نتائج البحث عن
«أيكره أن يجمع مع الميت أحد في الصلاة على الجنازة ؟ قال : " ما بلغنا ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ، قال: مِن السُّنَّةِ في الصَّلاةِ على الجِنازةِ أن يقرَأَ في التَّكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ، ثُمَّ يُكبِّرَ الثَّانيةَ، ثُمَّ يُصلِّيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويُصلِّيَ على الميِّتِ، حتَّى يُكبِّرَ أربعًا، ثُمَّ يُسلِّمَ. .
إنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ على الجنازةِ: أن يُكَبِّرَ الإِمامُ ، ثمَّ يقرأَ بفاتِحةِ الكتابِ سرًّا في نَفسِهِ ، ثمَّ يختمَ الصَّلاةَ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ قالَ الزُّهريُّ: فذَكَرتُ الَّذي أخبرَني أَبو أمامةَ من ذلِكَ ، لِمحمَّدِ بنِ سُوَيدٍ الفِهْريِّ ، فقالَ: وأَنا سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ يحدِّثُ ، عن حَبيبِ بنِ مسلمةَ ، في الصَّلاةِ على الجنازةِ مثلَ الَّذي حدَّثَكَ أَبو أُمامةَ .
أيُكرهُ للرجلِ أن يموتَ بالأرضِ التي هاجر منها ، قال : نعَم .
«يا رَسولَ اللهِ، أَيُكرَهُ للرَّجُلِ أن يَموتَ بالأرْضِ التي هاجَرَ مِنها؟ قالَ: نَعمْ». .
عن أبي أُمامَةَ بنِ سَهلٍ أنَّ رَجُلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَه أنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ أنْ يُكبِّرَ الإمامُ ثم يَقرَأَ بفاتحةِ الكتابِ سِرًّا في نَفْسِه ثم يَختِمَ الصَّلاةَ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ، قال الزُّهْريُّ: فذَكَرتُ الذين أخبَرَني أبو أمامَةَ من ذلك لمُحمَّدِ بنِ سُوَيدٍ الفِهْريِّ فقال: وأنا سَمِعتُ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ يُحدِّثُ عن حَبيبِ بنِ مَسلَمَةَ في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ مِثلَ الذي حدَّثَك أبو أُمامَةَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُبيدِ بنِ عُميرٍ قال : سُئِلَتْ عائشةُ عن موتِ الفَجأةِ أيُكرَهُ ؟ فقالتْ : لأيِّ شيءٍ يُكرَهُ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال : هو رحمةٌ للمؤمنِ وسَخطَةٌ على الكافرِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "يُقرَأُ في الصَّلاةِ على الجِنازةِ بفاتِحةِ الكِتابِ". .
كلُّ ذلِكَ قد كانَ خَمسٌ وأربعٌ ، فأمرَ عمرُ النَّاسَ بأربَعٍ يَعني في الصَّلاةِ علَى الجنازةِ .
قال : السنَّةُ في الصلاةِ على الجنازةِ أنْ يقرأ في التكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ مُخافتةً ثمَّ يكبِّرُ ثلاثًا والتسليمُ عند الآخرةِ .
قال: سأَلَ مَرْوانُ أبا هُريرةَ... [في حديث الصلاة على الجنازة] .
عن مُجاهدٍ ، قالَ: كنتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ جالسًا ، فَمرَّت جنازةٌ ، فقامَ ابنُ عمرَ ثمَّ قالَ: قُم ، فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ لجنازةِ يَهوديٍّ مرَّت عليهِ . فقيلَ: هل لَكَ أن تَتبعَها ، فإنَّ في اتِّباعِها أجرًا ؟ فانطلَقنا نمشي معَها ، فنَظرَ فرأى ناسًا ، فقالَ: ما أولئِكَ الَّذينَ بينَ يديِ الجنازةِ ؟ فقُلتُ: هم أَهْلُ الجنازةِ ، فقالَ: ما هُم معَ الجنازةِ ، ولَكِن كنَفَيها أو وَرائها . فبينَما هوَ يمشي إذ سمعَ رانَّةً ، فاستدراني وَهوَ قابِضٌ على يدي فاستقبلَها ، فقالَ لَها شرًّا ، حَرَمتينا هذِهِ الجنازةَ اذهَب يا مجاهدُ ، فإنَّكَ تريدُ الأجرَ ، وَهَذِهِ تريدُ الوِزرَ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا أن نتَّبعَ جنازة معَها رانَّةٌ .
أنه قال : السنَّةُ في الصلاةِ على الجنازةِ أنْ يقرأَ في التكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ مخافتَةً ، ثمَّ يكبرُ ثلاثًا ، والتسليمُ عند الآخرةِ . .
عن عبدِ اللهِ بنِ يَسَارٍ، أنَّ عمرَو بنَ حُرَيثٍ، عاد الحَسَنَ بنَ عليٍّ، فقال له عليٌّ: أَتَعودُ الحَسَنَ وفي نفْسِكَ ما فيها؟ فقال له عمرٌو: إنَّكَ لستَ بربِّي فتُصرِّفُ قَلْبي حيثُ شِئْتَ. قال عليٌّ: أمَا إنَّ ذلك لا يَمنَعُنا أنْ نُؤدِّيَ إليكَ النَّصيحةَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِمٍ عاد أخاه إلَّا ابتعَث اللهُ له سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يُصلُّونَ عليه من أيِّ ساعاتِ النَّهارِ، كان حتى يُمسيَ، ومن أيِّ ساعاتِ اللَّيلِ كان حتى يُصبِحَ. قال له عمرٌو: كيف تقولُ في المْشيِ مع الجِنازةِ: بيْنَ يدَيْها أو خلْفَها؟ فقال عليٌّ: إنَّ فضْلَ المَشيِ خلْفَها على بيْنَ يدَيْها، كفضْلِ صلاةِ المكتوبةِ في جماعةٍ على الوَحْدةِ. قال عمرٌو: فإنِّي رأيْتُ أبا بكْرٍ وعمرَ يَمشيانِ أمامَ الجِنازةِ. قال عليٌّ: إنَّهما كَرِها أنْ يُحْرِجا النَّاسَ. .
حديث رفْعِ اليدينِ في الصَّلاةِ على الجنازةِ. [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كبَّر على الجِنازةِ رفَع يدَيه، وإذا انصرَف سلَّم.] .
مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلَّا ابْتُعِثَ لَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مِنْ أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كانَ حتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ أَيِّ سَاعَاتِ الليلِ كانَ حتى يصبِحَ قال لَهُ [ أيْ لَعَلِيٍّ ] كيفَ تقولُ في المشْيِ معَ الجنازةِ بينَ يَدَيْهَا أوْ مِنْ خَلْفِهَا فَقَالَ له عَلِيٌّ إِنَّ فَضْلَ الْمَشْيِ خَلْفَهَا عَلَى بَيْنَ يَدَيْهَا كفَضْلِ صَلَاةٍ المكتوبَةِ في جماعةٍ على الوَحْدَةِ قال عمرُو فإِنِّي رَأَيْتُ أبا بكرٍ وعمرَ يمشيانِ أمامَ الجنازةِ قال علِيٌّ إنَّهُمَا كَرِهَا أنْ يُحْرِجَا الناسَ .
لا مزيد من النتائج