نتائج البحث عن
«أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ، ثم ليلعننكم كما لعنهم»· 19 نتيجة
الترتيب:
أو ليَضرِبنَّ اللَّهُ بِقلوبِ بَعضِكُم علَى بَعضٍ ، ثمَّ ليَلعَننَّكُم كما لعنَهُم
لمَّا وقعتْ بنو إسرائيلَ في المعاصي نهتْهُم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسِهم وآكلوهم وشاربوهم فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولعنَهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريمَ عليهما السَّلامُ { ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } قالَ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ متَّكئًا فقالَ لا والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطروهم أطرًا وفي روايةٍ كلَّا واللَّهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهونَّ عنِ المنكرِ ولتأخذنَّ على يديِ الظَّالمِ ولتَأطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا أو لتَقصُرُنَّهُ على الحقِّ قصرًا أو ليضربنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثمَّ ليلعننَّكم كما لعنَهم
لمَّا وقعت بنو إسرائيلَ في المعاصي ؛ نَهَتهم عُلماؤُهُم فلم ينتَهوا ، فجالَسوهم في مجالسِهِم ، وواكلوهم وشارَبوهم ، فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببعضٍ ، ولعنَهُم علَى لسانِ داودَ وعيسَى ابنِ مريمَ - عليهِما السَّلامُ : ذلِكَ بما عَصَوا وَكانوا يعتَدونَ ، قالَ : فجَلسَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وَكانَ متَّكئًا - ، فقالَ : لا ، والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطُروهم أطرًا وفي روايةٍ أخرى : كلَّا واللَّهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ، ولتنهوُنَّ عنِ المنكرِ ولتأخذُنَّ علَى يديِ الظَّالمِ ولتأطُرنَّهُ علَى الحقِّ أطرًا أو لنقصرنه علَى الحقِّ قَصرًا أو ليضربنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكُم علَى بعضٍ ثمَّ ليلعننَّكم كما لعنَهُم
لمَّا وقعت بنو إسرائيلَ في المعاصي نَهتْهم علماؤُهم فلم ينتَهوا فجالسوهم في مجالِسِهم وواكلوهم وشارَبوهم فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولعنَهم على لسانِ داود وعيسى ابنِ مريمَ وذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوْا يَعْتَدُونَ [المائدة 78] . وَكانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - متَّكئًا فجلسَ فقالَ لا والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطُروهم على الحقِّ أطرًا وفي روايةٍ ثمَّ يلقاهُ من الغدِ وَهوَ على حالِهِ فلا يمنعُهُ ذلِكَ أن يَكونَ أَكيلَهُ وشريبَهُ وقعيدَهُ فلمَّا فعلوا ذلِكَ ضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ثمَّ قالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ إلى قولِهِ فَاسِقُونَ [ المائدة 78 – 81 ] ثمَّ قالَ كلًّا واللَّهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتنْهوُنَّ عن المنْكرِ ولتأخذُنَّ على يدِ الظَّالمِ ولتأطُرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ولتقصُرنَّهُ على الحقِّ قصرًا زادَ في روايةٍ أو ليضربَنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثمَّ لَيلعننَّكم كما لعنَهم
أو ليَضرِبنَّ اللَّهُ بِقلوبِ بَعضِكُم علَى بَعضٍ ، ثمَّ ليَلعَننَّكُم كما لعنَهُم .
بنحوِه. زاد: أو ليضرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثم ليلعَنَنَّكم كما لعَنَهم. .
. . . أو ليضرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثمَّ ليلعَنَكم كما لعنهم .
لمَّا وقعتْ بنو إسرائيلَ في المعاصي نهتْهُم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسِهم وآكلوهم وشاربوهم فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولعنَهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريمَ عليهما السَّلامُ { ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } قالَ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ متَّكئًا فقالَ لا والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطروهم أطرًا وفي روايةٍ كلَّا واللَّهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهونَّ عنِ المنكرِ ولتأخذنَّ على يديِ الظَّالمِ ولتَأطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا أو لتَقصُرُنَّهُ على الحقِّ قصرًا أو ليضربنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثمَّ ليلعننَّكم كما لعنَهم .
لمَّا وقعت بنو إسرائيلَ في المعاصي ؛ نَهَتهم عُلماؤُهُم فلم ينتَهوا ، فجالَسوهم في مجالسِهِم ، وواكلوهم وشارَبوهم ، فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببعضٍ ، ولعنَهُم علَى لسانِ داودَ وعيسَى ابنِ مريمَ - عليهِما السَّلامُ : ذلِكَ بما عَصَوا وَكانوا يعتَدونَ ، قالَ : فجَلسَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وَكانَ متَّكئًا - ، فقالَ : لا ، والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطُروهم أطرًا وفي روايةٍ أخرى : كلَّا واللَّهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ، ولتنهوُنَّ عنِ المنكرِ ولتأخذُنَّ علَى يديِ الظَّالمِ ولتأطُرنَّهُ علَى الحقِّ أطرًا أو لنقصرنه علَى الحقِّ قَصرًا أو ليضربنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكُم علَى بعضٍ ثمَّ ليلعننَّكم كما لعنَهُم .
بنَحْوِ: [إنَّ أوَّلَ ما دَخَلَ النَّقْصُ على بَني إسْرائيلَ: كانَ الرَّجُلُ يَلْقى الرَّجُلَ فيَقولُ له: اتَّقِ اللهَ، ودَعْ ما تَصنَعُ، فإنَّه لا يَحِلُّ لك، ثُمَّ يَلْقاه مِن الغَدِ، فلا يَمنَعُه ذلك أن يكونَ أَكيلَه وشَريبَه وقَعيدَه، فلمَّا فَعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ثُمَّ قالَ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78]، إلى قَوْلِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 59]، ثُمَّ قالَ: كَلَّا واللهِ لَتَأمُرُنَّ بالمَعْروفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولَتَأخُذُنَّ على يَدَيِ الظَّالِمِ، أو لَتَأطُرُنَّه على الحَقِّ أَطْرًا، أو لَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصْرًا، زادَ: "أو لَيَضرِبَنَّ اللهُ بقُلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثُمَّ لَيَلعَنَنَّكم كما لَعَنَهم. .
بنحو [ إنَّ أول ما دخل النَّقصُ على بني إسرائيل: كان الرجُلُ يلقى الرجلَ فيقولُ: يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تصنَعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثمَّ يلقاه من الغَدِ فلا يمنَعُه ذلك أن يكونَ أكِيلَه وشَرِيبَه وقَعيدَه! فلما فعلوا ذلك ضَرَب اللهُ قُلوبَ بَعضِهم ببَعضٍ، ثمَّ قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] إلى قوله: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81] ثمَّ قال: كلَّا واللهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهَوُنَّ عن المنكَرِ ولتأخُذُنَّ على يدَيِ الظالمِ ولَتَأْطُرُنَّه على الحَقِّ أطْرًا ولَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصرًا] زاد: أو ليضرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثم ليلعَنَنَّكم كما لعَنَهم. .
إنَّ أوَّلَ ما دخل النَّقْصُ على بَنِي إسرائِيلَ كان الرجُلُ يَلْقَى الرجُلَ فيقولُ : يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تَصنَعْ ؛ فإنَّهُ لا يَحِلُّ لَكَ ، ثُمَّ يَلقاهُ من الغَدِ ، فلا يَمنعْهُ ذلكَ أنْ يَكونَ أكيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ ، فلَمَّا فَعَلُوا ذلِكَ ضَربَ اللهُ قُلوبَ بَعضِهِمْ بِبَعضٍ ، كَلَّا واللهِ لتَأْمُرُنَّ بِالمعروفِ ولَتَنْهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ ، ولَتَأْخُذُنَّ على يَدَيِ الظالِمِ ولَتَأْطُرنَّهُ على الحقِّ أطَرًا ، أو لَيَضَرِبَنَّ بِقُلوبِ بعضِكمْ على بَعضٍ ، ثُم يَلعنُكُم كَما لَعَنَهُمْ .
لمَّا وقعت بنو إسرائيلَ في المعاصي نَهتْهم علماؤُهم فلم ينتَهوا فجالسوهم في مجالِسِهم وواكلوهم وشارَبوهم فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولعنَهم على لسانِ داود وعيسى ابنِ مريمَ وذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوْا يَعْتَدُونَ [المائدة 78] . وَكانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - متَّكئًا فجلسَ فقالَ لا والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطُروهم على الحقِّ أطرًا وفي روايةٍ ثمَّ يلقاهُ من الغدِ وَهوَ على حالِهِ فلا يمنعُهُ ذلِكَ أن يَكونَ أَكيلَهُ وشريبَهُ وقعيدَهُ فلمَّا فعلوا ذلِكَ ضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ثمَّ قالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ إلى قولِهِ فَاسِقُونَ [ المائدة 78 – 81 ] ثمَّ قالَ كلًّا واللَّهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتنْهوُنَّ عن المنْكرِ ولتأخذُنَّ على يدِ الظَّالمِ ولتأطُرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ولتقصُرنَّهُ على الحقِّ قصرًا زادَ في روايةٍ أو ليضربَنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثمَّ لَيلعننَّكم كما لعنَهم .
إنَّهُ من كان قَبْلَكُمْ مِنْ بني إسرائيلَ إذا عَمِلَ فيهم العامِلُ الخطيئةَ فنَهَاهُ الناهِي تَعْذِيرًا فإذا كان من الغدِ جالَسَهُ ووَاكلَهُ وشارَبَهُ كأَنَّهُ لم يرَهُ على خَطِيئَةٍ بالأمْسِ فلمَّا رأَى اللهُ تعالى ذلِكَ منهم ضَرَبَ قلوبَ بعضِهم على بعضٍ على لسانِ داودَ وعيسى بنِ مريمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ والذي نفْسِي بيدِهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهُنَّ عنِ المنكرِ ولتأخذُنَّ على أيدي المسيءِ ولتأطِرُنَّهُ على الحقِّ أطْرًا أو ليضرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ويلعنُكم كما لَعَنَهُمْ .
كانَ من قبلَكم من بني إسرائيلَ إذا عمِلَ العاملُ منهم الخطيئةَ نهاه النَّاهي تعزيرًا فإذا كان من غَدٍ واكَلهُ وشارَبَهُ ، فلمَّا رأى ذلك ضربَ بقلوبَ بعضِهم على بعضٍ ولعنَهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريَمَ ثُمَّ قالَ : "لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتنْهَوُنَّ عنِ المنْكرِ ولتأخذُنَّ على يديِ المسيئِ فتأطُرونَهُ على الحقِّ أطرًا أو لَيضرِبُ اللَّهُ قلوبَ بعضِكم على بعضٍ ويلعنُكم كما لعنَهم". .
أنَّ بَني إسرائيلَ كان أحَدُهم يَرى من صاحِبِه الخَطيئةَ، فيَنْهاهُ تَعذيرًا، فإذا كان منَ الغَدِ جالَسَه، وواكَلَه وشارَبَه، كأنَّه لم يَرَه على خَطيئتِهِ بالأمسِ، فلمَّا رَأى اللهُ ذلك منهم ضرَبَ قُلوبَ بعضِهم على بعضٍ، ثُم لعَنَهم على لسانِ نَبيِّهم داودَ وعيسى ابنِ مَرْيمَ صَلَواتُ اللهِ عليهما، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يَعتَدونَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه لَتَأمُرُنَّ بالمعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على لسانِ السفيهِ، ولَتأطُرُنَّه على الحَقِّ أطْرًا، أو لَيَضرِبَنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ قُلوبَ بعضِكم على قُلوبِ بعضٍ، ويَلعَنَكم كما لعَنَهم. .
كان مَن كان قبْلَكم مِن بَني إسرائيلَ إذا عمِل العامِلُ منهم بالخطيئةِ نهاهمُ النَّاهي تَعزيرًا، فإذا كان منَ الغَدِ جالَسهُ، وآكَلهُ وشارَبهُ، كأنَّه لمْ يَرَهُ على خطيئةٍ بالأمسِ، فلمَّا رأى اللهُ عزَّ وجلَّ ذلك منهم ضرَب قُلوبَ بعضِهم على بعضٍ، ثمَّ لعَنهم على لسانِ نبيِّهم داوُدَ، وعيسى ابنِ مَرْيَمَ صلَّى اللهُ عليهما، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يَعتَدونَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ لَتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على يَدَيِ السَّفيهِ، ولَتأطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا، أو لَيضرِبَنَّ اللهُ قُلوبَ بعضِكم على بعضٍ، ويلعَنَكم كما لعَنهم. .
"إنَّ أوَّلَ ما دخَل النقصُ على بني إسرائيلَ أنَّه كان الرَّجلُ يَلقَى الرَّجلَ فيقولُ: يا هذا، اتَّقِ اللهَ ودعْ ما تَصنعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثم يلقاهُ من الغدِ وهو على حالِهِ، فلا يمنعُهُ ذلك أنْ يكونَ أكيلَهُ وشَريبَهُ وقَعيدَهُ، فلمَّا فعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعْضِهم ببعْضٍ"، ثم قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ} إلى قولِهِ: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 78 - 81]، ثم قال: "كَلَّا، واللهِ لتأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظالِمِ، ولتَأْطِرُنَّهُ على الحقِّ أطرًا، ولتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا، أو ليَضرِبَنَّ اللهُ بقُلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثم ليَلْعَنْكُم كما لَعَنَهم". .
كانَ من قبلَكم بني إسرائيلَ إذا عملَ العاملُ منهُم الخطيئةَ نَهاهُ النَّاهي تعذيرًا وإذا كانَ منْ غَدٍ جلسَ معه فواكلَه وشاربَه كأنَّهُ لم يرَه على خطيئةٍ بالأمسِ فلمَّا رأى ذلِك منهم ضربَ بقلوبِ بعضِهم على بعضٍ ولَعنَهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريمَ قال قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لتأمُرنَّ بالمعروفِ ولتَنهونَّ عن المنكرِ ولتأخُذنَّ على يَدَيِ المسيءِ فتأطرونَه على الحقِّ أطرًا أو لَيضربُ اللَّهُ قلوبَ بعضِكم على بعضٍ ويلعنُكم كما لعنَهم .
لا مزيد من النتائج