نتائج البحث عن
«أو أسفروا»· 28 نتيجة
الترتيب:
أسفِروا بالفَجرِ
أسفِروا بصلاةِ الغداةِ ، فإنَّهُ أعظمُ لأجرِكم ، أسفِروا بالفجرِ ، فكلَّما أسفرْتُم فإنَّهُ أعظمُ للأجرِ أو لأجرِكُم
أسفِروا بالفَجرِ ، فإنَّهُ أعظَمُ للأجرِ
أسفِروا بالفجرِ فإنَّه أعظمُ للأجرِ
أسفِروا بالصُّبحِ، فإنه أعظمُ للأجرِ.
أَسفِروا بالفَجرِ، فإنَّهُ أعظَمُ للأَجرِ
أَسْفِرُوا بِالصُّبْحِ فإنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ
أَسْفِرواْ بالفجرِ ؛ فإنَّهُ أعظمُ للأجرِ .
أسفِروا بالفجرِ ؛ فإنَّهُ أعظمُ للأجرِ
أسفِروا بالفجرِ إنَّه أعظمُ لأجرِكم أو للأجرِ
أسفِروا بصلاةِ الصُّبحِ فإنَّه أعظمُ للأجرِ
أسْفِرُوا بالفجرِ ، فكلما أسفرتُم فهوَ أعظمُ للأجرِ
أسفروا بصلاة الغداة ينظر الله لكم
أسفِروا بالفجرِ فكلَّما أسفرتم فهو أعظمُ للأجرِ
أسفِروا بَصلاةِ الغَداةِ يغفِرُ اللَّهُ لَكُمْ
أسفِروا بالصبحِ فإنَّ ذلك أعظمُ لأجورِكم وقال للأجرِ
أسفِروا بِالفَجرِ فإنَّهُ أعظمُ لأجرِكُم - أو للأَجرِ
نَوِّرُوا أو أسفِرُوا بصلاةِ الفجرِ فإنه أعظمُ للأجْرِ
لا تزالُ أمَّتي على الفِطرةِ ما أسفروا بصلاةِ الفجرِ
أسفِروا بالفَجرِ فَكُلَّما أسفَرتُمْ، فَهوَ أعظَمُ لِلأَجرِ، أو لأجورِكُم
أسفِروا بِصلاةِ الصُّبحِ فإنَّهُ أعظمُ للأَجرِ، أو: أعظَمُ لأجرِكُم
أسفِروا بصلاةِ الفجرِ فإنَّهُ أعظمُ للأجرِ أو أعظمُ لأجرِكُم.
أسفِروا بصلاةِ الفجرِ فإنَّه أعظمُ للأجرِ وأعظمُ لأجرِكم
أَسفِروا بالفجرِ ، فكلما أسفرتُم بالفجرِ فهو أعظمُ للأجرِ أو قال : لأجورِكم
أسفِروا بصلاةِ الصُّبحِ فإنَّه أعظَمُ للأجرِ ) أو قال: ( أعظَمُ لأجورِكم )
أسفِروا بصَلاةِ الفجرِ فإنَّهُ أعظَمُ للأجر ، وقالَ ابنُ شَبيبٍ : بصلاةِ الصُّبحِ
دخَلْنا مسجدَ قُباءٍ وقد أسفَروا وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أمَر مُعاذًا أن يصلِّيَ بهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بات عندَها في ليلةٍ فقام يتوضأُ للصلاةِ قالت فسمعتُه يقول في متوضَّئِه لبيكَ لبيكَ ثلاثًا نُصرتُ نُصرتُ ثلاثًا فلما خرج قلتُ يا رسولَ اللهِ سمعتُك تقولُ في مُتوضَّئَك لبيك لبيك ثلاثًا نُصرتُ نُصرتُ ثلاثًا كأنك تُكلِّمُ إنسانًا وهل كان معك أحدٌ قال هذا راجزُ بني كعبٍ يستصرِخُني ويزعمُ أنَّ قريشًا أعانت عليهم بكرَ بنَ وائلٍ ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمر عائشةَ أن تُجهِّزَه ولا تُعلمَ أحدًا قالت فدخل عليها أبو بكرٍ فقال يا بُنيةُ ما هذا الجهازُ فقالت واللهِ ما أدري فقال ما هذا بزمانِ غزوةِ بني الأصفرِ فأين يريدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت واللهِ لا عِلمَ لي قالت فأقَمْنا ثلاثًا ثم صلى الصبحَ بالناسِ فسمعتُ الراجزَ ينشدُ يا ربِّ إني ناشدٌ محمدًا حلف أبينا وأبيهِ الأتلُدا _ إنَّا ولدناكَ فكنتَ ولدًا ثمتَ أسلمنا فلم تنزع يدًا _ إنَّ قريشًا أخلفوكَ الموعِدَا ونقضوا ميثاقَك المؤكَّدَا _ وزعمُوا أن لست تدعو أحدًا فانصر هادَك اللهُ نصرًا أيَّدَا _ وادعوا عبادَ اللهِ يأتوا مددًا فيهم رسولُ اللهِ قد تجرَّدَا _ إنَّ سيم خسفًا وجهُه تربَّدَا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبيك لبيك ثلاثًا نُصرتُ نُصرتُ ثلاثًا ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما كان بالروحاءِ نظر إلى سحابٍ منتصبٍ فقال إنَّ هذا السحابٌ لينصبُّ بنصرِ بني كعبٍ فقال رجلٌ من بني عديِّ بنِ عمرَ وأخو بني كعبِ بنِ عمرو يا رسولَ اللهِ ونصرِ بني عديٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهل عديٌّ إلا كعبٌ وكعبٌ إلا عديٌّ فاستُشهدَ ذلك الرجلُ في ذلك السفرِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ عمِّ عليهم خَبَرَنا حتى نأخُذَهم بغتةً ثم خرج حتى نزل بمرٍّ وكان أبو سفيانَ وحكيمُ بنُ حزامٍ وبُديلُ بنُ ورقاءَ خرجوا تلك الليلةَ حتى أشرفوا على مرٍّ فنظر أبو سفيانَ إلى النيرانِ فقال يا بديلُ هذه نارُ بني كعبٍ أهلُك فقال حاشتها إليك الحربُ فأخذتهم مُزينةُ تلك الليلةَ وكانت عليهم الحراسةُ فسألوا أن يذهبوا بهم إلى العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فذهبوا بهم فسألَه أبو سفيانَ أن يستأذنَ له من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرج بهم حتى دخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه أن يُؤمِّنَ له من أمَّنَ فقال قد أمَّنتُ من أمَّنتَ ما خلا أبا سفيانَ فقال يا رسولَ اللهِ لا تحجُرْ عليَّ فقال من أمَّنتَ فهو آمنٌ فذهب بهم العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم خرج بهم فقال أبو سفيانَ إنَّا نريدُ أن نذهبَ فقال أسفِرُوا وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتوضأُ وابتدر المسلمونَ وُضوءَه ينتضحُونه في وجوههم فقال أبو سفيانَ يا أبا الفضلِ لقد أصبحَ مِلكُ ابنِ أخيك عظيمًا فقال ليس بملكٍ ولكنها النبوةُ وفي ذلك يرغبونَ
لا مزيد من النتائج