؤون {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، وأوَّلُ مَن قرَأَها: {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]: مَرْوانُ . .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ يقرَءونَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ وأوَّلُ مَن قرأها (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) مروانُ .
أوَّلُ سورةٍ قَرَأها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على النَّاسِ الحَجُّ، حتَّى إذا قَرَأها سَجَد، فسَجَد النَّاسُ، إلَّا رَجُلًا أخَذَ التُّرابَ فسَجَد عليه؛ فرَأيتُه قُتِل كافِرًا. .
مَنْ قرَأَ أوَّلَ سورةِ الكهفِ وآخِرَها، كانتْ لهُ نورًا مِن قدمِهِ إلى رأسِهِ، ومَن قرَأَها كلَّها كانتْ لهُ نورًا مِنَ الأرضِ إلى السَّماءِ. .
حديث العشرِ آياتٍ من أولِ سورةِ الكهفِ من قرأها عصم من فتنةِ الدجالِ [يعني حديث: مَن قرَأ عَشْرَ آياتٍ مِن سورةِ الكهفِ عُصِم مِن فتنةِ الدَّجَّالِ] .
مَنْ قَرَأَ أَوَّلَ سورَةِ الكهْفِ وآخرَها كانَتْ له نورًا من قدمِهِ إلى رَأْسِهِ ومن قَرَأَها كلَّها كانتْ له نورًا ما بينَ الأرضِ إلى السماءِ .
مَن قرَأَ أوَّلَ سورةِ الكَهفِ وآخِرَها، كانت له نورًا مِن قَدَمِه إلى رأسِه، ومَن قرأَها كلَّها كانت له نورًا ما بيْن السماءِ إلى الأرضِ. .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] قال: قرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ختَمَها، وقال: الناسُ حَيِّزٌ، وأنا وأصْحابي حَيِّزٌ، وقال: لا هِجرةَ بعدَ الفَتحِ، ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ، فقال له مَرْوانُ: كذَبْتَ، وعندَه رافعُ بنُ خَديجٍ، وزَيدُ بنُ ثابتٍ، وهما قاعِدانِ معه على السريرِ، فقال أبو سعيدٍ الخُدْريُّ: لو شاءَ هذان لَحَدَّثاكَ، فرفَعَ عليه مَرْوانُ الدِّرَّةَ لِيضرِبَه، فلمَّا رَأَيا ذلك قالا: صدَقَ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ قال لما نزلت هذه الآيةُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ قرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ختمَها وقال الناسُ حَيِّزٌ وأنا وأصحابي حَيِّزٌ وقال لا هجرةَ بعد الفتحِ ولكن جهادٌ ونيَّةٌ فقال له مروانُ كذبتَ وعندَه رافعُ بنُ خديجٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وهما قاعدانِ معه على السريرِ فقال أبو سعيدٍ لو شاء هذانِ لحدَّثاكَ فرفع مروانُ عليه الدِّرَّةَ ليضربَه فلما رأَيا ذلك قالا صدقَ .
أوَّلُ سورةٍ نَزَلت فيها السَّجدةُ الحَجُّ، قَرَأها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَجَد، وسَجَد النَّاسُ، إلَّا رَجُلًا أخَذَ التُّرابَ فسَجَد عليه؛ فرَأيتُه قُتِل كافِرًا. .
لما نزلت هذه السورةُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ } قرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى ختمَها وقال الناسُ حَيِّزٌ وأنا وأصحابي حَيِّزٌ وقال لا هجرةَ بعد الفتحِ ولكن جهادٌ ونيةٌ فقال له مروانُ كذبتَ وعنده رافعُ بنُ خَديجٍ وزيد بنُ ثابتٍ وهما قاعدان معه على السريرِ فقال أبو سعيدٍ لو شاء هذان لحدَّثاك ولكن هذا يخاف أن تنزعَه عن عرافةِ قومِه وهذا يخشى أن تنزعَه عن الصدقةِ فسكتا فرفع مروانُ عليه الدِّرَّةَ ليضربَه فلما رأيا ذلك قالا صدقَ .
ألا أدلُّكم على سورةٍ شيَّعها سبعون ألفَ ملَكٍ ملءُ عظمِها ما بين الخافقَيْن السَّماءِ والأرضِ لتاليها مثلُ ذلك ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال سورةُ أصحابِ الكهفِ من قرأها يومَ الجمعةِ غفر اللهُ له إلى الجمعةِ الأخرَى وزيادةَ ثلاثةِ أيَّامٍ , وأُعطي نورًا يبلغُ السَّماءَ ووُقِي فتنةَ الدَّجالِ .
لا مزيد من النتائج