نتائج البحث عن
«أول من نقص التكبير زياد»· 15 نتيجة
الترتيب:
روايةُ التَّكبيرِ مرَّتينِ فقَط في أوَّلِ الأذانِ .
أنَّ الوليدَ بنَ عُقبةَ نقصَ التَّكبيرَ فقال عبدُ اللَّهِ بنِ مسعودٍ نقَصوها أنقصَهمُ اللَّهُ لقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ كلَّما رَكعَ وَكلَّما سجدَ وَكلَّما رفَعَ .
التَّكبيرُ في أوَّلِ السُّجودِ قائِلًا: اللهُ أكبَرُ [يَعني سُجودَ التِّلاوةِ]. .
حديث الرَّفعِ في أوَّلِ التَّكبيرِ [يعني حديث: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة يرفع يديه في أول تكبيرة.] .
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرفعُ يديهِ في أوّلِ التكبيرِ ، وإذا ركَع ، وإذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ ، ثم يُكبّرُ بعد ذلك ولا يرفعُ يديهِ .
عن عمرو بن بعجة قال: أوَّلُ ذُلٍّ دخَل على العربِ قَتْلُ الحسينِ بنِ عليٍّ وادِّعاءُ زيادٍ .
[ذِكرُ التكبيرِ في أولِ الأذانِ مُربعًا] في حديثِ تعليمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأذانَ لأبي مَحذورةَ. .
عن الأَسوَدِ قالَ: رَأيْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- يَرفَعُ يَدَيه في أوَّلِ التَّكْبيرِ، ثُمَّ لم يَعُدْ. .
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذَا صلَّى على جنازَةٍ رفعَ يديهِ في أوَّلِ التكبيرِ ثمَّ يضَعُ اليمنَى على اليُسْرَى . .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى على جنازةٍ رفع يديهِ في أولِ التكبيرِ ، ثم يضعُ يدَهُ اليمنى على يدِهِ اليسرى .
أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العبدُ بصَلاتِه، فإنْ صَلَحتْ فقد أفلَحَ وأنجَحَ، وإنْ فَسَدتْ فقد خاب وخَسِرَ، وإنِ انتَقَصَ من فَريضَتِه شيئًا قال: انظُروا هل لعَبدي من تطوُّعٍ فيُكمَّلَ به ما نَقَصَ منَ الفريضةِ، ثم يكونُ سائِرُ عَمَلِه على نحوِ ذلك. .
عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: خافَ مِن زيادٍ -أو ابنِ زيادٍ- فأتى المدينةَ، فلَقِيَ أبا هُريرةَ، قال: فنسَبَني فانتسَبتُ له، فقال: يا فتى، ألا أُحدِّثُك حديثًا؟ قال: قُلتُ: بلى رَحِمك اللهُ -قال يونُسُ: وأَحسَبُه ذكَرَه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قال: إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ الناسُ به يومَ القيامةِ مِن أعمالِهم الصَّلاةُ، قال: يقولُ ربُّنا عزَّ وجلَّ لملائكتِه -وهو أعلَمُ-: انظُروا في صلاةِ عبدي أتَمَّها أم نقَصَها؟ فإنْ كانتْ تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتقَصَ منها شيئًا، قال: انظُروا، هل لعبدي مِن تطوُّعٍ؟ فإنْ كان له تطوُّعٌ قال: أَتِمُّوا لعبدي فريضتَه مِن تطوُّعِه. ثمَّ تؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم. .
عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: خَافَ مِنْ زِيَادٍ، أَوْ ابْنِ زِيَادٍ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَنَسَبَنِي، فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى، أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، رَحِمَكَ اللَّهُ - قَالَ يُونُسُ: وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ الناسُ به يَومَ القيامةِ مِن أعمالهمُ الصَّلاةُ. قال: يَقولُ رَبُّنا جلَّ وعزَّ لِمَلائِكتِه، وهو أعلَمُ: انظُروا في صَلاةِ عَبدي، أتَمَّها أم نَقَصَها؟ فإنْ كانت تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتَقَصَ منها شَيئًا قال: انظُروا هل لِعَبدي مِن تَطوُّعٍ؟ فإنْ كان له تَطوُّعٌ قال: أتِمُّوا لِعَبدي فَريضَتَه مِن تَطوُّعِه. ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم. .
نحو [عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: خَافَ مِنْ زِيَادٍ، أَوْ ابْنِ زِيَادٍ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَنَسَبَنِي، فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى، أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، رَحِمَكَ اللَّهُ - قَالَ يُونُسُ: وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ الناسُ به يَومَ القيامةِ مِن أعمالهمُ الصَّلاةُ. قال: يَقولُ رَبُّنا جلَّ وعزَّ لِمَلائِكتِه، وهو أعلَمُ: انظُروا في صَلاةِ عَبدي، أتَمَّها أم نَقَصَها؟ فإنْ كانت تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتَقَصَ منها شَيئًا قال: انظُروا هل لِعَبدي مِن تَطوُّعٍ؟ فإنْ كان له تَطوُّعٌ قال: أتِمُّوا لِعَبدي فَريضَتَه مِن تَطوُّعِه. ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم.] .
عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: خَافَ مِنْ زِيَادٍ، أَوْ ابْنِ زِيَادٍ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَنَسَبَنِي، فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى، أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، رَحِمَكَ اللَّهُ - قَالَ يُونُسُ: وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ النَّاسُ بِه يومَ القيامةِ من أعمالِهمُ الصَّلاة قالَ يقولُ ربُّنا جلَّ وعزَّ لملائِكتِه وَهوَ أعلمُ انظروا في صلاةِ عبدي أتمَّها أم نقصَها فإن كانت تامَّةً كتبت لَه تامَّةً وإن كانَ انتقصَ منها شيئًا قالَ انظُروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فإن كانَ لَه تطوُّعٌ قالَ أتمُّوا لعبدي فريضتَه من تطوُّعِه ثمَّ تؤخذُ الأعمالُ علَى ذاكُم .
لا مزيد من النتائج