نتائج البحث عن
«أو مسكينا ذا متربة ، قال : المطروح الذي ليس له بيت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، {أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} [البلد: 16] قالَ: المَطروحُ الَّذي ليس له بيتٌ. .
عن ابنِ عباسٍ, { أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ } قال : هو الذي ليس بينه وبين الأرضِ شيءٌ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِه تعالى أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ قال هو الذي مأواهُ المزابلُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} [البلد: 16] قالَ: التَّرِبُ الَّذي لا يَقيهِ مِنَ التُّرابِ شيءٌ. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، فقال: هَلَكتُ، قال: ولمَ؟ قال: وقَعتُ على أهلي في رَمَضانَ، قال: فأعتِقْ رَقَبةً، قال: ليس عِندي، قال: فصُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ، قال: لا أستَطيعُ، قال: فأطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا، قال: لا أجِدُ، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَقٍ فيه تَمرٌ، فقال: أينَ السَّائِلُ؟ قال: ها أنا ذا، قال: تَصَدَّقْ بهذا، قال: على أحوجَ مِنَّا يا رَسولَ اللهِ، فوالذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما بينَ لابَتَيها أهلُ بَيتٍ أحوَجُ مِنَّا، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت أنيابُه، قال: فأنتُم إذًا. .
حَديثُ ذي الزَّوجَينِ: يَعني الحَديثَ الذي فيه أمرُ عُمَرَ المُحَلِّلَ بألَّا يُطَلِّقَ المَرأةَ. [يَعني حَديثَ: عن ابنِ سِيرينَ قال: أرسَلَتِ امرَأةٌ إلى رَجُلٍ فزَوَّجَته نَفسَها ليُحِلَّها لزَوجِها، فأمَره عُمَرُ أن يُقيمَ عليها ولا يُطَلِّقَها، وأوعَده بعاقِبةٍ إن طَلَّقَها، قال: وكان مِسكينًا لا شَيءَ له، كانت له رُقعَتانِ يَجمَعُ إحداهما على فَرجِه، والأُخرى على دُبُرِه، وكان يُدعى ذا الرُّقعَتَينِ] .
إذا مضى شَطْرُ اللَّيلِ أو ثُلُثاه ينزِلُ اللهُ جلَّ وعلا إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ : مَن ذا الَّذي يسأَلُني فأُعطِيَه ؟ مَن ذا الَّذي يدعوني أستجيبُ له ؟ مَن ذا الَّذي يسترزِقُني أرزُقُه ؟ منَ ذا الَّذي يستغفِرُني أغفِرُ له حتَّى ينفجِرَ الصُّبحُ .
إذا مضى شَطْرُ الليلِ أو ثُلُثاهُ يَنزِلُ اللهُ تبارك وتعالى إلى سماءِ الدنيا فيقولُ : من ذا الذي يسألُني فأُعطيَه من الذي يدعوني فأستجيبَ له من ذا الذي يسترزِقُني فأرزُقَه من ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له .
أقبلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فقال : إذا مضَى ثلثُ الليلِ ، أو قال : نصفُ الليلِ ينزلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ : لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري ، من ذا الذي يستغفرُني أغفرْ له ، من ذا الذي يدعوني أستجبْ له ، من ذا الذي يسألُني أعطيَهُ ، حتَّى ينفجِرَ الصُّبحُ .
ينزلُ اللهُ جلَّ وعلا كلَّ ليلةٍ إلى سماءِ الدُّنيا لنصفِ اللَّيلِ الآخرِ ، أو لثلثِ اللَّيلِ الآخرِ ، فيقولُ : من ذا الَّذي يدعوني فأستجيبَ له ؟ من ذا الَّذي يسألُني فأعطيَه ؟ من ذا الَّذي يستغفرُني فأغفرَ له ؟ ، حتَّى يطلُعَ الفجرُ ، أو ينصرفَ القاري من صلاةِ الصُّبحِ .
يَنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ كُلَّ لَيلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا لنِصفِ اللَّيلِ الآخِرِ -أو لثُلُثِ اللَّيلِ الآخِرِ- فيَقولُ: مَن ذا الذي يَدعوني فأستَجيبَ له؟ مَن ذا الذي يَسألُني فأُعطيَهُ؟ مَن ذا الذي يَستَغفِرُني فأغفِرَ له؟ حتى يَطلُعَ الفَجرُ، أو يَنصَرِفَ القارئُ مِن صلاةِ الصُّبحِ. .
إذا مضَى نصفُ اللَّيلِ أو ثُلثُ اللَّيلِ نزل اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا فقال : مَن ذا الَّذي يستغفرُني فأغفرَ لَهُ ، مَن ذا الَّذي يدعوني فأستجيبَ لَهُ ، مَن ذا الَّذي يسألُني فأُعْطيَهُ حتَّى ينفجرَ الفجرُ .
ينزلُ اللهُ تباركَ وتعالَى إلى سماءِ الدنيا نصفَ الليلِ الآخرَ أو الثلثَ فيقولُ من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له من ذا الذي يسألُني فأُعطِيه من ذا الذي يستغفِرُني فأغفرَ له حتى يطلعَ الفجرُ وينصرفَ القارئُ من صلاةِ الصبحِ .
إذا مضَى نصفُ اللَّيلِ أو ثلثُ اللَّيلِ نزل اللهُ إلى سماءِ الدُّنيا فقال : لا أسألُ عن عبادي غيري ، من ذا الَّذي يستغفرُني فأغفرَ له ، من ذا الَّذي يدعوني فأستجيبَ له ، من ذا الَّذي يسألُني فأُعطيَه ، حتَّى ينفجِرَ الفجرُ .
لا مزيد من النتائج