نتائج البحث عن
«أول من هلك من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب بنت جحش ، هلكت في خلافة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أولُ مَن هلك من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبُ بنتُ جحشٍ هلكت في خلافةِ عمرَ وآخرُ مَن هلكت أمُّ سلمةَ زمنَ يزيدَ بنِ معاويةَ سنةَ ثنتينِ وستينَ
أولُ مَن هلك من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبُ بنتُ جحشٍ هلكت في خلافةِ عمرَ وآخرُ مَن هلكت أمُّ سلمةَ زمنَ يزيدَ بنِ معاويةَ سنةَ ثنتينِ وستينَ .
عن الهَيثَمِ بنِ عَدِيٍّ، قال: «أوَّلُ مَن ماتَ مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبُ بنتُ جَحشٍ، وآخِرُ مَن ماتَ مِنهُنَّ أمُّ سَلَمةَ زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ سَنة اثنَتَينِ وسِتِّينَ» .
عنِ الشَّعبيِّ أنَّه صَلَّى مَعَ عُمَرَ على زَينَبَ، وكانَت أوَّلَ نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوتًا، وكان يُعجِبُه أن يُدخِلَها قَبرَها، فأَرسَلَ إلى أزواجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يُدخِلُها قَبرَها؟ فقُلنَ: مَن كان يَراها في حَياتِها فليُدخِلْها قَبرَها، قال: كانَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ أوَّلَ نِساءِ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُحوقًا به» .
عنِ ابنِ المُنكَدِرِ قال: «توُفِّيَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خِلافةِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما .
نزلَت هذهِ الآيةُ في زينبَ بنتِ جحشٍ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا قالَ فَكانت تفخَرُ علَى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ زوجُكُنَّ أهْلوكُنَّ وزوَّجَنيَ اللَّهُ من فوقِ سبعِ سماواتٍ .
حديثٌ إِنَّ زينبَ بنتَ جحشٍ كانتْ تفخرُ على أزواجِ النبيِّ تقولُ : زوَّجَكُنَّ أهاليكُنَّ ، وزوَّجَنِي اللهُ من فوقِ سبعِ سماواتٍ . وفي لفظٍ : كانتْ تقولُ : إِنَّ اللهَ أنكَحَني في السماءِ .
أنَّ عمرَ كبَّر على زينبَ بنتِ جَحشٍ أربعًا، ثمَّ أرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: مَن يُدخِلُ هذه قبرَها؟ قُلْنَ: مَن كان يَدخُلُ عليها في حياتِها. وقال: كان رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: أسرعُكُنَّ بي لَحاقًا أطولُكُنَّ يدًا. .
أنَّ عمرَ كبَّر على زينبَ بنتِ جَحْشٍ أربعًا ثمَّ أرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُ هذه قبرَها فقُلْنَ مَن كان يدخُلُ عليها في حياتِها ثمَّ قال عمرُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أسرعُكنَّ بي لُحوقًا أطولُكُنَّ يدًا فكُنَّ يتطاوَلْنَ بأيديهنَّ وإنَّما كان ذلك لأنَّها كانت صنَاعًا تُعينُ بما تصنَعُ في سبيلِ اللهِ .
حَديثٌ رَواه يَعْقوبُ بنُ حُمَيْدِ بنِ كاسِبٍ، عن الدَّراوَرْديِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، عن أبيه: أنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ أَخرَجَتْ لهم مِخضَبًا مِن صُفْرٍ، فقالَتْ: كُنْتُ أُرَجِّلُ فيه رَأسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه إبراهيمُ بنُ حَمْزةَ، عن الدَّراوَرْديِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه مَعْنُ بنُ عيسى، عن عَبْدِ اللهِ العُمَريِّ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ جَحْشٍ، عن زَيْنَبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه حمَّادُ بنُ خالِدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ جَحْشٍ، عن أبيه، عن زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ: أنَّها كانَتْ تُرَجِّلُ رَأسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في مِخضَبٍ مِن صُفْرٍ؟ .
أنَّ عمرَ كبَّرَ على زينبَ بنتِ جحشٍ أربعًا ، ثمَّ أرسلَ إلى أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : مَنْ يدخلُ هذهِ قبرَها ؟ قلنَ : مَنْ كان يدخلُ عليها في حياتِها ، وقال : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : أسرعَكُنَّ بي لحاقًا أطولُكنَّ يدًا . فكنَّ يتطاولنَ بأيديهِمْ ، وإنَّما كان ذلكَ أنَّها كانتْ صناعًا ، يعني بِما يقيمُ في سبيلِ اللهِ .
صليتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ على زينبَ بنتِ جَحْشٍ بالمدينةِ ، فكَبَّر أربعًا ثم أرسل إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن يَأْمُرْنَ أن يُدْخِلَها القبرَ ؟ قال : وكان يُعْجِبُه أن يكونَ هو الذي يَلِي ذلك ، فأَرْسَلْنَ إليه : انظرْ مَن كان يراها في حالِ حياتِها فلْيَكُنْ هو الذي يُدْخِلُها القبرَ ، فقال عمرُ : صَدَقْتُنَّ . .
تزوج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ جحشِ بنِ رئابِ بنِ خزيمةَ وأمُّها أميمةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ عمةُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهي أولُ نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَت .
تُوفِّيَتْ زينبُ بنتُ جَحْشٍ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سنةَ عشرين .
أنَّ عمرَ كَبَّرَ على زينبَ بنتِ جحشٍ أربعًا ، ثم أرسلَ إلى أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يُدخِلُ هذه قَبْرَهَا ؟ فقُلْنَ : من كان يَدْخُلُ عليها في حياتِها ، ثم قال عمرُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أسرعُكُنَّ بي لحوقًا أطولُكنَّ يدًا ، فكنَّ يتطاولنَ بأيديهن ؛ وإنَّما كان ذلك لأنَّها كانت صَنَاعًا ، تُعينُ بما تصنعُ في سبيلِ اللهِ .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ!] .
لا مزيد من النتائج