نتائج البحث عن
«أيسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنابر ؟ قلت : وأنى ذلك ؟ قالت :»· 17 نتيجة
الترتيب:
قالت لي أمُّ سلَمةَ أَيُسبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينكم على المَنابرِ قلت سبحان اللهِ وأنَّى يُسَبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت أليس يُسبُّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ومن يُحبُّهُ وأشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُحِبُّهُ
عن أبي عبدِ اللهِ الجَدَليِّ قال قالت لي أُمُّ سلَمةَ أيُسَبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكم على المنابِرِ قُلْتُ سُبْحانَ اللهِ وأنَّى يُسَبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت أليس يُسَبُّ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ ومَن يُحِبُّه أشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُحِبُّه
قالت لي أمُّ سلَمةَ أَيُسبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينكم على المَنابرِ قلت سبحان اللهِ وأنَّى يُسَبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت أليس يُسبُّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ومن يُحبُّهُ وأشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُحِبُّهُ .
عن أبي عبدِ اللهِ الجَدَليِّ قال قالت لي أُمُّ سلَمةَ أيُسَبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكم على المنابِرِ قُلْتُ سُبْحانَ اللهِ وأنَّى يُسَبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت أليس يُسَبُّ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ ومَن يُحِبُّه أشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُحِبُّه .
كان يحبُّ عليًّا [يعني حديث: عن أبي عبدِ اللهِ الجَدَليِّ قال قالت لي أُمُّ سلَمةَ أيُسَبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكم على المنابِرِ قُلْتُ سُبْحانَ اللهِ وأنَّى يُسَبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت أليس يُسَبُّ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ ومَن يُحِبُّه أشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُحِبُّه] .
قالت أمُّ سلمةَ يا أبا عبدِ اللهِ أَيُسَبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيكم قلتُ ومن يسبُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت أليس يُسبُّ عليٌّ . . . . .
قالَتْ لي أمُّ سلمةَ يا أبا عبدِ اللهِ أَيُسَبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكم قلْتُ أنَّى يُسَبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَتْ أليس يُسَبُّ عليٌّ ومَن يُحِبُّه وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّه. .
قال أبو عَبدِ اللهِ الجَدَليُّ: قالت لي أمُّ سَلَمةَ: أيُسَبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكُم على رُؤوسِ النَّاسِ؟ فقُلتُ: سُبحانَ اللَّه، وأنَّى يُسَبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فقالت: أليسَ يُسَبُّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ومَن يُحِبُّه؟! فأشهَدُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُحِبُّه .
دخَلْتُ على أمِّ سلمةَ فقالَتْ لي أَيُسَبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكم قلْتُ معاذَ اللهِ أو سبحانَ اللهِ أو كلمةً نحوَها قالَتْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن سبَّ عليًّا فقد سبَّني. .
عن أبي عبدِ اللهِ الجَدَلِيِّ، قال: دخَلْتُ على أمِّ سلَمةَ، فقالتْ لي: أيُسَبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيكم؟ قلتُ: مَعاذَ اللهِ، أو سُبحانَ اللهِ، أو كَلِمةً نحوَها، قالتْ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن سَبَّ عليًّا، فقد سَبَّني. .
أيُسَبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكم؟ فقلْتُ: مَعاذَ اللهِ، أو سُبحانَ اللهِ، أو كَلمةً نَحوَها، قالَتْ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن سبَّ عَليًّا؛ فقدْ سَبَّني». .
من سبَّ عليًّا فقد سبَّني [يعني حديث: أيُسَبُّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكم؟ فقلْتُ: مَعاذَ اللهِ، أو سُبحانَ اللهِ، أو كَلمةً نَحوَها، قالَتْ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن سبَّ عَليًّا؛ فقدْ سَبَّني».] .
حدَّثَتْني أمُّ ولَدٍ لابنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، قالتْ: كنتُ امرأةً لي ذَيلٌ طويلٌ، وكنتُ آتِي المَسجدَ، وكنتُ أَسحَبُه، فسألْتُ أمَّ سلَمةَ، قلتُ: إنِّي امرأةٌ ذيلي طويلٌ، وإنِّي آتي المَسجِدَ، وإنِّي أَسحَبُه على المَكانِ القَذِرِ، ثمَّ أَسحَبُه على المَكانِ الطَّيِّبِ، فقالتْ أمُّ سلَمةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا مرَّتْ على المَكانِ القَذِرِ، ثمَّ مرَّتْ على المَكانِ الطَّيِّبِ؛ فإنَّ ذلك طَهورٌ. .
عن حَفصَةَ ,زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها سمِعَتْ أباها يقولُ: اللهمَّ ارزُقْني قَتلًا في سَبيلِكَ, ووفاةً في بلدِ نبيِّكَ قالَتْ: قلتُ: وأنَّى ذلك ؟ قال: إنَّ اللهَ يَأتي بأمرِه إنْ شاء .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وإنِّي لَمُعتَرِضةٌ على السَّريرِ بَينَهُ، وبَينَ القِبلةِ. قُلتُ: أبَينَهما جَدرُ المَسجِدِ؟ قالت: لا، في البَيتِ إلى جَدرِهِ. .
كُنتُ نازِلًا على عائِشةَ، فاحتَلَمتُ في ثَوبَيَّ فغَمَستُهما في الماءِ، فرَأتني جاريةٌ لعائِشةَ فأخبَرَتها فبَعَثَت إلَيَّ عائِشةُ فقالت: ما حَمَلَك على ما صَنَعتَ بثَوبَيك؟ قال: قُلتُ: رَأيتُ ما يَرى النَّائِمُ في مَنامِه، قالت: هل رَأيتَ فيهما شيئًا؟ قُلتُ: لا، قالت: فلو رَأيتَ شيئًا غَسَلتَه؟ لقد رَأيتُني وإنِّي لأحُكُّه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يابِسًا بظُفُري. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنه كانت لي جاريةٌ تَرْعَى قِبَلَ أُحُدٍ والجَوَّانِيَّةِ وإني أطَّلِعُها يومًا إطِّلاعةً فوجدتُ الذئبَ قد ذهب منها بشاةٍ وأنَا من بني آدمَ آسَفُ لِما يأسفونَ فَصَكَكْتُها صَكًّا فعَظُم ذلك على النبيِّ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أَعتِقُها قال : ادعُها إليَّ فقال لها أين اللهُ ؟ قالت : في السماءِ قال : ومن أنَا، قالت : رسولُ اللهِ قال : اعتِقْها فإنها مؤمنةٌ .
لا مزيد من النتائج