نتائج البحث عن
«أيدعها في فيك تقضمها قضم الفحل وأهدرها" نوع="مرفوع"/>»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن أجيرًا ليعْلَى بنِ مُنْيَةَ عضَّ آخرَ ذراعَه فانتزعَها من فيه, فرُفِع ذلك إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم وقد سقطتْ ثنيتُه فأبطلَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم وقال: أيدَعُها في فيك تقضَمُها كقضْمِ الفحلِ؟. .
ما تأمرُني ؟ ! تأمُرُني أنْ آمرَهُ أنْ يَدَعَ يَدَهُ فِي فيكَ تَقْضَمُهَا كَمَا يَقْضَمُ ؟! الْفَحْلُ ادْفَعْ يَدَكَ حَتَّى يَعَضَّهَا ثُمَّ انْتَزِعْهَا .
عَن يَعلى بنِ أُمَيَّةَ: قاتَلَ أجيري رَجُلًا، فعَضَّ يَدَه، فنَزَعَ يَدَه مِن فيه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَه، وقال: فيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها كما يَقضَمُ الفَحلُ! .
عَن يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، قال: غَزَوتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، وكانَ مِن أوثَقِ أعمالي في نَفسي، وكانَ لي أجيرٌ فقاتَلَ إنسانًا فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ أُصبُعَه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، وقال: أفيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها؟ -قال: أحسَبُه- كما يَقضَمُ الفَحلُ .
أنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فانتَزَعَ يَدَه، فسَقَطَت ثَنيَّتُه أو ثَناياه، فاستَعدى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَأمُرُني؟ تَأمُرُني أن آمُرَه أن يَدَعَ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها كما يَقضَمُ الفَحلُ؟ ادفَعْ يَدَكَ حتَّى يَعَضَّها، ثُمَّ انتَزِعْها؟ .
أنَّ رجلًا عضَّ يدَ رَجلٍ، فانَتزَع يَدَه، فسَقَطَتْ ثَنيَّتُه- أو ثَناياهُ- فاستَعْدى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم، فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: ما تَأمُرُني؟! تَأمُرُني أنْ آمُرَه أنْ يَدَعَ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها كما يَقضَمُ الفَحلُ؟! ادفَعْ يَدَك حتَّى يَعَضَّها ثُمَّ انتَزِعْها! .
أنَّ رجلًا عَضَّ يدَ رجلٍ فانتزَع يدَه فسقطَتْ ثَنِيَّتُه أو ثَناياه فاستَعدى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ما تأمُرُني تأمُرُني أن آمُرَه أن يدَعَ يدَه في فِيك تَقضِمُها كما يَقضِمُ الفَحلُ ادفَعْ يدَك حتى يَعَضَّها ثم انتَزِعْها .
أنه استأجرَ أجيرًا فقاتلَ رجلاً فعضَّ يدَه فانتُزِعتْ ثنيتُه فخاصمَه إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فقال: أيَدَعُها يقضَمُها كقضمِ الفحلِ ؟. .
أنَّ رجلًا عضَّ يدَ رجلٍ فانتزعَ يدَهُ فسقَطَت ثَنيَّتُهُ أو قالَ ثَناياهُ فاستَعدَى علَيهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ما تأمرُني ؟ تأمرُني أن آمرَهُ أن يدَعَ يدَهُ في فيكَ تقضمُها كما يَقضِمُ الفحلُ ؟ إن شئتَ فادفع إليهِ يدَكَ حتَّى يقضِمَها ، ثمَّ انتزِعْها إن شئتَ .
غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، وكان من أوثَقِ أعمالي في نَفْسي، وكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحدُهما إصبَعَ صاحِبِه -فلقد سَمَّى لي صَفْوانُ أيُّهما عَضَّ فنَسيتُه- قال: فانتَزَعَ إصبَعَه فانْتَدَرَتْ ثَنيَّتُه، فرُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتُه، وقال: يَدَعُ يَدَه في فِيكَ تَقضَمُها، أحسَبُه قال: كقَضْمِ الفَحْلِ. .
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، فكان مِن أوثَقِ أعمالي في نَفسي، فكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما إصبَعَ صاحِبِه، فانتَزَعَ إصبَعَه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فسَقَطَت، فانطَلَقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتَه، وقال: أفَيَدَعُ إصبَعَه في فيك تَقضَمُها -قال: أحسِبُه قال- كما يَقضَمُ الفَحلُ! قال ابنُ جُرَيجٍ: وحدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ أبي مُلَيكةَ، عن جَدِّه، بمِثلِ هذه الصِّفةِ: أنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فأهدَرَها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
قاتَل أجيرٌ لي رجُلًا فعَضَّ يدَهُ، فانتزَعها، فندَرَتْ ثَنِيَّتُهُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرها، وقال: أتُرِيدُ أن يضَعَ يدَهُ في فِيكَ تقضِمُها كالفَحْلِ. .
قاتَلَ أجيرٌ لي رجلًا فعَضَّ يدَه ، فانتزَعَها ، فَنَدَرتْ ثَنِيَّتُهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأهْدَرَها ، وقال : أُتريدُ أنْ يضعَ يدَه في فيِك تَقْضِمُهَا كالفَحلِ .
أنَّ أجيرًا ليَعلى بنِ مُنيةَ عَضَّ رَجُلٌ ذِراعَه، فجَذَبَها فسَقَطَت ثَنيَّتُه، فرُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأبطَلَها، وقال: أرَدتَ أن تَقضَمَها كما يَقضَمُ الفَحلُ؟ .
أنَّ أجِيرا ليَعْلَى بن أُميّة عضَّ رِجلٌ ذراعهُ فجذبَها فسقطتْ ثنيتهُ فرفعَ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأبطلَها وقال أردتَ أن تقضمَها كما يقضمُ الفحلُ .
لا مزيد من النتائج