نتائج البحث عن
«أول من يعطى كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد الأسد ، قال : وهو الذي يقول : هاؤم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «أوَّلُ مَن يُعْطى كِتابَه بيَمينِه أبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ، قالَ: وهو الَّذي يقولُ: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ}، قالَ: وكانَ ابنُ عبَّاسٍ يَقرَؤُها: كُلْ واشْرَبْ يا أبا سَلَمةَ هَنيئًا بما أَسْلَفْتَ في الأيَّامِ الخالِيةِ، وأمَّا الَّذي يُعْطى كِتابَه بشِمالِه فأوَّلُ مَن يُعْطاه أَخوه سُفْيانُ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ». .
أوَّلُ من يعطى كتابَهُ بيمينِهِ من هذِهِ الأمَّةِ عمرُ بنُ الخطَّابِ ولَه شُعاعٌ كشعاعِ الشَّمسِ قيلَ فأينَ أبو بَكْرٍ ؟ قالَ تزفُّهُ الملائِكَةُ إلى الجنَّاتِ .
أوَّلُ من يُعطَى كتابَه بيمينِه من هذه الأمَّةِ عمرُ بنُ الخطَّابِ ، وله شُعاعٌ كشعاعِ الشَّمسِ ، قيل : فأين أبو بكرٍ ؟ قال : تَزُفُّه الملائكةُ إلى الجنانِ .
أوَّلُ من يعطى كتابُه بيمينِهِ من هذِه الأمَّةِ عمرُ بنُ الخطَّابِ ولَه شعاعٌ كشعاعِ الشَّمس قيلَ : فأينَ أبو بَكرٍ ؟ قالَ : تزفُّهُ الملائِكةُ إلى الجِنَانِ . .
أوَّلُ مَن يُعطَى كتابُه بيمينِهِ من هذِه الأمَّةِ عمرُ ، ولهُ شعاعٌ كشعاعِ الشَّمسِ قيلَ فأينَ أبو بَكرٍ قال تزُفُّهُ الملائِكةُ في الجنانِ .
فأَذِن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للمسلِمينَ بالهجرةِ إلى المدينةِ، فبادَر الناسُ إلى ذلك، فكان أوَّلَ مَن خرَجَ إلى المدينةِ أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الأسَدِ، وامرأتُهُ أمُّ سلَمةَ، ولكنَّها احتُبِسَتْ دونَهُ ومُنِعَتْ مِن اللَّحاقِ به سنَةً، وحِيل بينها وبين ولَدِها سلَمةَ، ثم خرَجَتْ بعد السَّنةِ بولَدِها إلى المدينةِ، وشيَّعها عثمانُ بنُ أبي طَلْحةَ. .
قال أبو جهلٍِ بنِ هشامٍ إن محمدًا يزعمُ أنكم إنْ لم تُطيعُوه كان له منكم ذبحٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أقولُ ذلك وأنت من ذلك الذبحِ فلما نظر إليه يومَ بدرٍ مقتولًا قال اللهمَّ قد أنجزتَ لي ما وعدتني فوجِّهْ أبا سلمةَ بنَ عبدِ الأسدِ قبلَ أبي جهلٍ فقيل لابنِ مسعودٍ أنتَ قتلتَه قال بلِ اللهُ قتله قال أبو سلمةَ أنت قتلتَه قال نعمْ قال أبو سلمةَ لو شاء لجعلَك في كفِّه قال ابنُ مسعودٍ فواللهِ لقد قتلتُه وجرَّدْته قال فما علامتُه قال شامةٌ سوداءُ ببطنِ فخذِه اليمنَى فعرف أبو سلمةَ النعتَ وقال جرَّدته ولم تجردْ قرشيًّا غيرَه .
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثَ معاذًا إلى اليمن … قال : فرحلَ مُعَاذُ من اليمنِ فلما كانَ على مرحلتينِ لقِيَ رجلا وهو يقولُ : يا إِلهَ السماءَ بلّغْ معاذًا أن محمدا فارقَ الدُنيا ، فقال له : من أنتَ ؟ قال : عبد الرحمنِ بن واثلةَ أرسلنِي إليكَ أبو بكرٍ الصديقَ وهذا كتابهُ .
إنَّ اللهَ يَقبِضُ يَومَ القيامةِ الأرضَ، وتَكونُ السَّمَواتُ بيَمينِه، ثُمَّ يقولُ: أنا المَلِكُ. وقال أبو اليَمانِ: أخبَرَنا شُعَيبٌ، عَنِ الزُّهريِّ، أخبَرَني أبو سَلَمةَ، أنَّ أبا هُرَيرةَ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَقبِضُ اللهُ الأرضَ. .
من صَلَّى صلاةَ الفَجرِ في جماعةٍ ولا يُؤَخِّرُها استوجَبَ مِنَ الله عزَّ وجلَّ أربعةَ أشياءَ: أوَّلُها رِزقًا مِنَ الحَلالِ، وثانيها: ينجو من عذابِ القَبرِ، وثالثُها: يُعطى كِتابَه بيَمينِه والرَّابِعُ: يَمُرُّ على الصِّراطِ كالبَرْقِ الخاطِفِ .
شَهدَت أمُّ سلمةَ فتحَ خيبرَ، وَكانت تحتَ أبي سلمةَ بنِ عبدِ الأسدِ وَهاجرت معَهُ الْهجرةَ الأولى إلى الحبشَةِ، فلمَّا تُوفِّيَ خلَّفَ عليْها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجَها في سنةِ أربعٍ لليالٍ بقينَ من شوَّالٍ .
كتابُه إلى أهلِ اليمَنِ، وهو الكتابُ الذي رَواه أبو بَكرِ بنُ عَمرِو بنِ حَزمٍ، عن أبيه، عن جَدِّه. .
سَألتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ عن أوَّلِ ما نَزَلَ مِنَ القُرآنِ، قال: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ}، قُلتُ: يقولونَ: {اقرَأْ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ}، فقال أبو سَلَمةَ: سَألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما عن ذلك، وقُلتُ له مِثلَ الذي قُلتَ، فقال جابِرٌ: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا ما حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ قال: جاورتُ بحِراءٍ، فلَمَّا قَضَيتُ جِواري هَبَطتُ فنوديتُ، فنَظَرتُ عن يَميني فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ عن شِمالي فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ أمامي فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ خَلفي فلَم أرَ شيئًا، فرَفَعتُ رَأسي فرَأيتُ شيئًا، فأتَيتُ خَديجةَ فقُلتُ: دَثِّروني وصُبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا، قال: فدَثَّروني وصَبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا، قال: فنَزَلَت: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فكَبِّرْ}. .
من نوقِشَ الحسابَ هلَكَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا قالَ ذلِكَ العرضُ. .
مَن نوقشَ الحسابَ هلَكَ قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يقولُ: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، إلى قولِهِ: يَسِيرًا قالَ: ذلِكِ العَرضُ .
لا مزيد من النتائج