نتائج البحث عن
«أيجزئ عني من الصدقة النفقة على زوجي ، وأيتام في حجري قال رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
سأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أيجزئُ عنِّي منَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على زَوجي ، وأيتامٍ في حجري ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لَها أجرانِ : أجرُ الصَّدقةِ ، وأجرُ القرابةِ
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقْنَ ولو مِن حُليِّكنَّ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ جهنَّمَ يومَ القيامةِ ) قالت: وكان عبدُ اللهِ رجلًا خفيفَ ذاتِ اليدِ فقالت: سَلْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتُجزِئُ عنِّي مِن الصَّدقةِ النَّفقةُ على زوجي وأيتامٍ في حَجْري ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقيَتْ عليه المهابةُ فقال: لا، بل سَلِيه أنتِ، قالت: فانطلَقْتُ فإذا على البابِ امرأةٌ مِن الأنصارِ حاجتُها حاجتي اسمُها زينبُ، قالت: فخرَج علينا بلالٌ فقُلْتُ له: سَلْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُجزِئُ عنَّا مِن الصَّدقةِ النَّفقةُ على أزواجِنا وأيتامٍ في حجورِنا ؟ قالت: فدخَل بلالٌ فقال: يا رسولَ اللهِ على البابِ زينبُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيُّ الزَّيانِبِ ؟ ) قال: زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ وزينبُ امرأةٌ مِن الأنصارِ تسألانِ عن النَّفقةِ على أزواجِهما وأيتامٍ في حجورِهما: أيُجزِئُ ذلك عنهما مِن الصَّدقةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم، لهما أجرانِ: أجرُ القرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ )
سأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أيجزئُ عنِّي منَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على زَوجي ، وأيتامٍ في حجري ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لَها أجرانِ : أجرُ الصَّدقةِ ، وأجرُ القرابةِ .
عن زَينَبَ، قالت: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ ولَو مِن حُليِّكُنَّ؛ فإنَّكُنَّ أكثَرُ أهلِ جَهَنَّمَ يَومَ القيامةِ». قالت: وكان عَبدُ اللهِ رَجُلًا خَفيفَ ذاتِ اليَدِ، فقُلتُ له: سَلْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُجزِئُ عنِّي مِنَ الصَّدَقةِ النَّفَقةُ على زَوجي وأيتامٍ في حِجري؟ قالت: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقيَت عليه المَهابةُ، فقال: اذهَبي أنتِ فاسأليه. قالت: فانطَلَقتُ، فانتَهَيتُ إلى بابِه، فإذا عليه امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ اسمُها زَينَبُ، حاجَتي حاجَتُها، قالت: فخَرَجَ علينا بلالٌ، قالت: فقُلنا له: سَلْ لَنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُجزِئُ عنَّا مِنَ الصَّدَقةِ النَّفَقةُ على أزواجِنا وأيتامٍ في حُجورِنا؟ قالت: فدَخَلَ عليه بلالٌ، فقال: على البابِ زَينَبُ، فقال: «أيُّ الزَّيانِبِ؟» قالت: فقال: زَينَبُ امرَأةُ عَبدِ اللهِ، وزَينَبُ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ، تَسألانِكَ عنِ النَّفَقةِ على أزواجِهما، وأيتامٍ في حُجورِهما، أيُجزِئُ ذلك عنهما مِنَ الصَّدَقةِ؟ قالت: فخَرَجَ إلينا، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لهما أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ" .
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقنَ ولو مِن حُلِيِّكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثَرُ أهلِ جَهنَّم يَومَ القيامةِ، قالت: وكان عبدُ اللهِ رجُلًا خَفيفَ ذاتِ اليدِ، فقُلتُ له: سَلْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُجزِئُ عنِّي مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على زَوجي وأيتامٍ في حِجْري؟ قالت: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ أُلقِيَت عليه المَهابةُ، فقال لي عبْدُ اللهِ: اذْهَبي فسَلِيه، قالت: فانطَلَقْتُ فانتَهَيتُ إلى البابِ، فإذا عليه امرأةٌ مِنَ الأنصارِ حاجتهُا كحاجَتي، قالت: فخرَجَ إلينا بِلالٌ، فقُلْنا له: سَلْ لنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُجزِئُ عنَّا مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على أزواجِنا وعلى أيتامٍ في حِجرِنا؟ قُلتُ: فدَخَل عليه بِلالٌ، فقال: على البابِ زَينَبُ، قال: أيُّ الزَّيانبِ؟ قال: زَينَبُ امرأةُ عبدِ اللهِ وزَينَبُ امرأةٌ مِنَ الأنصارِ يَسْألانِكَ النَّفقةَ على أزواجِهما وأيتامٍ في حُجورِهما، أيُجزِئُ ذلكَ عنهما مِنَ الصَّدقةِ؟ قالت: فخَرَج إلينا بِلالٌ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهما أجْرانِ: أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ. .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقْنَ ولو مِن حُليِّكنَّ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ جهنَّمَ يومَ القيامةِ ) قالت: وكان عبدُ اللهِ رجلًا خفيفَ ذاتِ اليدِ فقالت: سَلْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتُجزِئُ عنِّي مِن الصَّدقةِ النَّفقةُ على زوجي وأيتامٍ في حَجْري ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقيَتْ عليه المهابةُ فقال: لا، بل سَلِيه أنتِ، قالت: فانطلَقْتُ فإذا على البابِ امرأةٌ مِن الأنصارِ حاجتُها حاجتي اسمُها زينبُ، قالت: فخرَج علينا بلالٌ فقُلْتُ له: سَلْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُجزِئُ عنَّا مِن الصَّدقةِ النَّفقةُ على أزواجِنا وأيتامٍ في حجورِنا ؟ قالت: فدخَل بلالٌ فقال: يا رسولَ اللهِ على البابِ زينبُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيُّ الزَّيانِبِ ؟ ) قال: زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ وزينبُ امرأةٌ مِن الأنصارِ تسألانِ عن النَّفقةِ على أزواجِهما وأيتامٍ في حجورِهما: أيُجزِئُ ذلك عنهما مِن الصَّدقةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم، لهما أجرانِ: أجرُ القرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ ) .
يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ ولوْ مِن حُلِّيكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ جَهنَّمَ يَومَ القيامةِ، قالت: وكان عبدُ اللهِ رجلًا خَفيفَ ذاتِ اليدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ ألْقَى عليه المَهابةَ، فقُلتُ له: سَلْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُجْزِئُ عنِّي مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على زَوْجي وأيتامٍ لي في حِجْري؟ .
كُنتُ في المَسجِدِ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تَصَدَّقنَ ولو مِن حُليِّكُنَّ. وكانَت زَينَبُ تُنفِقُ على عبدِ اللهِ وأيتامٍ في حَجرِها، قال: فقالت لعَبدِ اللهِ: سَلْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيَجزي عَنِّي أن أُنفِقَ عليك وعلى أيتامٍ في حَجري مِنَ الصَّدَقةِ؟ فقال: سَلي أنتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ على البابِ، حاجَتُها مِثلُ حاجَتي، فمَرَّ علينا بلالٌ، فقُلنا: سَلِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيَجزي عَنِّي أن أُنفِقَ على زَوجي وأيتامٍ لي في حَجري؟ وقُلنا: لا تُخبِرْ بنا، فدَخَلَ فسَألَه، فقال: مَن هُما؟ قال: زَينَبُ، قال: أيُّ الزَّيانِبِ؟ قال: امرَأةُ عبدِ اللهِ؟ قال: نَعَم، لَها أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الرجالِ والنساءِ فحضَّ الرجالَ على الصدقةِ ثم أقبلَ على النساءِ فحثَّهُنَّ على الصدقَةِ فبعثَتْ إليه زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بلالًا فقالَتْ اقْرأْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من امرأَةٍ من المهاجرينَ السلامَ ولَا تُبَيِّنْ له وقلْ هلْ لَّها من أجرٍ في زَوْجِها من المهاجرينَ ليس له شيءٌ وأيتامٌ في حجرِها وهم بنو أَخِيها أنْ تَجْعَلَ صدقَتَها فِيهم فَأَتَى بلالٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نعَمْ لَهَا أَجْرَانِ أَجْرُ القرابَةِ وأَجْرُ الصدقةِ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الرِّجالِ والنِّساءِ فحَضَّ الرِّجالَ على الصَّدقةِ ثمَّ أقبَل على النِّساءِ فحثَّهنَّ على الصَّدقةِ فبعَثَتْ إليه زَينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بِلالًا فقالتِ اقرَأْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ مِن امرأةٍ مِن المُهاجِرينَ ولا تُبيِّنْ له وقُلْ له هل لها مِن أجرٍ في زوجِها مِن المُهاجِرينَ ليس له شيءٌ وأيتامٍ في حِجرِها وهم بنو أخيها أنْ تجعَلَ صدقتَها فيهم فأتى بِلالٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَعَمْ لها أجرانِ أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ .
حديث فاطمةَ في المبتوتةِ [يعني حديث: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : أنا بنتُ آلِ خالدٍ، وإنَّ زوجي فلانًا أرسل إليَّ بطلاقي، وإنِّي سألتُ أهلَه النَّفقةَ والسُّكنَى، فأبَوْا عليَّ، قالوا يا رسولَ اللهِ، إنَّه أرسل بثلاثِ تطليقاتٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّما النَّفقةُ والسُّكنَى للمرأةِ إذا كان لزوجِها عليها الرَّجعةُ] .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بَيْنَ الرِّجالِ والنِّساءِ [فحَضَّ الرِّجالَ على الصَّدقةِ ثمَّ أقبَل على النِّساءِ فحثَّهنَّ على الصَّدقةِ فبعَثَتْ إليه زَينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بِلالًا فقالتِ اقرَأْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ مِن امرأةٍ مِن المُهاجِرينَ ولا تُبيِّنْ له وقُلْ له هل لها مِن أجرٍ في زوجِها مِن المُهاجِرينَ ليس له شيءٌ وأيتامٍ في حِجرِها وهم بنو أخيها أنْ تجعَلَ صدقتَها فيهم فأتى بِلالٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَعَمْ لها أجرانِ أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ] .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : أنا بنتُ آلِ خالدٍ ، وإنَّ زوجي فلانًا أرسل إليَّ بطلاقي ، وإنِّي سألتُ أهلَه النَّفقةَ والسُّكنَى، فأبَوْا عليَّ ، قالوا يا رسولَ اللهِ ، إنَّه أرسل بثلاثِ تطليقاتٍ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّما النَّفقةُ والسُّكنَى للمرأةِ إذا كان لزوجِها عليها الرَّجعةُ .
عنِ الشَّعبيِّ، قالَ: دَخلتُ علَى فاطمةَ بنتِ قَيسٍ بالمدينةِ، فسألتُها عَن قضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: طلَّقَني زَوجي البتَّةَ، فَخاصمتُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السُّكنى والنَّفَقةِ، فلم يَجعَل لي سُكْنى ولا نَفقةً، وأمرَني أن أعتدَّ في بيتِ ابنِ أم مَكْتومٍ . وقالَ مُجالدٌ في حديثِهِ: يا بِنتَ قَيسٍ، إنَّما النَّفَقةُ والسُّكنى علَى مَن كانت لَهُ الرُّجعى .
قيل: يا رَسولَ اللهِ، القَومُ يَأتونَ الدَّارَ فيُسلِّمُ رَجُلٌ منهم ويَستأذِنونَ، أيُجزِئُ عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ. قال: فيَرُدُّ رَجُلٌ منهم مِن أهلِ الدَّارِ، أيُجزئُ ذلك عنهم؟ قال: نَعَمْ. قال: فالقَومُ يَمُرُّونَ فيُسلِّمُ رَجُلٌ على رَجُلٍ، أيُجزئُ ذلك عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ. قال: فالقَومُ يُسلَّمُ عليهم فيَرُدُّ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، أيُجزئُ ذلك عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنَّ زوجي فلانًا أرسلَ إليَّ بطلاقٍ ، وإني سألتُ أهلَهُ النفقةَ والسُّكْنى فأَبَوْا عليَّ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّهُ أرسلَ إليها بثلاثِ تطليقاتٍ ، قالت : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : إنَّما النفقةُ والسُّكْنَى للزوجةِ إذا كان لزوجها عليها الرَّجْعَةُ .
لا مزيد من النتائج