نتائج البحث عن
«أوهم عمر رضي الله عنه ، إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تتحروا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوهم عُمَرُ، إنَّما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَحَرَّوا بالصَّلاةِ عندَ طُلوعِ الشَّمسِ أو غُروبِها. .
وَهَمَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، إنَّما نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُتحرَّى طلوعُ الشَّمسِ أو غُروبُها .
قلتُ لعائشةَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يقولُ إنَّ موتَ الفجأةِ سُخطةٌ على المؤمنِ فقالَت يغفرُ اللَّهُ لابنِ عمرَ أوهمَ الحديثَ إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موتُ الفجأةِ تخفيفٌ على المؤمنِ وسُخطٌ على الكافرِ .
لَم يَدَعْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، قال: فقالت عائِشةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَتَحَرَّوا طُلوعَ الشَّمسِ ولا غُروبَها فتُصَلُّوا عِندَ ذلك. .
عن عمرَ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه طاف فأرادَ ألَّا يَرمُلَ، قال: إنَّما رمَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَغيظَ المُشركينَ، ثمَّ قال: أمْرٌ فعَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَنْهَ عنه، فرمَلَ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان لا يُصَلِّي مِنَ الضُّحى إلَّا في يَومَينِ: يَومَ يَقدَمُ بمَكَّةَ؛ فإنَّه كان يَقدَمُها ضُحًى فيَطوفُ بالبَيتِ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعتَينِ خَلفَ المَقامِ، ويَومَ يَأتي مَسجِدَ قُباءٍ؛ فإنَّه كان يأتيه كُلَّ سَبتٍ، فإذا دَخَلَ المَسجِدَ كَرِهَ أن يَخرُجَ منه حتَّى يُصَلِّيَ فيه، قال: وكان يُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَزورُه راكِبًا وماشيًا، قال: وكان يقولُ: إنَّما أصنَعُ كما رَأيتُ أصحابي يَصنَعونَ، ولا أمنَعُ أحَدًا أن يُصَلِّيَ في أيِّ ساعةٍ شاءَ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ، غيرَ أن لا تَتَحَرَّوا طُلوعَ الشَّمسِ ولا غُروبَها. .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَبِيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ وقالَ: من سرَّه أن يُحرِّمَ ما حرَّمَ اللهُ تعالى ورسولُهُ فلْيَحَرِّمِ النَّبِيذَ قالَ وسَأَلْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ فقال: نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ والجَرِّ قالَ وسألتُ ابنَ عمر رضي اللهُ عنه فحدَّث عن عمرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الدباء والمُزَفَّتِ قالَ وحدثني أخِي عن أبي سعيدٍ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عن الجّرِّ والدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ والبُسْرِ والتَّمْرِ .
عن نافع قال: كان ابنُ عمرَ يُكري مَزارعَهُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ ، وصدرًا من إمارةِ معاويةَ رضي اللهُ عنهم ، فأتاهُ رجلٌ فقال : إنَّ رافعًا يزعمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ ، قال نافعٌ : فانطلقَ ابنُ عمرَ إلى رافعٍ وانطلقتُ معَه ، فقال لهُ ابنُ عمرَ : ما الذي بلغني عنكَ ، تذكرُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كِراءِ المزارعِ ؟ قال : نعم ، نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن كِراءِ المَزارع ، وكان ابنُ عمرَ إذا سُئِلَ عنهُ بعدَ ذلكَ قال : زعمَ رافعٌ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنهُ ، قال نافعٌ : فقال ابنُ عمرَ لمَّا ذَكَرَ رافعٌ ما ذَكَرَ : قد كنتُ أعلمُ أنَّا نُكري مَزارعَنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بما على الأربعاءِ ، وشيٍء من التِّبنِ لا أحفظُهُ .
لما توفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ارتدت العرب ، قال : عمر : يا أبًا بكر ! كيف تقاتل العرب ؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ، أن لا إله إلا الله ، وأني رسول اللهِ ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، والله لو منعونى عناقا مما كانوا يعطون رسول اللهِ لقاتلتهم عليه . قال عمر رضي الله عنه : فلما رأيت رأي أبي بكر قد شرح ، علمت أنه الحق . .
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ارتدَّت العربُ ، قالَ عمرُ : يا أبا بَكرٍ ، كيفَ تُقاتلُ العرَبَ ؟ فقالَ أبو بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ ، ويُقيموا الصَّلاةَ ، ويُؤتوا الزَّكاةَ ، واللَّهِ لَو مَنعوني عَناقًا مِمَّا كانوا يُعطونَ رسولَ اللَّهِ لقاتَلتُهُم عليهِ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فلمَّا رأيتُ رأيَ أبي بَكرٍ قد شَرحَ ، عَلِمْتُ أنَّهُ الحقُّ . .
ما صلَّيْتُ خلْفَ رجُلٍ أَوجَزَ صَلاةً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتقارِبةً، وكانت صَلاةُ أبي بكرٍ مُتقارِبةً، فلمَّا كان عُمرُ مَدَّ في صَلاةِ الفَجرِ. قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه، قام حتى نقولَ: قد أَوْهَمَ، وكان يَقعُدُ بيْن السجدتَينِ حتى نقولَ: قد أَوْهَمَ. .
كان ابنُ عمرَ يُكري مَزارعَهُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ ، وصدرًا من إمارةِ معاويةَ رضي اللهُ عنهم ، فأتاهُ رجلٌ فقال : إنَّ رافعًا يزعمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ ، قال نافعٌ : فانطلقَ ابنُ عمرَ إلى رافعٍ وانطلقتُ معَه ، فقال لهُ ابنُ عمرَ : ما الذي بلغني عنكَ ، تذكرُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كِراءِ المزارعِ ؟ قال : نعم ، نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن كِراءِ المَزارع ، وكان ابنُ عمرَ إذا سُئِلَ عنهُ بعدَ ذلكَ قال : زعمَ رافعٌ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنهُ ، قال نافعٌ : فقال ابنُ عمرَ لمَّا ذَكَرَ رافعٌ ما ذَكَرَ : قد كنتُ أعلمُ أنَّا نُكري مَزارعَنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بما على الأربعاءِ ، وشيٍء من التِّبنِ لا أحفظُهُ .
أنه نَهَى عنِ المزابنةِ . قالَ: ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: وأخبَرني زيدُ بنُ ثابتٍ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرخَصَ في العَرايا .
أن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه سبّحَ بعد العصرِ ركعتينِ في طريقِ مكةَ فرآه عمرُ رضي الله عنه فتغيّظَ عليهِ ثم قال أما واللهِ لقد علمتَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عنها .
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ ردَّ علَى أُبَيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قِراءةَ آيةٍ ، فقال أُبَيُّ رضيَ اللهُ عنهُ : لقد سَمعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وأنت يُلْهِيكَ يا عُمرُ الصَّفْقُ بالبَقيعِ ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدَقتَ ، إنَّما أرَدتُ أن أُجرِّبَكم ، هَل فيكُم من يقولُ الحقَّ ، فلا خيرَ في أميرٍ لا يُقالُ عِندَه الحقُّ ، ولا يَقولُه .
لا مزيد من النتائج