نتائج البحث عن
«أول من ورث الجدتين عمر بن الخطاب فجمع بينهما»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِمتُ على عمرَ فوجدتُه لا يُورِّثُ الجَدَّتَيْن فحدَّثتُه بحديثِ أمِّ أبي حِملِ بنِ النَّابغةِ فقال : لتأتيَنِّي على ذلك ببيِّنةٍ ، فقال : تمهَّلْ حتَّى الموسِمِ ، قال : فأقبل رجلٌ من هُذَيلٍ يُقالُ له شريكُ بنُ واثلةَ فقصَّ على عمرَ قصَّةَ أمِّ أبي حِملِ بنِ النَّابغةِ قال وأقبل إليه رجلٌ من بني كلابٍ يُقالُ له زُرارةُ بنُ جَزءٍ فحدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ورَّث امرأةَ أشيمَ من دِيَةِ زوجِها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ سأل عن آيةٍ من كتابِ اللهِ فقيل : كانت مع فلانٍ فقُتِل يومَ اليمامةِ ، فقال : إنَّا للهِ . فأمر بالقرآنِ فجُمِع فكان أوَّل من جمعه في المصحفِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ سأل عن آيةٍ من كتابِ اللهِ ، فقيل : كانت مع فلانٍ فقُتِل يومَ اليمامةِ ، فقال : إنَّا للهِ فأمر بالقرآنِ فجُمِع فكان أوَّلَ من جمعه في المصحفِ .
إن أولَ جدٍّ ورث في الإسلامِ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، مات ابنُ فلانِ بنِ عمرَ فأراد عمرُ أن يأخذَ المالَ دونَ إخوتِه ، فقال له عليٌّ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهُما : ليس لكَ ذلك ، فقال عمرُ : لولا أن رأيَكما اجتمع لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه .
عن الشَّعْبيِّ: أنَّ أوَّلَ جَدٍّ وُرِّثَ في الإسْلامِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، ماتَ ابنُ فُلانِ بنِ عُمَرَ، فأرادَ عُمَرُ أن يَأخُذَ المالَ دونَ إخْوتِه، فقالَ له علِيٌّ وزَيدٌ: ليس لك ذلك، فقالَ له عُمَرُ: لولا أنَّ رَأيَكما اجْتَمَعَ لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه. .
إن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ورَّث جدةَ رجلٍ من ثقيفٍ معَ ابنِها .
المباهَلةُ أوَّلُ مسألةٍ عائلة حدَثَت في زمَنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجَمَع الصَّحابةَ للمشورة فيها، فقال العباس: أرى أن يُقسَمَ المالُ بينهم على قَدْرِ سهامِهم، فأخذ به عُمَرُ، واتَّبَعه النَّاسُ على ذلك حتَّى خالفهم ابنُ عبَّاسٍ، فقال: من شاء باهَلْتُه، إنَّ المسائِلَ لا تعولُ، إنَّ الذي أحصى رَمْلَ عالجَ عددًا أعدَلُ من أن يجعَلَ في مالٍ نِصفًا ونِصفًا .
أوَّلُ مَن قَصَّ عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ على عهدِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ. .
[أوَّلُ مَنِ اتَّخذَ منبرًا في العيدِ] قِيلَ عمرُ بنُ الخطابِ .
عن ابنِ عباسٍ قال أولُ مَن جهرَ بالإسلامِ عمرُ بنُ الخطابِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ كان أوَّلَ من جهرَ بالإسلامِ عمرُ بنُ الخطَّابِ .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لَو أدركتُ عفراءَ وعُروةَ لجمعتُ بينَهُما .
أنَّ طُليحةَ الأَسَدَيَّةَ كانت تحت رشيدٍ الثقفيِّ فطلَّقها فنُكِحتْ في عدَّتها فضربَها عمرُ بنُ الخطابِ وضرب زوجَها بالمِخفقَةِ ضرباتٍ وفرَّق بينهما ثم قال عمرُ بنُ الخطابِ أيُّما امرأةٍ نُكحتْ في عدَّتها فإن كان زوجُها الذي تزوَّجها لم يدخلْ بها فرَّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيَّةَ عدَّتِها من زوجِها الأولِ ثم كان الآخرُ خاطبًا من الخُطابِ وإن كان دخل بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيَّة عدَّتِها من الأولِ ثم اعتدَّتْ من الآخرِ ثم لا يجتمعان أبدًا قال سعيدٌ ولها مهرُها بما استحلَّ منها .
حَديثُ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ أوَّلُ مَن بَدَأَ بالخُطبةِ قبلَ الصَّلاةِ يومَ الفِطرِ. .
لا مزيد من النتائج