نتائج البحث عن
«أول من يكسى أحسبه قال : يوم القيامة ، حلة من النار إبليس ، فيضعها على حاجبيه ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ من يُكسى أحسِبُهُ قال: يومَ القيامَةِ – حُلةً من النَّارِ إبليسُ، فيضعُها على حاجِبَيهِ، فيسحبُها من خلفِهِ –أحسِبُهُ قال: وتتبَعُهُ ذريتَهُ خلفَهُ – حتَّى يقفَ على النَّارِ فينادي يا ثُبورَهُ، وينادوه يا ثُبورَهُمْ، فيقالُ لهم: لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا [الفرقان: 14]
أوَّلُ من يُكسى أحسِبُهُ قال: يومَ القيامَةِ – حُلةً من النَّارِ إبليسُ، فيضعُها على حاجِبَيهِ، فيسحبُها من خلفِهِ –أحسِبُهُ قال: وتتبَعُهُ ذريتَهُ خلفَهُ – حتَّى يقفَ على النَّارِ فينادي يا ثُبورَهُ، وينادوه يا ثُبورَهُمْ، فيقالُ لهم: لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا [الفرقان: 14] .
إنَّ أوَّلَ من يُكسى حُلَّةً منَ النَّارِ إبليسُ فيضعُها على حاجبيهِ ويسحَبُها من خلفِهِ وذرِّيتُهُ من بعدِه وَهوَ ينادي يا ثُبوراهُ ويقولونَ يا ثُبورَهم حتَّى يقِفُ على النَّارِ فيقولُ: يا ثُبوراهُ ويقولونَ: واثُبورَهم، فيقالُ لهم: لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال أوَّلُ مَن يُكسَى حُلَّةً منَ النَّارِ إبليسُ فيضَعُها على حاجبِه أو حاجبَيْه ويسحَبُها من بعدِه وذرِّيَّتُه من بعدِه أو من خلفِه وهو يُنادِي يا ثَبُوراه ويُنادُونَ يا ثبورَهم فيُقالُ لهم {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أولُ مَنْ يُكسَى حُلَّةً مِنَ النارِ إبليسُ، فيَضَعُها على حاجِبِه، ويَسحَبُها مِنْ خَلْفِه، وذُرِّيَّتُه مِنْ بَعْدِه، وهو يُنادي: وا ثُبوراهُ، ويُنادُونَ: يا ثُبورَهم -قال عبدُ الصَّمدِ: قالها مَرَّتَينِ- حتى يَقِفوا على النَّارِ، فيقولُ: يا ثُبورَهُ، ويقولون: يا ثُبورَهم، فيُقالُ لهم: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14]، قال عفَّانُ: وذُرِّيَّتُه خَلْفَهُ، وهم يقولون: يا ثُبورَهم. قال عفَّانُ: حاجِبَيْهِ. .
إنَّ أوَّلَ ما يُكسى حُلَّتَه مِنَ النَّارِ إبليسُ فيَضَعُها على حاجِبَيه ويَسحَبُها مِن خَلفِه، وذُرِّيَّتُه مِن بَعدِه، وهو يُنادي يا ثُبوراه، ويَقولونَ: يا ثُبورَهم! حَتَّى يَقِف على النَّاسِ، فيَقولُ: يا ثُبوراه، ويَقولونَ: يا ثُبورَهم! فيُقالُ لَهم: {لا تَدعوا اليَومَ ثُبورًا واحِدًا وادعوا ثُبورًا كَثيرًا}. .
أوَّلُ من يُكسى حُلَّةً منَ النَّارِ إبليسُ، يضعُها على حاجبيْهِ وَهو يسحبُها من خلفِهِ وذرِّيَّتُهُ من خلفهِ، وَهوَ ينادي يا ثُبوراهُ، وهم ينادونَ يا ثُبوراهُم حتَّى يقفَ على النَّارِ فيقولُ يا ثبوراهُ ينادون يا ثُبوراهم فيقالُ : لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا .
إنَّ أوَّلَ مَن يُكْسى حُلَّةً مِنَ النارِ إبليسُ، فيَضَعُها على حاجِبِه، ويَسحَبُها وهو يقولُ: يا ثُبُورَهُ، وذُرِّيَّتُه خَلْفَه وهُم يقولونَ: يا ثُبُورَهم، حتى يَقِفوا على النارِ، فيقولُ: يا ثُبُوراهُ، ويقولونَ: يا ثُبُورَهم، فيُقالُ: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14]. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوَّلُ مَنْ يُكسَى حُلَّةً من النَّارِ إبليسُ، يضَعُها على حاجِبَيْه، وهو يَسحَبُها مِنْ خَلْفِه، وذُرِّيَّتُه مِنْ خَلْفِه، وهو يقولُ: يا ثُبوراه، وهم يُنادُونَ: يا ثُبورَهم، حتى يَقِفَ على النَّارِ، فيقولُ: يا ثُبورَه، فيُنادُونَ: يا ثُبورَهم، فيُقالُ: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14]. .
عن عليٍّ قالَ : أوَّلُ مَن يُكْسى يومَ القيامةِ خَليلُ اللَّهِ علَيهِ السَّلامُ قِبطيَّتينِ ، ثمَّ يُكْسى محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حلَّةً حِبَرةً عن يمينِ العرشِ .
إنَّ أوَّلَ مَن يُكسَى حُلَّةً من النَّارِ إبليسُ يَضَعُها على حاجِبِه، ويَسحَبُها من خَلفِه، وذُرِّيتُه مِن خَلفِه، وهو يقولُ: يا ثُبوراه، ويُنادون: يا ثُبوراهم، قال: فيُقالُ لهم: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14]. .
أوَّلُ مَن يُكْسَى حُلَّةً مِن النَّارِ إبليسُ لَعنَهُ اللهُ، يَضَعُها على حاجِبِه وهو يَسحَبُها مِن خلْفِه، وذُرِّيَّتُه مِن خلْفِه، وهو يقولُ: واثُبوراهُ، وهم يقولونَ: واثُبورَهم، حتَّى يَقِفَ على النَّارِ، فيقولُ: واثبوراهُ، ويُنادُون: واثُبُورَهم، فقال: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14]. .
عن عَليٍّ قال : أوَّلُ مَن يُكسى إبراهيمُ قِبطيَّتَينِ ، ثمَّ يُكسى النَّبيُّ [ حُلَّةً ] حِبَرةً وهو عن يمينِ العَرشِ .
أولُ مَنْ يُكْسَى من الخلائقِ إبراهيمُ يعني يومَ القيامةِ .
يحشرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ، عُراةً غرلًا ، وأوَّلُ الخلائقِ يُكسى إبراهيمُ عليْهِ السَّلام . ثمَّ قرأَ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ .
نحو [مَن كَظَمَ غَيْظًا، وهو قادِرٌ على أن يُنفِذَه دَعاه اللهُ على رُؤوسِ الخَلائِقِ يَوْمَ القِيامةِ، حتَّى يُخَيِّرَه مِن الحورِ العينِ ما شاءَ]، قالَ: "مَلَأَه اللهُ أَمْنًا وإيمانًا"، لم يَذكُرْ قِصَّةَ "دَعاه اللهُ"، زادَ: "ومَن تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمالٍ، وهو يَقدِرُ عليه -قالَ بُسْرٌ، وهو ابنُ مَنْصورٍ، أَحسَبُه قالَ:- تَواضُعًا، كَساه اللهُ حُلَّةَ الكَرامةِ، ومَن زَوَّجَ للهِ تَعالى تَوَّجَهَ اللهُ تاجَ المُلْكِ. .
لا مزيد من النتائج