نتائج البحث عن
«أول من يدعى يوم القيامة فيقال : هذا أبوكم آدم فيقول : يا رب لبيك وسعديك ، فيقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ من يُدعَى يومَ القيامةِ آدمُ ، فتراءَى ذُرِّيَّتُه ، فيُقالُ : هذا أبوكم آدمُ ، فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك ، فيقولُ : أخرِجْ بعْثَ جهنَّمَ من ذرِّيَّتِك ، فيقولُ : يا ربِّ كم أُخرِجُ ، فيقولُ : أخرِجْ من كلِّ مائةٍ تسعةً وتسعين . فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، إذا أُخِذ منَّا من كلِّ مائةٍ تسعةٌ وتسعون ، فماذا يبقَى منَّا ؟ قال : إنَّ أمَّتي في الأممِ كالشَّعرةِ البيضاءِ في الثَّورِ الأسوَدِ
أوَّلُ مَن يُدعى يَومَ القيامةِ آدَمُ، فيُقالُ: هذا أبوكُم آدَمُ، فيَقولُ: يا رَبِّ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، فيَقولُ له رَبُّنا: أخرِجْ نَصيبَ جَهَنَّمَ مِن ذُرِّيَّتِكَ، فيَقولُ: يا رَبِّ، وكَم؟ فيَقولُ: مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةً وتِسعينَ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إذا أُخِذَ مِنَّا مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ، فماذا يَبقى مِنَّا؟ قال: إنَّ أُمَّتي في الأُمَمِ كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ .
أوَّلُ مَن يُدعى يَومَ القيامةِ آدَمُ، فتَراءى ذُرِّيَّتُه، فيُقالُ: هذا أبوكُم آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك، فيَقولُ: أخرِجْ بَعثَ جَهَنَّمَ مِن ذُرِّيَّتِك، فيَقولُ: يا رَبِّ، كَم أُخرِجُ؟ فيَقولُ: أخرِجْ مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةً وتِسعينَ. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إذا أُخِذَ مِنَّا مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ، فماذا يَبقى مِنَّا؟ قال: إنَّ أُمَّتي في الأُمَمِ كالشَّعَرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ. .
أولُ مَنْ يُدْعَى يومَ القيامةِ : آدمُ ، فَتَتَراءَى [ لَهُ ] ذُرِّيَّتُهُ فيُقالُ : هذا أبوكم آدمُ ، فيقولُ : لبَّيْكَ و سَعْدَيْكَ فيقولُ : أَخْرِجْ بَعْثَ جهنمَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ : فيقولُ : يا ربِّ كَمْ أُخْرِجْ ؟ فيقولُ : أَخْرِجْ مِنْ كُلِّ مِائةٍ تسعةً وَ تِسْعِينَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ إذا أُخِذَ مِنَّا مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وتسعونَ فماذا يبقَى مِنَّا ؟ قالَ : إِنَّ أُمَّتِي فِي الْأُمَمِ كالشَّعْرَةِ البَيْضَاءِ فِي الثورِ الأسودِ .
يُدعى نوحٌ يومَ القيامةِ فيقولُ : لبَّيْكَ وسَعْديك يا ربِّ فيقولُ : هل بلَّغْتَ ؟ فيقولُ : نَعم يا ربِّ فيقولُ لأمَّتِه : هل بلَّغكم ؟ فيقولونَ : ما أتانا مِن نذيرٍ فيُقالُ : مَن يشهَدُ لك فيقولُ : محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّتُه ) قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فيشهَدونَ أنَّه قد بلَّغ ويكونُ الرَّسولُ عليهم شهيدًا فذلك قولُه : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143] ) .
يُدعى نوحٌ يَومَ القيامةِ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك يا رَبِّ، فيَقولُ: هل بَلَّغتَ؟ فيَقولُ: نَعَم، فيُقالُ لأُمَّتِه: هل بَلَّغَكُم؟ فيَقولونَ: ما أتانا مِن نَذيرٍ، فيَقولُ: مَن يَشهَدُ لَك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، فتَشهَدونَ أنَّه قد بَلَّغَ: {ويَكونَ الرَّسولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}، فذلك قَولُه جَلَّ ذِكرُه: {وكَذلك جَعَلناكُم أُمَّةً وسَطًا لتَكُونُوا شُهَدَاءَ على النَّاسِ ويَكونَ الرَّسولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}، والوسَطُ: العَدلُ. .
يقولُ اللهُ تعالى: يا آدَمُ -يعني: يومَ القيامةِ- فيقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك. فيقولُ: أخرِجْ من ذُرِّيَّتِك بَعثًا إلى النَّارِ، قال: يا ربِّ، وما بَعثُ النَّارِ؟ قال: تِسعُ مِئةٍ وتِسعةٌ وتِسعونَ مِن كُلِّ ألفٍ (يعني: تِسعَمائةٍ وتِسعةً وتِسعين من بني آدَمَ كُلُّهم في النَّارِ، وواحِدٌ في الجنَّةِ)، فكَبُر ذلك على الصَّحابةِ وعَظُمَ عليهم، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أين ذلك الواحِدُ؟ قال: أبشِروا؛ فإنَّكم في أمَّتَين ما كانتا في شَيءٍ إلَّا كَثَّرَتاه: يأجوجَ ومأجوجَ .
إذا جمع اللهُ عبادَه يومَ القيامةِ كان أولُ من يُدعى إسرافيلَ فيقول اللهُ له ما فعلتَ في عهدي فيقول يا ربِّ قد بلغتُه جبريلَ فيدعى جبريلُ فيقال له هل بلَّغك إسرافيلُ عهدي فيقول نعم يا ربِّ قد بلَّغني فيخلَّى عن إسرافيلَ ويقال لجبريلَ هل بلَّغتَ عهدي فيقول نعم قد بلغتُ الرسلَ فيُدعى الرسلُ فيقول قد بلَّغكم جبريلُ عهدي فيقول نعم فيخلَّى عن جبريلَ وهكذا إلى الأممِ فمن المُصدِّقُ والمكذبُ فتقول الرسلُ لنا عليكم شهداءُ وهم أمةُ محمدٍ .
يَقولُ اللهُ تعالَى -يعني يوْمَ القيامةِ- يا آدَمُ، فيَقولُ: لبَّيْك وسَعْدَيك، فيَقولُ: أخْرِجْ مِن ذُرِّيَّتِك بَعْثًا إلى النَّارِ، قال: يا ربِّ، وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعُ مائةٍ وتِسعةٌ وتِسْعون، كلُّهم في النَّارِ إلَّا واحدًا مِن الألْفِ. فكَبُر ذلك على الصَّحابةِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّنا ذلك الواحدُ؟! فقال النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: أبْشِروا؛ فإنَّكم في أُمَّتَينِ ما كانَتا في شَيءٍ إلَّا كثَّرَتاه؛ يَأجوجُ ومَأْجوجُ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يبعثُ يومَ القيامةِ مناديًا يُنادي يا آدمُ إنَّ اللهَ يأمركَ أن تبعثَ بعثًا من ذريتك إلى النارِ فيقولُ آدمُ : يا ربِّ ومن كم قال : فيُقالُ لهُ : من كلِّ مائةٍ تسعةً وتسعينَ فقال رجلٌ من القومِ : من هذا الناجي مِنَّا بعد هذا يا رسولَ اللهِ قال : هل تدرون ما أنتم في الناسِ إلا كالشامةِ في صدرِ البعيرِ [ وفي روايةٍ ] معناهُ وقال : فيقولُ آدمُ : يا ربِّ كم أبعثُ .
إذا كانَ أوَّلُ يومٍ من شَهرِ رمضانَ نادى اللَّهُ تبارَكَ وتعالى رضوانَ خازنَ الجنَّةِ فيقولُ: لبَّيْكَ وسعديْكَ، فيقولُ: زيِّنِ الجنانَ للصَّائمينَ .
أوَّلُ ما يُسأَلُ عنه العبدُ يومَ القيامةِ صلاتُه فيقولُ انظُروا إلى صلاةِ عبدي فإنْ كان أتَمَّها قيل يا ربِّ أتَمَّها وإنْ كان نقَصها قيل يا ربِّ نقَصها فيقولُ اللهُ انظُروا هل لعبدي مِن تطوُّعٍ فيُقالُ نَعَمْ كثيرٌ فيقولُ فأتِمُّوا لعبدي مِن تطوُّعِه ثمَّ تُؤخَذُ الأعمالُ على قَدْرِ ذلكَ .
عن إبراهيمَ بنِ مُسلِمٍ أبي إسحاقَ الهَجَريِّ، فذَكَرَ مَعناه [أي بمَعنى: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَبعَثُ يَومَ القيامةِ مُناديًا يُنادي: يا آدَمُ، إنَّ اللهَ يَأمُرُكَ أن تَبعَثَ بَعثًا مِن ذُرِّيَّتِكَ إلى النَّارِ، فيَقولُ آدَمُ: يا رَبِّ، ومِن كَم؟ قال: فيُقالُ له: مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةً وتِسعينَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: مَن هذا النَّاجي مِنَّا بَعدَ هذا يا رَسولَ اللهِ؟! قال: هَل تَدرونَ ما أنتُم في النَّاسِ؟ ما أنتُم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في صَدرِ البَعيرِ]، وقال: فيَقولُ آدَمُ: يا رَبِّ، كَم أبعَثُ؟ .
يقولُ اللهُ: يا آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك، فيُنادى بصَوتٍ: إنَّ اللهَ يَأمُرُك أن تُخرِجَ مِن ذُرِّيَّتِك بَعثًا إلى النَّارِ. .
إنَّ العَبدَ يَومَ القيامةِ ليُرفعُ له الدَّرَجةُ لا يَعرِفُها، فيَقولُ: يا رَبِّ أنَّى لي هذا؟ فيُقالُ له: هذا باستِغفارِ ابنِكَ لكَ .
لا مزيد من النتائج