نتائج البحث عن
«أول من نطق بالعربية ووضع الكتاب على لفظه ومنطقه ، ثم جعل كتابا واحدا مثل بسم»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: «أوَّلُ مَن نطَقَ بالعَربيَّةِ، ووُضِعَ الكِتابُ على لَفْظِه ومَنطِقِه، ثمَّ جُعِلَ كتابًا واحِدًا مِثلَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ المَوْصولِ، حتَّى فرَّقَ بيْنَه ولَدُه إسْماعيلُ بنُ إبْراهيمَ صَلَواتُ اللهِ عليهما». .
عن ِابنِ عباسٍ أنَّ أولَ من وضع الكتابَ العربيَّ إسماعيلُ على لفظهِ ومنطقهِ كتابًا واحدًا مثلَ الأصولِ فتعرَّفه ولدُه من بعدهِ .
من سنةِ الصلاةِ أن يُقرأَ : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ثم فاتحةُ الكتابِ ، ثم يقرأ ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ثم يقرأ بسُورَةٍ . وكانَ يقول : أوّل منَ قرأَ ( بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) سرّا بالمدينةِ عَمْرو بن سعيدِ بن العاصِ .
عن عليٍّ أوَّلُ مَن فتقَ اللَّهُ لسانَهُ بالعربيَّةِ المبينَةِ إسماعيلُ .
فلمَّا قعد للتشهُّدِ فرش رجلَه اليسرى ثمَّ قعد عليها ووضع كفَّهُ اليسرى على فخِذهِ اليسرى ، ووضع مِرفقَهُ الأيمنُ على فخِذهِ اليمنى ثمَّ عقد أصابعَهُ وجعل حلقةً بالإبهامِ والوُسطى ثمَّ جعل يدعو بالأخرَى .
أوَّلُ مَن فَتَقَ اللهُ لِسانَه بالعَربيَّةِ المُبينةِ إسماعيلُ. .
صلَّيتُ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ: لأحفَظنَّ صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فلمَّا قعدَ للتَّشَهُّدِ فَرشَ رجلَهُ اليُسرى ثمَّ قعدَ عليها ووضعَ كفَّهُ اليُسرى علَى فخذِهِ اليُسرى ووضعَ مرفقَهُ الأيمنَ على فَخذِهِ اليُمنَى، ثمَّ عقدَ أصابعَهُ وجعلَ حَلقةًً بالإبهامِ والوُسطَى ثمَّ جعلَ يَدعو بالأُخرى .
أوَّلُ مَن فتَقَ لسانُه بالعَرَبيَّةِ المُبَيّنةِ إسماعيلُ وهو ابنُ أربَعَ عَشرةَ سَنةً .
أوَّلُ مَنْ فُتِقَ لِسَانُهُ بِالْعَرَبِيَّةِ الْمُبَيَّنَةِ إسماعيلُ ، وَ هُوَ ابنُ أربعَ عشرةَ سنةٍ .
إنَّ أوَّلَ مَن فَتَق اللهُ لِسانَه بالعَرَبيَّةِ المُبَيَّنةِ إسماعيلُ، وهو ابنُ أربَعَ عَشرةَ سنةً .
نسخ عمرُ كتابًا من التوراةِ بالعربيةِ فجاء به إلى النبيِّ فجعل يقرأُ ووجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتغيَّرُ فقال رجلٌ من الأنصارِ ويحَك يا ابنَ الخطابِ ألا ترَى وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تسألوا أهلَ الكتابِ عن شيءٍ فإنهم لن يهدوكم وقد ضلُّوا وإنكم إما أن تُكذِّبوا بحقٍّ أو تصدقوا بباطلٍ واللهِ لو كان موسَى بينَ أظهُرِكم ما حلَّ له إلا أن يتبِعَنِي .
لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ يصلِّي ؟ فقامَ رسولُ اللَّهِ ، فاستقبلَ القبلةَ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذَتا أذنَيهِ ثمَّ أخذَ شمالَهُ بيمينِهِ فلمَّا أرادَ أن يركعَ رفعَهُما مثلَ ذلكَ ووضعَ يدَيهِ علَى رُكبتَيهِ فلمَّا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ رفعَهُما مثلَ ذلكَ فلمَّا سجدَ وضعَ رأسَهُ بذلكَ المنزلِ مِن يدَيهِ ثمَّ جلسَ فافترشَ رجلَهُ اليُسرَى ووضعَ يدَهُ اليُسرَى علَى فَخِذِهِ اليُسرَى وحدَّ مرفقَهُ الأيمنَ علَى فَخِذِهِ اليُمنَى وقبضَ ثنتَينِ وحلَّقَ ورأيتُهُ يقولُ هكَذا وأشارَ بِشرٌ بالسَّبَّابةِ منَ اليُمنَى ، وحلَّقَ الإبهامَ والوسطَى .
نَسَخَ عُمَرُ كِتابًا مِنَ التَّوراةِ بالعَرَبيَّةِ فجاءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَ يَقرَأُ ووَجهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَغَيَّرُ، فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ويحَكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! ألا تَرى وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَسألوا أهلَ الكِتابِ عَن شَيءٍ؛ فإنَّهم لَن يَهدوكُم وقد ضَلُّوا، وإنَّكُم إمَّا أن تُكَذِّبوا بحَقٍّ أو تُصَدِّقوا بباطِلٍ، واللهِ لَو كان موسى بَينَ أظهرِكُم ما حَلَّ له إلَّا اتِّباعي. .
لا مزيد من النتائج