نتائج البحث عن
«أيكره أن يحزب الإنسان بسورة قبل سورة ؟ قال : " لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أيُكرهُ للرجلِ أن يموتَ بالأرضِ التي هاجر منها ، قال : نعَم .
«يا رَسولَ اللهِ، أَيُكرَهُ للرَّجُلِ أن يَموتَ بالأرْضِ التي هاجَرَ مِنها؟ قالَ: نَعمْ». .
عن ابن مسعود قال: مكتوبٌ في التَّوْراةِ: سورةُ المُلْكِ مَن قرَأَها في كلِّ ليلةٍ، فقد أكثَرَ وأطابَ، وهي المانِعةُ؛ تَمنَعُ من عَذابِ القَبرِ؛ إذا أُتِيَ من قِبَلِ رأسِه، قال له رأسُه: قِبَلَكَ عنِّي؛ فقدْ كان يَقرَأُ بي وفيَّ سورةُ المُلْكِ، وإذا أُتِيَ من قِبَلِ بَطنِه، قال له بَطنُه: قِبَلَكَ عنِّي؛ فقد كان وَعَى فيَّ سورةَ المُلكِ، وإذا أُتِيَ من قِبَلِ رِجْلَيه، قالت له رِجْلاه: قِبَلَكَ عنِّي، فقد كان يَقومُ بي بسورةِ المُلكِ. .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أقرأُ من سورةِ يوسفَ ومن سورةِ هودٍ ؟ قالَ يا عقبةُ اقرأ بأَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فإنَّكَ لن تقرأَ بسورةٍ أحبَّ إلى اللَّهِ منْها، وأبلغَ عندَهُ منْها فإن استطعتَ أن لا تفوتَكَ فافعلْ .
عن ابن مسعود قال: مَكتوبٌ في التَّوراةِ سورةُ الملكِ من قرأَها في كلِّ ليلةٍ فقد أَكثرَ وأطابَ وَهيَ المانعةُ تمنعُ عذابَ القبرِ إذا أتى من قِبلِ رأسِه فقال لهُ رأسُه قبلَك عنِّي فقد كانَ بي يقرأُ في سورةِ الملكِ وإذا أتى من قبلِ بطنِه قال لهُ بطنُه قبلَك عنِّي فقد كانَ بي وعاءٌ في سورةِ الملكِ وإذا أتى من قبلِ رجليهِ قالت لهُ رجلاهُ قبلَك عنِّي كانَ يقومُ بي بسورةِ الملكِ وَهيَ كذلِك مَكتوبةٌ في التَّوراةِ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَقرأُ مِن سورةِ يُوسفَ، وسورةِ هودٍ؟ قالَ: «يا عُقبةُ، اقْرأْ بـ{أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}؛ فإنَّكَ لن تَقرأَ بسورةٍ أَحبَّ إلى اللهِ، وأبلَغَ عندَهُ مِنْها، فإنِ استطعتَ أنْ لا تَفوتَكَ فافعلْ». .
قال أبو هريرةَ: يقولُ الناسُ: أكثرَ أبو هريرةَ فلقيتُ رجلًا فقلتُ لهُ: بأيِّ سورةٍ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البارحةَ في العَتَمةِ؟ فقال: لا أدري. فقلتُ: ألم تشهَدْها؟ قال: بلى. قلتُ: ولكنِّي أدري، قرأ بسورةِ كذا وكذا .
قُمتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فقامَ فقرأ( بسورَةَ البقَرَةِ ) لا يمُرُّ بآيةِ رَحمَةٍ إلا وقفَ فسألَ، ولا يمُرُّ بآيةِ عَذابٍ إلا وقفَ فتعوَّذَ، قال: ثم ركعَ بقدرِ قيامِهِ، يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ، والكِبرياءِ والعَظَمَةِ. ثم سجدَ بِقدرِ قيامِهِ ثم قال في سُجودِهِ مثلَ ذلك ثم قامَ فقرأ بآلِ عِمرانَ ثم قرأ سورَةً سورَةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في صلاةِ الغداةِ الم . تَنْزِيلُ . وَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ . وفي الجمعةِ بسورةِ الجمعةِ ، وَإِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ .
كان رجلٌ من الأنصارِ يَؤُمُّهم في مسجدِ قُباءٍ فكان كلما افْتتَحَ سورةً يقرأُ لهم في الصلاةِ فقرأَ بها افْتتَحَ بِقُلْ هو اللهُ أحدٌ حتَى يفرُغَ منها ثمَّ يقرأُ بسورةٍ أُخرى معها وكانَ يصنعُ ذلك في كلِّ ركعةٍ فكلَّمَه أصحابُه فقالُوا إنك تقرأُ بهذه السورةِ ثمَّ لا ترى أنها تَجْزِيك حتى تقرأَ بسورةٍ أُخرى فإمَّا أن تقرأَ بِها وإما أن تدَعَها وتقرأَ سورةً أخرى قال ما أنا بتارِكِها إنْ أحببتُم أنْ أؤُمَّكم بها فعلتُ وإن كرهتُم تركتُكم وكانوا يَروْنَه أفضلَهم وكرِهُوا أنْ يَؤُمَّهم غيرُه فلمَّا أتاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبرُوه الخبرَ فقال يا فلانُ ما يمنعُك مما يأمرُ به أصحابُك ؟ وما يحملُك أن تقرأَ هذه السورةَ في كلِّ ركعةٍ . فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحبُّها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ حُبَّها أدخلَك الجنةَ .
كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قبًاء فكان كلما أفتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة يقرأ بها افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بسورة أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى قال ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرونه أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة فقال يا رسول اللهِ إني أحبها فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن حبها أدخلك الجنة .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُبيدِ بنِ عُميرٍ قال : سُئِلَتْ عائشةُ عن موتِ الفَجأةِ أيُكرَهُ ؟ فقالتْ : لأيِّ شيءٍ يُكرَهُ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال : هو رحمةٌ للمؤمنِ وسَخطَةٌ على الكافرِ .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ يَؤمُّهم في مسجدِ قُباءَ ، فَكانَ كلَّما افتَتحَ سورةً يقرأُ لَهُم في الصَّلاةِ فقرأ بِها ، افتتحَ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حتَّى يفرُغَ مِنها ، ثمَّ يقرأُ بسورةٍ أُخرَى معَها ، وَكانَ يصنعُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ. فَكَلَّمَهُ أصحابُهُ ، فقالوا : إنَّكَ تقرأُ بِهَذِهِ السُّورةِ ، ثمَّ لا ترَى أنَّها تجزيكَ حتَّى تقرأَ بسورةٍ أُخرَى ، فإمَّا أن تقرأَ بِها ، وإمَّا أن تدعَها وتقرأَ بسورةٍ أُخرَى ، قالَ : ما أنا بتارِكِها ، إن أحبَبتُمْ أن أؤُمَّكُم بِها فعلتُ ، وإن كَرِهْتُم ترَكْتُكُم. وَكانوا يرَونَهُ أفضلَهُم ، وَكَرِهوا أن يؤُمَّهُم غيرُهُ. فلمَّا أتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أخبَروهُ الخبرَ. فقالَ : يا فلانُ ، ما يمنعُكَ ممَّا يأمرُ بِهِ أصحابُكَ ، وما يحمِلُكَ أن تقرأَ هذِهِ السُّورةَ في كلِّ رَكْعةٍ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أُحبُّها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ حُبَّها أدخلَكَ الجنَّةَ .
سُئِلَ عليه السَّلامُ عن الإنْسانِ يرقُدُ عنِ العِشاءِ قبلَ أنْ يُصلِّيَ، قال: لا نامَتْ عينيه لا نامَتْ عينيه. .
كان رجلٌ من الأنصارِ يؤُمُّهم في مسجدِ قُباءَ، فكان كلَّما افتتح سورةً يقرأُ لهم في الصَّلاةِ فقرأها، افتتح بـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حتَّى يفرَغَ منها ، ثمَّ يقرأُ بسورةٍ أخرَى معها ، وكان يصنعُ ذلك في كلِّ ركعةٍ ، فكلَّمه أصحابُه فقالوا إنَّك تقرأُ بهذه السُّورةِ ثمَّ لا ترَى أنَّها تُجزِئُك حتَّى تقرأَ بسورةٍ أخرَى ، فإمَّا أن تقرأَ بها ، وإمَّا أن تدعَها وتقرأَ بسورةٍ أخرَى ، قال : ما أنا بتاركِها فإن أحببتم أن أؤُمَّكم بها فعلتُ ، وإن كرِهتم تركتُكم ، وكانوا يرَوْنه أفضلَهم ، وكرِهوا أن يؤُمَّهم غيرُه ، فلمَّا أتاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبروه الخبرَ ، فقال : يا فلانُ ما يمنعُك ممَّا يأمرُ به أصحابُك ؟ وما يحمِلُك أن تقرأَ هذه السُّورةَ في كلِّ ركعةٍ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أحبُّها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ حُبَّها أدخلك الجنَّةَ .
لا مزيد من النتائج